1
الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

السلوك العدواني عند الاطفال
content

يثير فضولنا ذلك الطفل الذي ما أن يلتقي بنظيره من الأطفال إلا وأظهر تنمره بالاعتداء عليه، كأن ينال من وجهه، أو ينتزع من يده لعبته ويفر هاربا بها ؟

فعلا أنه لمشهد يثير الاستغراب ؟ فأين البراءة والنقاء والملائكية لدى هذا الطفل ؟ لماذا هو متنمر وعدواني ؟

 مؤكد أن ثمة أسبابا ودوافع كثيرة تجعل الطفل متنمرا وعدوانيا من أهمها:

أولا: الأنانية وشعورهم بوجود المنافس الذي يحاول الانفراد بالمديح والإطراء، مما يجعلهم يشعرون بالغيرة، وخصوصا إذا تمت مقارنته بمن هم في عمره.

ثانيا: وجود ما يمنع من تحقيق أحلامهم ورغباتهم، لهذا تستولي عليهم حالة من الغيظ والحنق فتتصف ردود أفعالهم بالعدائية.

ثالثا: حرمان الطفل من اللعب واللهو وتقييد تحركاته، فيستشعر الضغط والتضييق ، الأمر الذي يجعله غاضبا ومستاء، فتظهر عليه صور التمرد والتنمر.

رابعا: دفع مخاوفه ، فهناك بعض الأطفال يعيش حالة خوف في داخله من الناس، فينتهج منهج الدفاع لأي شيء يصدر من الآخرين تجاهه فهو يتصور بأن الأطفال الذين أمامه أعداءه ويظن بأنهم يريدون سلب أغراضه أو إيذائه فينال منهم!

خامسا: وجود بعض الضغوط النفسية نتيجة معاناة الطفل من تناقضات واضطرابات نفسية لأسباب تربوية أو وراثية ؛ فإنه يستولي عليه شعور غامض يدفعه إلى معاداة المحيطين به حتى وإن لم يكن لهم ذنب في ذلك.

سادسا: الحسد والغيرة، فإن الطفل أفقه محدود، فهو لا يطيق رؤية تفوق الآخرين وتقدمهم عليه فيحمل في صدره ما يجعله عدوانيا متنمرا.

سابعا: الإهانة والاحتقار والسخرية تدفع ببعض الأطفال الى أن يكونوا ثائرين تجاه من يهينهم، بل يصبح غير متزن نفسيا، ويفسر أي شيء على أنه إهانة له، أو يسخر منه فيكون رد فعله شرسا جدا.

ثامنا: قد ينشأ السلوك العدائي لدى الأطفال الصغار بسبب شعورهم بالجوع وحاجتهم إلى الطعام، وخصوصا عندما يتأخر تحضير الطعام لهم.

تاسعا: التدخل المفرط باختيارات الأطفال، وحرمانهم من التعبير الحر في الاختيار واللعب، فإنهم سيثأرون ويتعاملون بصورة عدوانية.

عاشرا: التربية المغلوطة والتغذية الأسرية السلبية التي يعيشها الطفل بسبب المزاج الحاد لأبويه وأسلوبهما الجاف، وربما يتعرض للضرب منهما أو من أحد أفراد الأسرة مما يصيره عدوانيا متوحشا.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

اهمية اللعب في حياة الطفل

date2021-02-06

seen4227

main-img

اضاءات على الصداقة

date2020-04-07

seen2291

main-img

هل هناك حل غير الطلاق ؟

date2020-04-22

seen2352

main-img

ظلم الناس من اشد المحرمات

date2023-01-03

seen3253

main-img

النشاطات العبادية وهرمونات السعادة

date2020-11-27

seen4718

main-img

كيف تحقق طموحاتك؟

date2021-11-17

seen3055

main-img

نصائح عامة للامهات

date2024-04-04

seen3067

main-img

حسن ادارة الوقت واستثماره

date2022-12-05

seen2657

main-img

سلبيات الاتكال على مربيات الاطفال

date2020-08-24

seen2639

main-img

علاج عناد الاطفال بالاسلوب النفسي

date2023-10-10

seen2468

main-img

القناعة كنز

date2022-07-12

seen2657

main-img

كن جميلا باخلاقك

date2020-04-20

seen2288

main-img

نواحي المسؤولية الفردية والجماعية تجاه الايتام

date2022-07-20

seen2903

main-img

زوايا نظرك الى زوجتك

date2020-05-08

seen3078

main-img

السعي في طلب الرزق الحلال

date2023-05-11

seen2307

main-img

كيف تنظم وقتك؟

date2022-08-26

seen2503