
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
من فيثاغورس إلى العصور الوسطى
المؤلف:
ماسود شيشبان و هيجو بيريز روجاس و أنكا تورينو
المصدر:
مفاهيم أساسية في الفيزياء من الكون حتى الكواركات
الجزء والصفحة:
ص20
2026-02-11
20
كان فيثاغورس من ساموس Pythagoras of Samos (حوالي 580 – حوالي 500 قبل الميلاد) مؤسس المدرسة الصوفية، حيث تمتزج الفلسفة، والعلم والدين
معا. بالنسبة للمدرسة الفيثاغورسية كان للأرقام معنى سحري. كان الكون بالنسبة لفيثاغورس يتكون من الأرض الكروية في المنتصف، مع الشمس، والقمر والكواكب المعلقة على كرات متحدة المركز تدور حولها. تنتج كل من هذه الأجرام السماوية صوت موسيقي معين في الهواء لكن المعلم فقط، وهو فيثاغورس نفسه، كانت لديه موهبة سماع موسيقى الكرات.
الشكل 1
مجرة المرأة المسلسلة (أندروميدا)، على مسافة مليوني سنة ضوئية من مجرتنا. وهما متماثلتان في الحجم.
نسب فيلولاوس Philolaus (حوالي 470 - حوالي 385 قبل الميلاد)، وهو تلميذ لفيثاغورس، إلى الأرض حركة واحدة ليس حول محورها، ولكن حول
نقطة ما خارجية في الفضاء. وافترض فيلولاوس وجود كوكب غير مرئي، أنتيششون Antichthon، وهو نوع من مضاد الأرض". ولقد تطور أنتيشئون بطريقة لا يمكن رؤيتها، لأنه كان دائما بعيدًا عن نصف الكرة الأرضية الإغريقي. ولا يمكن أيضًا رؤية النار المركزية من العالم الإغريقي، وبظله يحمي الأنتيشثون الأراضي الأخرى البعيدة حتى لا تحترق. ويدور أنتيشثون، والأرض ، والشمس S، والقمر M، والكواكب الأخرى المعروفة عطارد ،، والزهرة V، والمريخ M، والمشتري J، وزحل S في مدارات متحدة المركز حول النار المركزية. والنجوم الثابتة موجودة على كرة ثابتة خلف كل الأجرام السماوية السابق ذكرها.
اتخذ هر قليدس من بونتوس Heraclides of Pontus (حوالي 90 – حوالي 310 )قبل الميلاد الخطوة التالية في مفهوم فيثاغورس عن الكون. أقر بحركة الأرض حول محورها، وبأن الشمس والقمر يدوران حول الأرض في مدارين متحدا المركز. ويدور عطارد والزهرة حول الشمس، وما بعد الشمس يدور المريخ، والمشتري، وزحل حول الأرض (الشكل 2).
في العام الذي مات فيه هر قليدس تقريبا، (ولد أرسطرخس Aristarchus (310؟ – 230)؟ قبل الميلاد في ساموس. ومنه، وصلنا فقط بحث موجز: "حول الأحجام والمسافات من الشمس والقمر". وفي كتاب آخر ادعى أرسطرخس بأن مركز الكون هو الشمس وليس الأرض. ورغم فقد هذا البحث، كانت الأفكار التي عبر عنها معروفة من خلال أرشميدس وبلوتارك. وفي أحد كتبه يقول أرشميدس افترض [أرسطرخس] أن النجوم والشمس ثابتة لكن الأرض تتحرك حول الشمس في دائرة وتقع الشمس في وسط المدار" اقتبس بلوتارك أيضا من أرسطر خس قائلاً: "الشمس ساكنة وتدور الأرض في مدار مائل، وتدور أيضا حول محورها".
الشكل 3
استنتج إيراتوستينيز أن الأرض على شكل كرة. استخدم حقيقة أنه عند وضع قضيبين بشكل رأسي على الأرض، إحداهما عند سوينيت القديمة والآخر في الإسكندرية، ظهر يوم يناظر تاريخنا 21 يونيو، يلقي الثاني ظلاً بينما لا يلقي الأول ظلاً.
ويقال إن إيراتوستينيز دفع مالاً لشخص ما لقياس المسافة بين سوينيت والإسكندرية بأن سار بين المدينتين كانت النتيجة مساوية تقريبا لـ 800 كم. من جانب آخر، لو تصورنا القضيبين يمتدان إلى أسفل حتى مركز الأرض، يشير الظل إلى أن الزاوية ، بينهما كانت نحو 07 (الشكل 3) ومن ثم ينتج التناسب:
x/800=7/360
والنتيجة تكون تقريبا x = 40000 كم، وهو طول محيط الأرض لو أنها كانت كرة تامة، كانت القيمة التي حصل عليها إيراتوستينيز أقل قليلاً (أصغر بنسبة 0.5 في المائة).
الشكل 4
نظام العالم تبعًا لبطليموس كانت الأرض مركزا للكون والكواكب ثابتة على كرات يدور كل منها حول محور ما، مثبت بدوره على كرة أخرى تدور بدورها حول محور ما .. إلخ.
من المثير للدهشة أن إيراتوستينيز استطاع، باستخدام أجهزة غير مكتملة إلى حد كبير، وبقياس الزوايا من ظلال قضبان مثبتة على الأرض، وبقياس أطوال بخطوات رجل يسير مسافة طويلة لكن من ناحية أخرى بتوافر اهتمام استثنائي بالملاحظة والتجريب) الحصول على مثل هذه النتيجة الصحيحة حول حجم الأرض، وفي ذلك الزمن القديم جدا، الذي يعود في الواقع إلى قرنين في الماضي.
كان أول شخص معروف قام بقياس حجم الأرض. ونعرف في الوقت الحالي، تبعا لتسطح الأرض بالقرب من القطبين أن طول خط الطول أقصر من طول خط الاستواء. ولاحقا، قاس هيبارخوس Hipparchus المسافة من القمر إلى الأرض على أنها 30.25 قطر الأرض، بخطأ لا يتجاوز 0.3 في المائة.
لكن دعنا نعود إلى نظام بطليموس (الشكل 4). تُعتبر أسباب تفوقه على نظام مركزية الشمس لأرسطرخس بالغة البساطة. قد يعود بعض اللوم إلى أفلاطون وأرسطو، لكن إلى الأخير بشكل خاص. ولقد أثر أرسطو بقوة على التفكير الفلسفي حتى الأزمنة الحديثة. ولم يكن لدي أفلاطون أو أرسطو أية معرفة عميقة بالفلك، لكنهما تبنيا نظام مركزية الأرض لأنه كان على اتفاق مع أفضل معتقداتهما الفلسفية، ومع تفضيلهما لمجتمع مؤيد للاسترقاق. كان علم الكون لديهما خاضع لأفكارهما السياسية والفلسفية: كان يفصلان بين العقل والمادة وبين الأرض والسماء. وظلت هذه الأفكار ،باقية وتبنتها الفلسفة الكنسية، حتى فرض العمل الذي بدأ مع كوبرنيكوس، وكبلر، وجاليليو وأكمله نيوتن طريقة جديدة في التفكير، حيث لم يعد للملائكة الذين يحركون الكرات ضرورة صارمة.
احتاج النظام الذي اقترحه بطليموس الشكل إلى أكثر من 39 عجلة أو كرة لتفسير الحركة المعقدة للكواكب والشمس عندما عرف الملك ألفونس الخامس من كاستيل Alphone X of Castile، الملقب بالحكيم (1221-1284 قبل الميلاد)، والذي كان لديه اهتمام شديد بالفلك، بنظام بطليموس، هتف بحماس: "فقط لو أن القدير استشارني قبل البدء في الخلق، لكنت قد أوصيت بشيء أبسط". ورغم ذلك فإن الجداول التي وضعها بطليموس لحساب حركة الكواكب كانت بالغة الدقة وتم استخدامها مع فهرس النجوم الثابتة لهيبارخوس، كمرشد للملاحة لكريستوفر كولومبس وفاسكو دا جاما. يعطينا ذلك درسا مهما: قد تكون نظرية خاطئة مفيدة في إطار انسجامها مع نتائج الملاحظة والتجربة.
الاكثر قراءة في تاريخ الفيزياء
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)