Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لنفكِّر معا

منذ 6 شهور
في 2026/01/19م
عدد المشاهدات :1067
سابقا، كانت البنت تری أمها وهي تطبخ وتعجن وتخبز،وتصنع المعجون بنفسها،تنتظر لحظة مرور سيارة بائع الطماطم(الرايجة) حتی تعصرها وتصفيها وتغليها وتضعها في الشمس!!
كانت البنت تشاهد أمها وهي جالسة تفكر،كيف ستتدبر أمرها وتجهز كل شيء كي تستقبل أهل زوجها في اليوم التالي(عمتها،عمها،حماتها) فلا تريد أن تظهر مقصرة أمامهم وأمام زوجها!!
فـ(تلف جدر الدولمة،وتلف الكبة،وتعجن كباب طاوة) وتحضر كل شيء قبل يوم أو يومين!! تتعب الأم كثيرا ويزول التعب في لحظات حين تجتمع الأسرة حول مائدة الطعام! خاصة المائدة الصيفية(اللوبيا والبصل والطماطة والخيار والبيتنجان) ولابد أن تكون الأم قد عصرت المشمس وصنعت منه أطيب شراب بارد!!
وما أجمل(ندارتها) وهي توزع وقتها الصباحي بدقة عالية (ايد تطبخ البامية وايد تصفي التمن وايد تخبز وايد تنظف)!! كل هذه الأعمال تؤديها وهي مسرورة وراضية!!
ثم تغمض الأم عينيها بفرح حين تری أولادها ينامون في فراشهم،وتغلق باب السطح بيدها ويضع الأب المفتاح تحت رأسه!!
ـ كل هذه المشاهد كانت تربي البنت وتصنع منها أنموذجا قويا مواجها،تصنع منها أُمّـــا مثالية!!
ـ أما الآن،فالموبايل والانترنت والتلفزيون غيّر كل شيء!
البنت تقضي جُل وقتها مع الموبايل، من الفيس بوك الی تويتر الی التيك توك الی الانستغرام، والليل عندها نهار،والنهار ليل!!
وقد تأتي عمتها أو عمها لزيارتهم، ولاتخرج لاستقبالهم والسلام عليهم؛وتبرر لها الأم كل شيء(تستحي،نايمة، خطية تدرس،عدها امتحان،شوية فلاونزا، ضغطها هابط...الخ) وقد تذهب صباحا الی جامعتها من غير أن تری عمتها أو عمها!!
سابقا،يوجد تلفزيون واحد وتجتمع العائلة للمتابعة،اليوم في كل غرفة تلفزيون،فالأم تجلس في غرفتها تتابع ما تتابع لوحدها،والأب كذلك، والبنت في غرفتها،تشاهد ما تشاء،واذا وجدتها أمها تتابع اي شيء أي شيء، تسعد وتفرح أن ابنتها المسكينة جالسة تشاهد التلفزيون من دون موبايل!!
تخيل عزيزي، أن تنشغل الأم لمدة ساعتين أو أكثر في متابعة بث مباشر لمتجر ملابس أو أواني مطبخية!! وتنفصل عن الواقع تماما!!
وتخيل أن ابنتك يربيها البشير شو وولاية بطيخ والريلز واعلاناته!!
ـ تخيل أن ابنتك الشابة لاتجيد حتی تحضير الشاي!! ولاتجيد أي عمل منزلي!! ولا تمتلك ثقافة ووعيا،ولا تحترم الروابط العائلية!!
وقد تجلس تناقشك وتقنعك بأنها لاتريد الذهاب الی بيت جدها(أهلك) ولاتستطيع التكيّف معهم لساعات!! وتقتنع أنتَ من غير الالتفات الی أن هولاء أهلك،سبب وجودك في هذه الحياة!!!
ماذا جری لنا؟ وأين اختفت عقولنا؟ وكيف انسلخنا عن بيئتنا وهويتنا؟!
هل نواجه نِعم الله ورزقه بهذا التشرذم والتفكك والقطيعة؟
ـ كيف يسمح الأب لنفسه أن ينام وابنته تسهر الی الصباح الباكر مع الموبايل؟
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+