
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الحياة على المريخ حرب العلماء والنتيجة
المؤلف:
برهان الشاوي
المصدر:
علم الفلك الفضاء والكون
الجزء والصفحة:
ص20
2026-01-13
21
صفر انقسم العلماء المختصون بدراسة أصل الحياة على الأرض الى قسمين، مثلما جرى ذلك في مجال الفلسفة. فما أن يدور الحديث عن تطور احياة البيولوجية حتى يبدأ الصدام بين الفريقين. منهم من يعتقد بأن نشوء الحياة العضوية جرى بمحض (المصادفة) بينما يؤكد الفريق الآخر أن هناك فجوات في النظرية الارتقائية الحالية التي تصطدم مع علوم الأنثروبولوجيا. وان الحياة، في رأيهم، جاءت من الكون الى الأرض ولا محل لـ (المصادفة) فيها.
أنصار التطور البيولوجي الذي يعتمد على المصادفة وضعوا لها(السيناريو (الآتي لقصته التطور، إذ قبل مليارات (497) عام تكونت منظومتنا الشمسية من الغبار الكوني والسحب الهيدروجينية حيث تداخلت هذه الاشياء في ما بينها نتيجة لنمو قوة الجذب وتأثير القوة القوية والموجات الصادمة المتولدة من الانفجار الذي جرى للنجم الكبير السوبر نوفا( وان هذه العلميات استمرت ملايين السنين، الى ان وصلت الشمس الى حجمها الحقيقي . ومن الغبار الكوني المحيط بالشمس بدأ نشوء كواكب المنظومة الشمسية، حيث تجمعت العناصر الثقيلة قرب الشمس مكونة الكواكب: الأرض المريخ الزهرة، وعطارد، بينما ابتعدت عنها العناصر الخفيفة مكونة بقية الكواكب الغازية. وقد كانت أرضنا في بداية تكوينها نصف ماهي عليه اليوم. لكنها بعد خمسمائة مليون عام صارت خمسة أسداس ما هي عليه، وفي المائة مليون عام الأخيرة استكملت حجمها الحالي وقد ثبت العلماء الجيولوجيا الكونية ان الكربون قد دخل في تكوين الأرض والمريخ والزهرة في بداية التكوين، اما الاجرام الكبيرة مثل المشتري وزحل وأرانوس فتتألف من مزيج الهيدروجين والهليوم، كما انها تشكل مع حلقاتها وأقمارها منظومة مغلقة خاصة بها . أما نبتون وبلوتو فهناك احتمال بأنهما يتكونان من الثلج الأرض، نتيجة لتفاعلات غاية في التعقيد جرت في اجوائها وغلافها الجوي، تعرضت لهطول اول الامطار التي استمرت لآلاف السنين، وتكونت البحار والمحيطات على اثرها. أما فيما يخص عناصر الحياة فقد وجدت أصولها اثناء عملية تكوين الارض ونتيجة لتعرض الأرض للرعد والبروق والاشعة الكونية.
العلماء يعتقدون ان الغلاف الجوي للأرض في بداية التكوين كان يختلف عما هو عليه الآن، فلربما لم يكن هناك أكسجين أصلا، اذان الاحتمالات تقول انه كان يتألف من غازات الميثان، الامونياك الهيدروجين، بخار الماء وغازات أخرى في حالة امتزاج وتداخل وأجرى (ستانلي ميللر)، العالم في الكيمياء البيولوجية، في العام بتجربة 1953 في جمع الماء والميثان والأمونياك في دورق، ثم أطلق عليها شرارة كهربائية فحصل على جزيئات عضوية، كالتي يعتقد العلماء بأنها كانت حجر الاساس في بناء الحياة العضوية. لكن هذا لا يعني(الحياة) مطلقا، لأن الشفرة الكيميائية للتكاثر والتكوين والوراثة ونبض الحياة، ما زالت من أعظم الاسرار التي يعجز العلماء عن كشفها. إن العلماء استطاعوا الرجوع بيولوجيا الى ما يقارب 3,8 مليارات عام باكتشاف أحد الجواهر البيولوجية في المناطق القطبية، لكنهم يقفون امام فجوات علمية هائلة اثنا التفسير، بخاصة فيما يخص نشوء الانسان. فها هو مدير معهد بوليمر (في جامعة كارلسروه في المانيا، البروفسور برونو فلمرت يؤكد ان لا مكونات الخلية العضوية البدائية
الاولى ، ولا الحامض DAN المكون لتركيب الخلية والناقل للجنيات الوراثية ، قد نشأت بشكل عفوي وذاتي ابدا،ً حيث اجريت، ولعشرات السنين، التجارب الدقيقة ، وبأفضل الاجهزة ، وبأشد الحرص في معهدنا الكيميائي من أجل تركيب عصارة الحياة، والتي نعتبرها الاساس في بناء الخلية، لكننا نقف عاجزين أمامها، لأنها في غاية التعقيد . ونستخدم الان كل المعرفة البشرية والتقنية في هذا المجال ، فكيف يمكن الاعتقاد بأنها نشأت هكذا بشكل عفوي، ومن ذاتها و بهذه الدقة المحيرة والمعجزة للعقل؟
يؤكذ العالم الانكليزي في الفيزياء الفضائية فريدهويله( ان حظ ) المصادفة في نشوء وتركيب (2000) في الانزيمات، هو واحد الى واحد والی جانبه ألف (40) صفر . وهذه النسبة يمكن تثبيهها بقرد يجلس على آلة البيانو لمدة مليار عام ويضرب على مفاتيحها من أجل ان يخرج لنا سيمفونية موسيقية . لذا فان طروحات الداروينية تعتبر في وجهة نظر الكثير من العلماء ليست اكثر من خطأ علمي ، اذان بذرة الحياة، كما يعتقد الكثير منهم ، موجودة في الكون . ففي الفضاء الخارجي الكوني لمجرة( درب التبانة) وحدها يوجد ما يعادل 33/10 طن من الجزيئات العضوية في حالة انجماد بدرجة (30) فوق الصفر المطلق الذي هو ناقص (273) درجة تحت الصفر العادي الفهرنهايتي.
واستنادا الى هذه الاستنتاجات يعتقد العالمان( روبرت شابیرو) و (جيرالد فاينبرغ) بان هناك امكانا لوجود تطور آخر وشكل آخر للحياة في الكون لم يجر حسب قوانيننا المعروفة ، وربما حصل هذا بالفعل على كوكب آخر ، سواء في مجرتنا أم مجرات اخرى بعيدة.
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)