

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
معوقات تطبيق نظرية المسؤولية الاجتماعية للإعلام
المؤلف:
د. سالم محمد معوض
المصدر:
الصحافة الإعلامية وتقنياتها الإتصالية
الجزء والصفحة:
ص 101- 103
2026-01-03
110
معوقات تطبيق نظرية المسؤولية الاجتماعية للإعلام:
يمكن أن نحصر هذه المعوقات في ثلاث عناصر هامة وهي:
أ- النزعة الربحية في اقتصاديات الوسيلة الإعلامية: لقد فتحت الحرية آفاقا واسعة للفرد في المجتمعات الغربية للكد والاجتهاد من أجل الحصول على الربح بوسائل مختلفة وطرق متعددة، ولكن الحرية الاقتصادية كانت على حساب كثير من القيم والأعراف، مما أدى إلى ظهور دعوات للإصلاح الاقتصادي وضرورة التكامل بين التقدم الاقتصادي والجانب الأخلاقي في المجتمع، وهذا مـا طالـب بـه البروفيسور ميلتون فريدمان الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد بقوله: إن المؤسسة الاقتصادية التي تسعى للربح لابد أن تكون "مسؤولة اجتماعيا "، لكن هذه النظرة واجهت انتقادات كبيرة من فئات معينة في المجتمع من بينها رجال الأعمال وفلاسفة الصحافة.
فيما يخص رجال الأعمال فإن محور هجومهم على نظرية المسؤولية الاجتماعية في الاقتصاد هو فصل الاقتصاد عن المجتمع، وذلك أنه نتيجة التطور المتسارع لوسائل الإعلام سارع رجال الأعمال الذين ليس لديهم أي علاقة بالإعلام بالاستثمار في هذا المجال من خلال إصدار الصحف وبناء المنشآت الإذاعية والتلفزيونية، وكل ذلك من اجل جمع المال بتقديم البرامج المثيرة التي تكثر فيها المشاهد الجنسية وكذا التركيز على برامج التسلية.
أما فلاسفة الصحافة فيقولون أنه إذا كان مقياس الصحافة يتمثل في قبولها بنظرية المسؤولية الاجتماعية فإن حرية الإعلام ستختفي وتندثر وسيفقد المضمون استقلاليته وقيمته الحقيقية، وسيقود ذلك إلى مداهنة وسائل الإعلام للقادة بدلا من تفاعلها مع الرأي العام والتعبير عن واقعه.
ب- سيطرة جماعات الضغط والمصالح: ثلاثة عوامل رئيسة كانت وراء الدور القوي والمؤثر لجماعات المصالح في الدول الغربية: الملكية الخاصة لوسائل الإعلام، وضمان الدستور لحرية الرأي والتعبير والجنوح إلى الربح الاقتصادي على حساب نوعية الرسالة الإعلامية المقدمة للجمهور.
ولكن أهم شيء في هذا هو محاولة هذه الجماعات السيطرة على وسائل الإعلام وتوجيهها لخدمة مصالحها، ففي مجال وسائل الإعلام المطبوعة، عرفت الأوساط الإعلامية في أوروبا والولايات المتحدة نوعية خاصة من الصحافة تسمى بصحافة الرأي، وقد استخدمتها جماعات المصالح للتعبير عن اتجاهاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية من أجل التأثير في الرأي العام.
أما في مجال وسائل الإعلام الإلكترونية خاصة التلفزيون، فإن جماعات الضغط لها دور كبير في توجيه بعض برامج التلفزيون وبالتالي توجيه الرأي العام إلى تبني أفكارها وأهدافها.
وأشهر الجماعات الضاغطة في العالم هي "اللوبي الصهيوني" في الولايات المتحدة الذي يمتلك أكبر الشبكات الإعلامية ويسيطر على أكبر الشركات الاقتصادية، بالتالي فهو يسيطر على وسائل الإعلام ويوجهها حسب الوجهة التي يريدها، وبها يتحكم في اختيار الموظفين الفدراليين من الرئيس إلى أبسط موظف وكل ذلك يكون حسب درجة تأييدهم لإسرائيل، فكلما زاد التأييد زادت الحظوظ في الفوز بالمنصب والعكس بالعكس.
ت- الاهتمام بالوظيفة الترفيهية وسوء استخدامها: إن وسائل الإعلام الغربية قد غيرت من عادات الفرد فقد عملت على:
1- تكريس الفردية: فالفرد الغربي في الوقت الحاضر يعيش الفردية بكل معنى الكلمة.
2- وسائل الإعلام أصبحت بديلا للأسرة والمجتمع حيث أن الفرد أصبح يعتمد على وسائل الإعلام في كل شيء في حياته.
وبعد أن أصبح الفرد في حاجة ماسة لوسائل الإعلام لجأت هذه الأخيرة إلى التركيز على الوظيفة الترفيهية وبدأت تنافس الوظيفة الإخبارية إن لم نقل أنها تفوقت عليها وهذه المنافسة وهذا التفوق كان على حساب "أخلاقيات المهنة"، ودافع ذلك كله هو "الربح" المادي الذي تسعى إليه هذه الوسائل وبخاصة التلفزيون من خلال العديد من البرامج الهابطة التي تمس بالذوق العام وتخدش الحياء، فمثلا "محطات التلفزيون الأمريكية تشجع الممثلين وكتاب النصوص الذين يثيرون غرائز الجماهير أو يزيدون من شعبية هذه المحطة أو تلك".
لهذا نجد أن وسائل الإعلام الأمريكية مليئة بالرسائل الجنسية والتي لها تأثيرات من جهتين، فأولها أن هذا النوع موجه إلى كافة أفراد المجتمع بجميع شرائحه، والثاني أن نسبة هذا النوع من الرسائل الترفيهية أكثر من غيره مما تقدمه وسائل الإعلام مثل: العنف والجريمة والتمييز العرقي، ونتيجة للإقبال الواسع على هذا النوع من البرامج قامت مجلات وقنوات تلفزيونية من أجل إشباع هذه الغريزة، وهكذا فإن اهتمام وسائل الإعلام بالترفيـه من أجل الحصول على أعلى نسبة مشاهدة، وبالتالي الإشهار ومن تم تحقيق الأرباح أنساها الفضائل والأخلاق وغرقت في أوحال الرذائل وحطمت كل قيمة حميدة في المجتمع.
الاكثر قراءة في الاعلام
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)