1
EN
هذب لسانك في مواقف الغضب
content

كثيرة هي المواقف المفاجئة التي تفزعنا، أوقد تستفزنا وتثير غضبنا وأعصابنا وخصوصا التي تحصل بصورة فجائية!

حينما تكون في حال قيادة سيارتك وفجأة تتوقف أمامك سيارة أحدهم دونما إشعار منه عبر الإشارات الضوئية او ينبهك بأي طريقة أخرى تجد مشاعرك قد خرجت الى الأمام من الفزع وهذا يفقدك السيطرة على أعصابك!

-وفي الغالب-البعض منا قد لا يستطيع إمساك لسانه فيتلفظ بألفاظ غير لائقة . . . كالشتم والسباب أو بعض الألفاظ غير المنطقية!

وكثيرة هي المواقف التي تستنفر أعصاب الإنسان وتستفزه حوادث متعددة وتدفعه الى الاندفاع بدون وعي الى إطلاق الكلمات غير المنطقية وغير المناسبة!

غير أن البعض من الجهال أسير لسانه كما يقول الإمام الهادي –عليه السلام-، يفضح باطنه فحش لسانه وتظهر حقيقة ما يخفيه الكلمات غير اللائقة التي تتفلت من لسانه الملوث في تلك المواقف المستفزة والمثيرة للأعصاب! يقول الإمام علي -عليه السلام-: (المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم ظهر)

والبعض الآخر من العقلاء لأنهم عقلوا ألسنتهم كما يقول الإمام -عليه السلام -: (العاقل من عقل لسانه)!

فهو يتحكم بألفاظه ويوجه كلامه في ما هو مناسب دونما أن يخرج من زمرة العقلاء مما يكشف عن كونه حكيما وكريما فمن حفظ لسانه أكرم نفسه، كما يقول الإمام -عليه السلام-

فينبغي على الفرد المؤمن أن يجتهد في مراقبة نفسه ويحكم السيطرة على مشاعره وعواطفه وأعصابه في المواقف المثيرة، فإنه " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه " كما جاء في الحديث الشريف.

فإن تصفية القلب من أدغال الآثام، وتنظيفه من ترسبات الوساوس، وتطهيره من نفثات الشيطان، يصير الفرد الى ملاك يمشي على الأرض، لا تميله المواقف والعواصف مهما كانت.

يقول الإمام الصادق -عليه السلام-: (من ملك نفسه إذا غضب، وإذا رغب، وإذا رهب، وإذا اشتهى ، حرم الله جسده على النار)

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

كيف تهيئين ابنك ليوم دراسي جديد؟

date2021-12-19

seen3632

main-img

عش في حدود يومك

date2020-05-02

seen4142

main-img

دور اهل البيت (عليهم السلام) في المحافظة على البناء الاسري

date2021-09-09

seen4999

main-img

متى تكون الاسرة منسجمة؟

date2021-03-26

seen4605

main-img

كيف تنمي روح المواساة لدى طفلك؟

date2021-07-06

seen3973

main-img

خمسة أسباب لظاهرة القلق والاضطراب عند الأبناء

date2025-11-24

seen6474

main-img

كن جميلا باخلاقك

date2020-04-20

seen3195

main-img

النزاع والمشاجرة بين الاخوة

date2023-02-02

seen3670

main-img

الاسرة مجتمع مصغر؟

date2021-07-24

seen4284

main-img

ما السبيل لحياة زوجية سعيدة؟

date2022-01-11

seen3643

main-img

امور لا ينظر اليها الزوجان!

date2020-12-08

seen5404

main-img

الكذب.. هادم العلاقة الزوجية

date2022-01-22

seen3444

main-img

نزعة العنف لدى الأطفال

date2025-02-11

seen4154

main-img

خمس صفات للرفيق الجيد

date2022-06-01

seen3357

main-img

اولى خطوات التغيير الناجح

date2020-04-09

seen3969

main-img

الغيرة من ارفع خلق الرجولة

date2020-04-20

seen3631