

الفاكهة والاشجار المثمرة


نخيل التمر

النخيل والتمور

آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها

التفاح

الرمان

التين

اشجار القشطة

الافو كادو او الزبدية

البشمله او الاكي دنيا

التوت

التين الشوكي

الجوز

الزيتون

السفرجل

العنب او الكرمة

الفستق

الكاكي او الخرما او الخرمالو

الكمثري(الاجاص)

المانجو

الموز

النبق او السدر

فاكة البابايا او الباباظ

الكيوي


الحمضيات

آفات وامراض الحمضيات

مقالات منوعة عن الحمضيات


الاشجار ذات النواة الحجرية

الاجاص او البرقوق

الخوخ او الدراق

الكرز

المشمش

مواضيع عامة

اللوز

الفراولة او الشليك

الجوافة

الخروب(الخرنوب)

الاناناس

مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة

التمر هندي

الكستناء

شجرة البيكان ( البيقان )

البندق


المحاصيل


المحاصيل البقولية

الباقلاء (الفول)

الحمص

الترمس

العدس

الماش

اللوبياء

الفاصولياء

مواضيع متنوعة عن البقوليات

فاصوليا الليما والسيفا

محاصيل الاعلاف و المراعي


محاصيل الالياف

القطن

الكتان

القنب

الجوت و الجلجل

محصول الرامي

محصول السيسال

مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف


محاصيل زيتية

السمسم

فستق الحقل

فول الصويا

عباد الشمس (دوار الشمس)

العصفر (القرطم)

السلجم ( اللفت الزيتي )

مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية

الخروع


محاصيل الحبوب

الذرة

محصول الرز

محصول القمح

محصول الشعير

الشيلم

الشوفان (الهرطمان)

الدخن


محاصيل الخضر

الباذنجان

الطماطم

البطاطس(البطاطا)

محصول الفلفل

محصول الخس

البصل

الثوم


القرعيات

الخيار

الرقي (البطيخ الاحمر)

البطيخ

آفات وامراض القرعيات

مواضيع متنوعة عن القرعيات

البازلاء اوالبسلة

مواضيع متنوعة عن الخضر

الملفوف ( اللهانة او الكرنب )

القرنبيط او القرنابيط

اللفت ( الشلغم )

الفجل

السبانخ

الخرشوف ( الارضي شوكي )

الكرفس

القلقاس

الجزر

البطاطا الحلوه

القرع

الباميه

البروكلي او القرنابيط الأخضر

البنجر او الشمندر او الشوندر

عيش الغراب او المشروم او الأفطر


المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة

مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة

التبغ

التنباك

الشاي

البن ( القهوة )


المحاصيل السكرية

قصب السكر

بنجر السكر

مواضيع متنوعة عن المحاصيل


نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية

نباتات الزينة

النباتات الطبية والعطرية


الحشرات النافعة


النحل

نحل العسل

عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى

آفات وامراض النحل


دودة القز(الحرير)

آفات وامراض دودة الحرير

تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي


تقنيات زراعية

الاسمدة

الزراعة العضوية

الزراعة النسيجية

الزراعة بدون تربة

الزراعة المحمية

المبيدات الزراعية

انظمة الري الحديثة


التصنيع الزراعي

تصنيع الاعلاف

صناعات غذائية

حفظ الاغذية


الانتاج الحيواني


الطيور الداجنة

الدواجن

دجاج البيض

دجاج اللحم

امراض الدواجن


الاسماك

الاسماك

الامراض التي تصيب الاسماك


الابقار والجاموس

الابقار

الجاموس

امراض الابقار والجاموس


الاغنام

الاغنام والماعز

الامراض التي تصيب الاغنام والماعز


آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها


الحشرات

الحشرات الطبية و البيطرية

طرق ووسائل مكافحة الحشرات

الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات

مواضيع متنوعة عن الحشرات

انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات

المراتب التصنيفية للحشرات


امراض النبات ومسبباتها

الفطريات والامراض التي تسببها للنبات

البكتريا والامراض التي تسببها للنبات

الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات

الاكاروسات (الحلم)

الديدان الثعبانية (النيماتودا)

امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر

مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها


الحشائش والنباتات الضارة

الحشائش والنباتات المتطفلة

طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة

آفات المواد المخزونة

مواضيع متنوعة عن آفات النبات

المكائن والالات الزراعية

مواضيع متنوعة عن الزراعة
اللقاحات السمادية
المؤلف:
د. محمود محمد عوض الله السواح
المصدر:
المبيدات الحيوية الميكروبية
الجزء والصفحة:
ص 427-437
2026-05-12
23
اللقاحات السمادية
تستخدم الأسمدة الحيوية في الزراعة الحديثة لتوفير العناصر السمادية المطلوبة لمقابلة احتياجات النباتات الاقتصادية وذلك بقصد تقليل الاعتماد على الأسمدة الكيماوية لأقصى درجة ممكنة لتكلفتها العالية من ناحية ولأضرارها من ناحية أخرى، وترجع عملية تسميد – أو بالأحرى – تلقيح النباتات الاقتصادية بالكائنات الحية الدقيقة المفيدة – كالبكتيريا بصفة خاصة – إلى عدة قرون مضت، فعلى الرغم من أن البكتيريا لم تكن قد عرفت حتى عام 1683 حين اكتشف الهولندي أنتوني فان ليفنهوك Antony van Leeuwenhoek هذه الكائنات الدقيقة تحت عدسات مجاهره البدائية، فإن استخدامها في الزراعة في توفير عناصر النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والحديد والكبريت وغيرها من الموارد الأساسية المطلوبة لمقابلة احتياجات النباتات يرجع إلى الأزمنة القديمة، ولقد تم تطوير أول مستحضر للقاح سمادي من بكتيريا الريزوبيا المعروفة ببكتيريا العقد الجذرية – وهى بكتيريا تثبت نيتروجين الهواء الجوي، أي تجعل النيتروجين الخامل الموجود بوفرة في الغلاف الجوي يتحدد إما مع الأكسجين ( في صورة نترات ) أو مع الهيدروجين ( في صورة أمونيا ) – للاستخدام في الزراعة في عام 1890 وهو المستحضر الذى عرف باسم نيتراجين Nitragin، ويساعد مثل هذه المستحضر في تدفق النيتروجين المثبت من الجو إلى مستودع التربة.
ويعتبر استيطان colonization الميكروبات المفيدة للمجموع الجذري للنبات بمثابة الخطوة الأولى لكل التفاعلات بين النباتات والميكروبات المحمولة في التربة، حيث تقوم الميكروبات بتثبيت نيتروجين الهواء الجوي، وإتاحة بعض العناصر الغذائية الأساسية اللازمة لنمو النبات مثل الفوسفور والبوتاسيوم والكبريت والحديد من خلال إذابة الفوسفات غير الذائبة، وتحليل السليكات، وتيسير العناصر الأخرى اللازمة للنبات، وللتفاعلات البيئية في منطقة الجذر أهمية كبيرة، وقد أطلق Hiltner عام 1904 على هذه المنطقة المحيطة بجذور النبات والمتأثرة بالجذور مسمى الريزوسفير rhizosphere.
السماد الحيوي biofertilizer أو اللقاح الميكروبي السماوي إذن عبارة عن كائنات حية دقيقة لها قدرات إنزيمية خاصة كما تفرز بعض المواد والنواتج الأيضية التي من شأنها أن تحسن استخدام مواد التربة المغذية فحين تلقح بها البذور أو أسطح النباتات أو التربة تزداد أعدادها بمنطقة المحيط الجذري للنبات وتحت نموه بزيادة أوزانه وأعداده أو إتاحة العناصر الغذائية للنبات العائل، وهكذا تؤدى هذه الأسمدة دورها من خلال زيادة خصوبة التربة عن طريق تثبيت النيتروجين الجوي أو جعل العناصر الغذائية في صورة أكثر إتاحة بإذابة الفوسفات وتحليل السليكات حيث تنطلق أو تنفرد الصورة الصالحة للاستخدام بواسطة النبات، وتزيد الأسمدة الحيوية من المستودع النباتي من العناصر الغذائية الأساسية بزيادة مساحة سطح الجذر.
وتتضمن تكنولوجيا إنتاج اللقاحات السمادية من الميكروبات عدة مراحل متسلسلة ابتداءً من اختيار الميكروب الملائم ثم إكثاره ونقل نموه إلى حامل carrier مناسب وانتهاءً بحفظه تحت ظروف تخزين جيدة لحين استخدامه في تلقيح البذور أو التربة أو أسطح النباتات.
وتستطيع كثير من اللقاحات السمادية أن تحمي النباتات من الكائنات الممرضة، ومثل هذه اللقاحات تعتبر بمثابة مبيدات حيوية Biopesticides، وتعتبر الحماية من المسببات المرضية للنباتات بمثابة إحدى الميكانيكيات المختلفة التي تؤثر بها اللقاحات السمادية على عوائلها، وهي إحدى الميكانيكيات المرتبطة بالإصابة بفطريات الميكوريزا الداخلية بصفة خاصة، أو التسميد باللقاحات البكتيرية المثبتة للنيتروجين بحالة حرة، أو اللقاحات البكتيرية المذيبة للفوسفات، وتظهر ميكانيكية الحماية من المسببات المرضية في أوضح صورها في حالة فطريات الميكوريزا mycorrhiza.
وتستطيع فطريات الميكوريزا مساعدة النباتات على مقاومة الأمراض بأكثر من وسيلة منها:
1- زيادة سمك الجدر الخلوية لمنطقة القشرة بجذور النبات.
2- تغيير تركيب إفرازات جذور النباتات وبصفة خاصة بزيادة محتواها من الحامض الأميني الأرجنتين.
3- تعويض الأضرار التي قد تحدث بالمجموع الجذري من جراء الإصابة بالكائنات الممرضة عن طريق إمداد المجموع الجذري بالعناصر الغذائية.
* الأنظمة البيولوجية المثبتة لأزوت الهواء الجوي:
يمثل التنافس على العناصر التي يتم إفرادها oligo-elements والمواد الغذائية مثل إفرازات النبات في منطقة الريزوسفير - وهي أحد أهم الموارد الغذائية لميكروبات التربة - أحد آليات التفاعل بين الميكروبات المثبتة لنيتروجين الهواء الجوي ومسببات الأمراض النباتية من الميكروبات المحمولة في التربة.
وتحدد بكتيريا الأزوتوباكتر Azotobacter والأزوسبيريللم Azospirillum والكلبسيلا Klebsiella المثبتة للنيتروجين من تطور العديد من الميكروبات الممرضة للنبات المحمولة في التربة الزراعية مثل فطر فيوزاريم اوكسيسبورم Fusarium oxysporum وفطر ريزوكتونيا سولاني Rhizoctonia solani وفطر بيثيم Pythium sp وفطر سكيلروتينيا Sclerotinia التي تصيب بعض الخضروات كالخيار عن طريق التنافس على الغذاء وتحسين نمو النبات.
كما تحرم الميكروبات المثبتة للنيتروجين مثل الأزوتوباكتر Azotobacter والأزوسبيريللم Azospirillum والسيدوموناس Pseudomonas الميكروبات الممرضة من عنصر الحديد، وهو عنصر أساسي يدخل في عدد من الوظائف، ويشتد عليه التنافس في منطقة الريزوسفير بصفة خاصة عن بقية التربة، ويتحول الحديد في الأوساط الهوائية إلى بوليمرات أوكسى هيدروكسيد ونتيجة عدم الذوبان النسبي لهذه البوليمرات فإن حركة الحديد تتطلب عوامل مخلبية متخصصة مثل حوامل الحديد وهي جزيئات تكنس الحديد، ومن المعروف عن البكتيريا أزوسبيريللم ليبوفيرم A. lipoferum وأزوسبيريللم برازيلنس A. brasilense وأزوتوباكتر فينلاندياي Azotobacter vinelandii المثبتة للنيتروجين أنها تنشط الريزوسفير بقوة من خلال إنتاج حوامل الحديد التي تحرم الميكروبات الممرضة منه، وعليه تعتبر هذه الأنواع المثبتة للنيتروجين من عوامل المكافحة الحيوية ذات الكفاءة.
ويتم القضاء على بكتيريا سيدوموناس سيرنجي Pseudomonas syringae pv. tomato التي تصيب نباتات الطماطم عن طريق التلقيح بالبكتيريا المثبتة للنيتروجين أزوسبيريللم برازيلين A. brasilense مع إضافة سلفات الستريتوميسين ومعاملة البذرة معاملة كيماوية - حرارية.
وينتج الكثير من أفراد الميكروبات المثبتة لنيتروجين الجو من أجناس الأزوتوباكتر Azotobacter والأزوسبيريللم Azospirillum وبركهولدریا Burkholderia وبانيباسيلس Paenibacillus مواد أيضية مضادة للفطريات كما تنتج مضادات حيوية تثبط الميكروبات الممرضة المصاحبة للنبات، فعلى سبيل المثال تنتج بكتيريا الأزوتوباكتر مواد أيضية تثبط تكوين الجراثيم الكونيدية لفطر بوترايتس Botrytis، كما تنتج بكتيريا بانیباسیلس بوليميكسا P. polymyxa. المضاد الحيوى البوليمكسين polymyxine وهو نشط ضد العديد من البكتيريا والفطريات الممرضة للنبات.
وينتج الكثير من البكتيريا المثبتة للنيتروجين بما فيها تلك التي تعيش معيشة حرة بالتربة الزراعية عدد من النظم الإنزيمية المحللة مثل الكيتينيز والبروتييز والتي تساعدها في العمل بشكل مباشر على الفطريات الممرضة للنبات.
وتفرز بكتيريا بانیباسیلس اجلو میرانس P.agglomerans المثبتة للنيتروجين في ريزوسفير بعض الغلال كالقمح إنزيم الكيتينيز وبعض المواد المضادة للفطريات التي تصيب نباتات القمح مثل فطر جيومانو میسیس جرامينيس G. graminis var. tritici.
ومن بين أفراد البكتيريا المثبتة للنيتروجين الجوي يعتبر النوع أزوسبيريللم برازيلينس A. brasilense L4 أفضل مثال لعوامل المكافحة الحيوية للطفيليات النباتية مثل طفيليات Striga spp - وهي حشيشة تتطفل بشكل إجباري على الغلال بمنع إنبات البذور نتيجة إفراز مركبات صغيرة ذائبة في الدهون.
وتذيب بكتيريا الريزوبيا Rhizobium - وهي من اللقاحات السمادية المثبتة لنيتروجين الهواء الجوي - مركب فوسفات ثلاثي الكالسيوم tricalcium phosphate وتنتج أندول -3- حمض الخليك وحوامل الحديد، وهذه المركبات لها دور هام في المكافحة الحيوية.
* الأنظمة البيولوجية الميسرة للبوتاسيوم:
تساهم بكتيريا باسيلس سيركيولانس Bacillus circulans – وهي من اللقاحات السمادية الميسرة لعنصر البوتاسيوم الهام في تغذية النبات - بدور في عملية المكافحة الحيوية للفطريات المسببة لأمراض الذبول وعفن الجذور في النبات.
كذلك تساهم بعض أنواع البكتيريا التابعة لجنس سيدوموناس Pseudomonas وبعض أنواع الأكتينوميسيتات - والقادرة على تحليل سليكات الألومنيوم في معادن الطين ومن ثم انفراد البوتاسيوم - بدور هام في المكافحة الحيوية.
كما تساهم فطريات من أجناس الأسبرجلس Aspergillus والبينيسيليم Penicillium والمحللة لسليكات الألومنيوم في معادن الطين بدور هام في عملية المكافحة الحيوية.
الأنظمة البيولوجية الميسرة للفوسفور:
تنتج الأنظمة البيولوجية المسئولة عن تيسير عنصر الفوسفور بعض النواتج الأيضية الهامة مثل أندول -3- حمض الخليك Indole-3-Acetic Acid IAA وحوامل الحديد siderophores، وتقوم هذه النواتج الأيضية بوظائف هامة في مجال المكافحة الحيوية.
وتلعب الأوكسينات دور هام في التفاعلات الحادثة بين الطفيل - العائل وبصفة خاصة أندول -3- حمض الخليك الذي يدخل في التفاعلات بين المسبب المرضى للنبات وعائله، وتتمثل آليات فعل المكافحة الحيوية لأندول -3- حمض الخليك في دخوله مع إنزيم الجلوتاثيون ترانسفيريز في تفاعلات النبات المتعلقة بالدفاع، وفي تثبيطه لإنبات الجراثيم ونمو ميسيليوم الفطريات الممرضة المختلفة، كما هو الحال في الحد من شدة مرض لفحة البطاطس الذي يسببه الفطر البيضي فيتوفثورا انفيستانس Phytophthora infestans.
أما حوامل الحديد التي تخلقها الميكروبات المذيبة للفوسفات فهي ذات وزن جزيئي منخفض، وتخلب عنصر الحديد، ومن ثم تساعد هذه الحوامل على تنافس الميكروبات المذيبة للفوسفات مع الميكروبات الأخرى على الحديد الميسر، ويحسن هذا من نمو الميكروبات المذيبة للفوسفات بينما تعوق محدودية إتاحة الحديد من نمو الميكروبات المنافسة، ومن ناحية أخرى تعتبر حوامل الحديد مفيدة للنبات عن طريق ذوبان الحديد غير المتاح للنبات.
وتثبط كثير من البكتيريا المذيبة للفوسفات غير العضوية نمو فطر سكليروتيم رولفسياي Kalerotium rolfsii وفطر سكليروتينيا سكليروتيورم Sclerotinia sclerotiorum، ففي الوقت الذي تذيب فيه بعض السلالات البكتيرية من جنس سيدوموناس Pseudomonas الفوسفات غير العضوية عن طريق إنتاجها للأحماض وتغيير تركيز الأس الهيدروجيني pH في الاتجاه الحامضي، فإنها تنتج أندول -3- حمض الخليك وحوامل الحديد وتثبط بعض الفطريات الممرضة مثل الفيوزاريم Fusarium.
وإلى جانب تكوين كل من أندول -3- حمض الخليك وحوامل الحديد ينتج الكثير من أفراد الريزوبكتيريا - المستخدمة كلقاحات سمادية - الأمونيا، ويذيب الفوسفات غير العضوية، ويُثبط الفطريات الممرضة المحمولة في التربة الزراعية مثل فطر سكليروتيم رولفسيای Sclerotium rolfsii.
وتحسن بكتيريا سيدوموناس فلوريسنس Pseudomonas fluorescens من محصول نبات الفول السوداني، وامتصاصه لعنصر الفوسفور، إلى جانب تقليل الإصابة بالميكروبات الممرضة في ذات الوقت. وينتج كثير من سلالات بكتيريا سيدوموناس فلوريسنس P. fluorescens وبعض أفراد جنس باسيلس Bacillus التي تذيب فوسفات ثلاثي الكالسيوم - بما تفرزه من أحماض - حوامل الحديد الهامة في تغذية الحديد.
ويساهم إنتاج الهرمونات النباتية من قبل الميكروبات المذيبة للفوسفات في تشجيع نمو النباتات، وتنتج هذه المواد بواسطة أفراد عديدة من أجناس بكتيرية متنوعة مثل سيدوموناس Pseudomonas وباسيلس Bacillus وأسيتويكتر Acinetobacter.
وإلى جانب دورها الهام والرائد في مجال المكافحة الحيوية للآفات الحشرية، تستطيع بكتيريا باسيلس ثورينجينسيس Bacillus thuringiensis إذابة الفوسفات المعدنية غير الذائبة، وتنتج هذه البكتيريا في ذات الوقت أندول -3- حمض الخليك، ويؤدى تلقيح التربة الزراعية بهذه البكتيريا إلى تشجيع نمو النباتات النامية وامتصاص عنصر الفوسفور وتنشيط نمو فطريات الميكوريزا في التربة الزراعية كما هو الحال في النوع جلومس ديزيرتيكولا Glomus deserticola ويعتبر استخدام بكتيريا باسيلس ثورينجينسيس B. thuringiensis مع فطريات الميكوريزا AM كلقاح مركب للتربة الزراعية من البدائل الجيدة المطروحة لتقليل الضرر البيئي الناشئ عن استخدام الوسائل الكيماوية للتسميد الفوسفاتي ومكافحة الميكروبات الممرضة.
ويساعد استخدام طرق تسكين immobilization الميكروبات في تحسين خصائص ميكروبات المكافحة الحيوية المذيبة للفوسفات مثل سهولة التداول والتطبيق ووقاية الخلايا الميكروبية من عوامل الإجهاد الحيوية وغير الحيوية وزيادة الكفاءة في التربة الزراعية.
ويفيد غمس جذور نباتات الطماطم في معلقات بكتيريا باسيلس ستلس Bacillus subtilis وسيدوموناس فلوريسنس Pseudomonas fluorescens في خفض أعداد فطر الفيوإزريم اوكسيسبورم Fusarium oxisporum f.sp. lycopersici; Fol في منطقة المحيط الجذري للنبات وتحسين المحصول بدرجة كبيرة بما تنتجه هذه الفطريات من أحماض، ويعتقد أن الأحماض العضوية التي تنتجها هذه البكتيريا إلى جانب بعض المواد الأيضية ذات الطبيعة التضادية مثل بلبايفورمين bulbiformin وفينازين phenazin تثبط الإصابة الفطرية للنبات.
ومن المعروف أن الميكروبات المذيبة للفوسفات هي تلك الكائنات التي تمتلك المقدرة على إنتاج الأحماض العضوية أو البروتونات، أي هي تلك الكائنات التي تقلل تركيز الأس الهيدروجين pH للوسط البيئي المحيط، ومن المقبول أن للأحماض العضوية خصائص عوامل المكافحة الحيوية من خلال وظائفها التي تشبه حوامل الحديد، ومن الثابت علميًا أن بعض الميكروبات تطلق أحماضًا عضوية استجابة لنقص الحديد في وسط نموها كما هو الحال في بكتيريا تثبيت النيتروجين برادى ريزوبيوم جابونيكم Bradyrhizobium japonicum.
وتظهر الفطريات الخيطية مثل بعض أنواع جنس ترايكودرما Trichoderma – والتي تدخل ضمن عوامل المكافحة الحيوية - تشجيعًا لنمو كثير من النباتات الهامة، فالسلالة ترايكودرما هارزيانم T. harzianum T-22 تذيب صخر الفوسفات بآليات أخرى غير إفراز الأحماض العضوية مثل العمليات الاختزالية reduction وعمليات الخلب chelation كما تلعب دورًا هامًا في المكافحة الحيوية للميكروبات الممرضة للنبات، كذلك تظهر كثير من الفطريات الخيطية المذيبة للفوسفات نشاطًا تضاديًا اتجاه فطر فيوإزريم اوكسيسبورم Fusarium oxisporum f.sp. lycopersici; Fol المسبب لذبول wilt نباتات الطماطم.
ويؤدى غمس جذور شتلات الطماطم في معلقات فطريات مثل أسبرجلس اواموراى Aspergillus awamori وأسبرجلس نيجر A. niger وبينيسيليم ديجتاتكم Penicillium digtatum إلى خفض أعداد فطر فيوإزريم اوكسيسبورم F. oxisporum f.sp Lycopersici; Fol في منطقة المحيط الجذري للنبات، وتحسين محصول النبات بدرجة كبيرة بما تنتجه هذه الفطريات من أحماض.
ويساعد تدعيم التربة الزراعية بمخلفات بنجر السكر المزودة بصخر الفوسفات والتي تم تخميرها بأسلوب التخمر الصلب solid-state fermentation بواسطة سلالة أسبرجلس نيجر Aspergillus niger منتجة للأحماض العضوية وحوامل الحديد في تشجيع نمو النباتات وتثبيط فطر فيوزاريم اوكسيسبورم F. oxisporum f.sp. Lycopersici; Fol. وبصفة خاصة عند التلقيح بفطريات الميكوريزا مثل فطر جلومس ديزرتيكولا G. deserticola.
وينتج فطر بينيسيليم فاريابل Penicilium variable عدد من المواد ذات النشاط التضادي للميكروبات، كما يذيب الفوسفات غير العضوية، وينتج إنزيم الجلوكوز أوكسيديز في وجود السكريات العديدة ذات الأصل النباتي، والتي تعمل كمنشطات للنظم الدفاعية في الفطر الخيطى، ويلعب إنزيم الجلوكوز أوكسيديز دور هام في عملية التضاد الحيوي في التربة الزراعية.
وتلعب بعض الفطريات المذيبة لصخر الفوسفات من خلال إطلاقها لمواد أيضية تخلب المعدن دورًا هامًا في المكافحة الحيوية، كما هو الحال في تثبيط فطريات فانيروكيتا كريزوسبوريم Phanerochaete chrysosporium وبانس تيجيرينس Panus tigrinus لفطر فيوزاريم اوكسيسبورم Fusarium oxysporum.
وتفرز الفطريات الخيطية المذيبة للفوسفات عدد من الإنزيمات المحللة للجدر الخلوية للفطريات الممرضة مثل إنزيمات بيتا - 1، 3 - جلوكانيز والسليوليز والبروتييز والكيتينيز، وقد لفت إنزيم الكيتينيز الميكروبي الاهتمام في مكافحة الفطريات الممرضة للنبات والآفات الحشرية.
* الميكوريزا:
تتعاون فطريات الميكوريزا مع جذور النباتات الراقية، فتقوم هذه الفطريات بعمل الشعيرات الجذرية على الجذور إذ تساعد النبات على امتصاص الغذاء والماء، وتنال فطريات الميكوريزا قبولًا خاصًا بين ميكروبات المكافحة الحيوية حيث تقوى من المقاومة ضد الميكروبات الممرضة المسببة للذبول وعفن الجذور عن طريق تحسين الحالة الغذائية للنبات العائل وإطلاق بعض المواد غير المتخصصة، وتستخدم فطريات الميكوريزا في مكافحة مسببات الأمراض المحمولة في التربة الزراعية.
ومن المعروف عن فطريات الميكوريزا أنها تنشأ بينها وبين معظم النباتات علاقة مفيدة، حيث تفيد في تغذية النبات بتسهيل امتصاص عنصر الفوسفور بواسطة النباتات من خلال هيفات الميكوريزا والتي تخترق التربة الزراعية إلى حوالي 10 سنتيمتر، وتذيب فطريات الميكوريزا الفوسفات المعدنية غير الذائبة، وتؤثر فطريات الميكوريزا على الميكروبات الممرضة بشكل غير مباشر وذلك من خلال التغذية المحسنة أو الفسيولوجي المعدل للعائل.
ويعتبر تزايد أيض الفينول في جذور النباتات جزء من الميكانيكية الداخلة في النباتات المصابة بفطريات الميكوريزا من النوع arbuscular mycorrhizal (AM) fungi، وتسبب فطريات الميكوريزا AM تراكم الفيتوالكسينات والفلافونيدات والأيزوفلافونيدات في جذور النبات العائل، بالترافق مع تلجنن الأندودرمس وتحسين مقاومة النباتات المصابة بالميكوريزا لهجوم الميكروبات الممرضة، ومن ناحية أخرى، قد يرجع الأداء الفقير للممرضات إلى التنافس بين الممرضات وفطريات الميكوريزا AM على المواد الأيضية للنبات، ومواقع الإصابة، ومع أن المسببات المرضية من الفطريات تقلل من فرص استيطان فطريات الميكوريزا AM للجذور، فإن فطريات الميكوريزا تقى النبات عن طرق إفراز الإنزيمات المحللة التي تدخل بشكل مباشر في تنظيم عملية التكافل.
وتتفاعل فطريات الميكوريزا مع البكتيريا والفطريات وغيرها من الكائنات الحية المتعايشة مع النبات، كما تؤثر في التفاعلات الحادثة بين العائل وهذه الميكروبات، وينتج عن التصاحب المتوافق بين العائل وفطريات الميكوريزا AMF تحسين إنتاجية المحاصيل من خلال تيسير عنصر الفوسفور، ومنع أو مكافحة الأمراض التي تصيب النباتات والحادثة بواسطة الميكروبات الممرضة المحمولة في التربة الزراعية، ويساعد تلقيح التربة بفطريات ميكوريزا AMF نشطة ومتنوعة في مكافحة الميكروبات الممرضة للنبات بتحسين قوة النبات.
وتتراوح المكافحة الناجحة للأمراض بواسطة فطريات الميكوريزا AMF بين حدوث تثبيط أو استبعاد للمرض أو مقاومة المرض بواسطة العائل النباتي.
وتقاوم فطريات الميكوريزا AMF الإصابة بفطر فيوزاريم اوكسيسبورم Fusarium oxysporum f.sp. lycopersici، ويرجع تقليل فطريات الميكوريزا للإصابة بأمراض الذبول إلى زيادة ترسيب اللجنين في جدر الخلايا النباتية كنتيجة لاستيطان colonization الميكوريزا والذي يحدد من انتشار الميكوريات الممرضة.
ويعتبر استعمال لقاح ميكروبي مختلط من فطر الميكوريزا جلومس فاسيكيولاتم G. fasciculatum وفطر تريكودرما هارزيانم T. harzianum فعال بدرجة كبيرة في مكافحة مرض ذبول البادرات الحادث بواسطة فطر بيثيم افانيدرماتم Pythium aphanidermatum في نباتات الطباق، ومرض الساق الأسود الذي يسببه فطر فيتوفورا باراسيتيكا Phytophthora parasitica var. nicotianae في نفس النبات.
وتقضى فطريات جلومس فاسيكيولاتم G. fasciculatum وجيجاسبورا مارجارينا Gigaspora margarita واكايلوسبورا لافيز Acaulospora laevis وسكليروسينيز G. etunis على فطر سكليروتيم رولفسياني Sclerotium rolfsii في نباتات الفول السوداني.
وهناك علاقة عكسية بين عملية استيطان فطر الميكوريزا جلومس اتيونيكاتم G. etunicatum لأصناف نباتات البيجونيا وشدة مرض البياض الدقيقي الذي يسببه الفطر الأسكي اويديم بيجونيا Oidium begoniae.
ويؤدى تلقيح نباتات الفراولة بلقاحات فطر الميكوريزا جلومس فاسيكيولاتم G. fasciculatum أو فطر جلومس موسيا G. mosseae مع إضافة 60-90 كيلو جرام فوسفور للهكتار في السنة إلى تقليل الإصابة بمرض اللفحة البكتيرية الذي تسببه بكتيريا سيدوموناس سيرنجي Pseudomonas syringae pv. mori، ويمنع فطر جلومس موسيا G. mosseae إصابة بكتيريا سيدوموناس سيرنجي P. syringae لنبات فول الصويا، كما يقلل فطر جلومس ماكروكاريم G. macrocarpum من إصابة بكتيريا سيدوموناس لاكرايمانس P. lacrymans لبعض الخضروات مثل الباذنجان والخيار دون تأثير إيجابي على نمو ومحصول هذه النباتات بما يشير إلى مقاومتها لهذه البكتيريا الممرضة كآلية محتملة للمقاومة الحيوية.
وهناك عوامل إضافية تؤثر في أنشطة فطريات الميكوريزا في مجال المكافحة الحيوية، وتشمل هذه العوامل الإنتاج الضخم من لقاحات الميكوريزا للاستخدامات الحقلي، وتكنولوجيا التلقيح، وتنافس فطريات الميكوريزا الخارجية.
ومن الممكن تحسين فعالية فطريات الميكوريزا كعناصر للمكافحة الحيوية بأخذ العوامل المؤثرة في كفاءتها وتنافسها وبقاءها في الاعتبار، ويمثل تنوع فطريات الميكوريزا أهم العوامل المؤثرة في أداء فطريات الميكوريزا المتواجدة بشكل طبيعي تحت الظروف الحقلية لوظيفتها في مجال المكافحة الحيوية للميكروبات الممرضة للنبات، ويتأثر أداء فطريات الميكوريزا لوظائفها والوصول إلى الفائدة المرجوة منها بنوع العائل ودورة المحصول واستخدام الأسمدة ومبيدات الآفات الكيماوية والميكروبات المتعايشة معها.
الاكثر قراءة في المبيدات الزراعية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)