Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ورطة معلم (قصة قصيرة جدًا)

منذ 4 شهور
في 2026/03/02م
عدد المشاهدات :1528
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة التي تتشابك فيما بينها، معبراً عن تشابك حيثيات الدنيا ومتاهاتها؛ تحت الجاكيت لبس قميصه الابيض الذي ضمته صدريته (يلكَـ) الرمادية، وقبعتٌ غطت رأسهُ، الذي ظل شامخاً مرتفعاً، بالرغم من تعب السنين وتهالك الجسم، متكأً على عصاه التي صارت تلازمهُ بسبب آلام المفاصل...
واقفٌ ينتظر الباص، يستقلهُ للذهاب الى المدرسة، فبالرغم من أنهُ لم يبلغ الخامسة والخمسين من عمره، الا أنكَ حينما تراه تظنهُ فاق السبعين عاماً...
وقفت سيارة حديثة، فترجل منها شاب، وأقبل ليسلم على الاستاذ (حسن)، لم يعرفه الاستاذ لكنه قال:
- السلام عليكم استاذي العزيز أنا (فلان) ألا تذكرني؟
- عليكم السلام، أهلاً وسهلاً يا بني، تخرج من تحت يدي الكثير والحمد لله، اللهم ربي يوفقهم لكل خير، وأين وصلت في دراستك؟!
- أكملت معهد النفط (دبلوم)، والآن أعمل في إحدى المصافي (معامل تكرير النفط) والحمد لله، وأخبرك أيضاً أن ما قلته لنا تحقق، حينما قلت لنا: جدوا واجتهدوا فالمستقبل أمامكم. فأنا لدي بيتي الخاص وسيارة وتزوجت وانجبت أولاداً، وأسميت ابني البكر على أسمك، فإنما أنت مثلي الأعلى...
- اللهم ربي يحفظك ويحفظ عائلتك، وينور طريقك
- اركب معي استاذي كي أوصلك الى المدرسة
- لا، أنا أشكرك... لكني أحب أن أكون مع الناس وبينهم
- إذن سأقف معك حتى تركب الباص
- ما يفرح في هذه الوظيفة هو كسب حبكم، وترك الاثر الطيب في نفوسكم، والاجر في الاخرة ان شاء الله
- وكيف حالتك وصحتك يا استاذي؟!
- الحمد لله، مع الاسف إن أسوء راتب في هذه الدولة صار من نصيب المعلم، أما عن حالتي الصحية، فلم أحصل من وظيفتي هذه إلا سوفان المفاصل، وارتفاع الضغط، ومرض السكري، وما زلت اقبع في بيت الايجار.....
حضر الباص، توادعا، ظل التلميذ واقفاً حتى أبتعد الباص، فقال في نفسه: والله لو آلت إليَّ الأمور لجعلت راتب المعلم هو الاعلى في الدولة...
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+