

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
مظاهر وواقع تطبيق نظرية المسؤولية الاجتماعية للإعلام
المؤلف:
د. سالم محمد معوض
المصدر:
الصحافة الإعلامية وتقنياتها الإتصالية
الجزء والصفحة:
ص 103- 105
2026-01-03
100
مظاهر وواقع تطبيق نظرية المسؤولية الاجتماعية للإعلام:
أ- مظاهر التطبيق:
بعد صدور تقرير لجنة هوتشنز سارعت العديد من الدول إلى الاستجابة بداية من الولايات المتحدة الأمريكية التي صدر بها التقرير إلى الدول الأوروبية وخاصة بريطانيا التي استجابت بسرعة، حيث تشكلت اللجنة الملكية الأولى للصحافة عام 1949، ودعت إلى التزام العملين في الصحافة بمسؤوليتهم الاجتماعية، كما تم تشكيل مجلس للصحافة، لكن فكرة تقديم معونات للصحف لقيت رفضا شديدا في بريطانيا وغيرها من دول أوروبا خوفا من استغلال الحكومات لها في التدخل في شؤون الصحافة، واكتفت هذه الدول كفرنسا وبريطانيا بإصدار قوانين للحد من الاحتكار والتركيز في ملكية الصحافة رغم أن ذلك لم يوقف تزايد معدل التركيز والاحتكار وزوال الصحف الصغيرة، لكن هناك دول أوروبية أخرى اعتمدت على تقديم إعانات للصحف الصغيرة وحققت نتائج كالسويد التي واجهت حظر سيطرة الاحتكارات على صحافتها بإنشاء نظام لتقديم إعانات حكومية للصحف بهدف المحافظة على التنوع الصحفي مما أدى خلال حقبة الستينات إلى المحافظة على بقاء كثير من الصحف الصغيرة في السويد.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تم تشكيل لجان رقابة أهمها لجنة الاتصالات الفدرالية المسؤولة فقط أمام الكونغرس عن مراقبة تنفيذ القوانين المرتبطة بحظر الترستات ولجنة كارنيجي التي شكلها الرئيس جونسون عام 1964 والتي قدمت تقريرا يطالب الكونغرس بإنشاء مكتب فدرالي للتلفزة العامة، وقد تم تشكيل المكتب حيث أخضع لقوانين فدرالية، وجرى تحريره من هدف الربح واستقل تماما عن الحكومة وانحصرت مهمته في توزيع المخصصات على محطات التلفزة العامة والإشراف عبر الاتصال العام على الشبكة التي توصل هذه المحطات فيما بينها، بالإضافة إلى اختيار البرامج التي توزعها تلك الشبكة.
وهكذا لاحظنا أن الدول الأكثر ليبرالية قد عمدت إلى التدخل في شؤون الإعلام، وهذا ما يتضح أكثر مع "الواقع الجديد الذي فرضه انتشار وسائل الإعلام الإلكترونية مما أدى إلى تأثيرات ذات شأن في عملية تغيير جوانب جوهرية في التفكير الليبرالي وخاصة في الغرب الأوروبي، إذ أصبحت الدول طرفا أساسيا في النشاط الإعلامي بجميع جوانبه الاقتصادية والفكرية والثقافية والاجتماعية، وخاضت التنافس بكافة مع الإعلام الخاص مستفيدة من مصداقية الدولة في نظام ديمقراطي ".
وانطلاقا مما سبق فإن نظرية المسؤولية الاجتماعية قد لقيت إقبالا على تطبيقها منذ ظهورها وذلك في معظم الدول الليبرالية ولكن بدرجات متفاوتة.
ب- واقع التطبيق:
من بين العوامل التي تساعد على تجلية الرؤية حول مدى تطبيق نظرية المسؤولية الاجتماعية في المجتمعات الغربية أن هناك مشكلة أساسية تتعلق بهذه النظرية في الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، حيث لا يوجد اتفاق عام حول مسؤوليات الإعلام، وعلى الرغم من وجود عدة مواثيق لمرافق الإعلام المختلفة تحدد مسؤوليات كل مرفق إلا أنه لا يوجد ميثاق واحد عام وشامل ملزم للجميع، وسبب ذلك يعود إلى موقف الإعلاميين الأمريكيين أنفسهم الذين لا يرغبون في تحديد المسؤوليات بصورة دقيقة وحاسمة خشية أن يؤدي هذا التحديد إلى محاولة إلزامهم بتلك المسؤوليات، وهذا بلا شك يتضمن تهربا من المسؤولية.
هذا بالإضافة إلى سيطرة أصحاب رؤوس الأموال على وسائل الإعلام، وكذا توجيه الجماعات الضاغطة لوسائل الإعلام، إضافة إلى توجه وسائل الإعلام ذاتها إلى الاهتمام بالترفيه الرخيص الذي يعتمد على الجنس وكل ما يحط من قيمة الإنسان في مقابل القيم الإنسانية الراقية.
وبناءا على كل ذلك فإنه يمكننا أن نقول بأن نظرية المسؤولية الاجتماعية في الإعلام غير مطبقة في المجتمعات الغربية عموما، وأن هذه النظرية بقيت حبرا على ورق، ولم تطبق لا في الغرب فقط الذي يعتبر مهدها، ولكنها لم تطبق في العالم بأسره، لأن وسائل الإعلام في الدول النامية تابعة إلى وسائل الإعلام في الغرب أو الدول المتقدمة، سواء من حيث البرامج أو من حيث الساسة المتبعة أو التوجه العام، ذلك أن كل وسائل الإعلام يسيطر عليهـا مستثمرون ورجال أعمال هدفهم الوحيد هو الربح فقط.
الاكثر قراءة في الاعلام
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)