Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رسالة إلى ابنتي (ح-8)

منذ 7 سنوات
في 2019/09/06م
عدد المشاهدات :1514
رعد الغريباوي

وأحب لك ثالثاً أن تري معي انه اذا كان لا ضير على الفتاة المهذبة من الحب الشريف ، فإن الحق كثيراً ما يختلط بالباطل ، وأن في الناس من يحسن الزعم ويتقن الكذب ومن يغرر بالطيبات الشريفات . والإنسانية ، مع الأسف ، لم تستطع حتى اليوم اكتشاف ميزان للحب كميزان الحرارة يضعه الأنسان على قلب زاعم الحب ليقيس درجة حرارة قلبه وصدق حبه ، ولذلك كان لا بد للفتاة الذكية الواعية من أن تسمع الكثير وان تشجع القليل وتصدق الأقل وتتحصن بالخلق القويم والفهم العميق ليتميز بين الغث والسمين ، بين الحق والباطل .
ولا تفهمي يا بنيتي ، اني أنكر الحب ، أو أتنكر له ، على العكس ، إنني أومن به أعمق الإيمان ، وأعتقد مخلصاً انه أعظم القوانين البشرية وخير قواعد السلوك وأفضل أنواع التعامل بين الناس ، ولكنه كالذهب الخالص يزيفه اللصوص ويغشه من لا خلاق لهم . ومن هنا كان حرصي على أن تعوذي بخلقك القويم وعقلك النير كلما استبهم عليك الطريق وحزبك الأمر .
وإني وان كنت قد قررت لك ميزان تقاس به العاطفة فإني دالك على معيار أخلاقي قد يفيدك اذا ادلهم عليك الخطب ، إنه القاعدة البسيطة القائلة بالا تفعلي في السر ما تستحي منه في العلن .
أظن أن هذه القاعدة الأخلاقية عاصمتك من كثير من مواقع الزلل التي يوحي بها الرجل الشرير أو النفس الضعيفة .
ولن اترك حديثي إليك عن الحب قبل أن أقول لك اني لا أومن بالحب الصاعق ولا أعتقد بأصالته وصحته ، اني أعتقد أنه في معظم الأحيان نزوة عابرة تأفل بالسرعة التي بزغت بها ، وأنه في الأعم الأغلب دليل نفس غير متزنة وعقل غير بصير . هذه عقيدتي وهذه خبرتي وما اظنك تخطئين لو صدقتني .
كما أني لا أحب أن أترك حديث الحب قبل أن أقول لك اني مؤمن بأن الحب يقوم أول ما يقوم على الاحترام والتقدير ، وإن الاحترام ينهض على أساس من المعرفة والألفة ، وأن المعرفة بحاجة دوما إلى زمان ..
ثم اني لا أحب أن أنسى القول بأن الحب الزوجي الصحيح ينقلب مع الأيام إلى صداقة ، وجوهر الصداقة - مرة أخرى - الاحترام المعرفة .
وأخيرا أكد لك ان الحب الحقيقي هو الحب الذي ينمو مع الأيام ويزداد مع التعايش ويزدهر بالحياة المشتركة . فلا عليك أن بدأ حبك صغير ثم نما ، قليلاً ثم زاد .
نكمل معكم الحديث في الحلقة القادمة ، فتابعونا
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+