Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رسالة إلى ابنتي (ح-7)

منذ 7 سنوات
في 2019/09/02م
عدد المشاهدات :1987
بقلم / رعد الغريباوي

أحب لك أولا أن تعرفي هذه الحقيقة الساطعة التي يجهلها كثير من الفتيات ، إلا وهي أن الرجل لا يحب المرأة الرخيصة ولا يعطيها أسمه .
أنه يعتقد صوابا أو خطأ . إن المرأة التي تزل معه تزل مع سواه ، وأن المرأة التي ترخص نفسها له ترخصها لغيره . ولا يغرنك ما يقوله بعض الرجال لبعض الفتيات من أن المرأة العصرية المتقدمة غير المرأة القديمة المتأخرة ، وأن رجل اليوم غير رجل الغد ، وأن رجل اليوم لم يعد يعلق أهمية على ماضي زوجته أو صداقتها السابقة . إن هذا محض كذب وغش ، وأن هذا الشخص بالذات أبعد الناس عن غفران أية زلة أو نسيان أية خطيئة . إن زينة المرأة السرمدية في كل زمان وفي كل مجتمع عفتها وان الرجل كل الرجل ، لا يحترم ولا يحب إلا المرأة العفيفة . وتأكدي أن الرجل الذي يأخذ بيدك إلى الخطيئة - لا سامح الله - هو آخر من يتزوجك وأنه أن فعل بوحي من ضميره في النادر وبضغط من المجتمع في الأغلب - أقول أنه إن فعل فإنه لن ينسى زلتك وسيجبرك على العيش في جحيم ظنونه واتهاماته وتلميحاته .
وأحب لك ثانياً أن تعلمي أن الرجل لا يرغبه في الفتاة شيء أكثر من حيائها . ولا يدفعه اليها أمر أقوى من تهذيبها ، ولا يحببه بالمرأة خصلة أهم من بساطتها الذكية ولباقتها الأصلية غير المتكلفة . على أني لا أريدك أن تضيعي بين الحياء الطبيعي وجوده في الفتاة السوية ، وبين الخجل المرضي الذي يجعلها أضحوكة وألعوبة . الحياء صفة أصيلة في المرأة تجد أساسها في عفتها وبراءتها وتفرض احترام المرأة والتأدب في حضرتها على الرجل ، كل رجل . أما الخجل فمرض الحائر بين حب الظهور والرغبة في الانزواء ، أنه المرض الذي يشعر بقصوره ويرغب في مزيد من البروز .
لنا وقفة معكم ، لنتم الرسالة ، فتابعونا.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...