Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رسالة إلى ابنتي( ح-6)

منذ 7 سنوات
في 2019/09/02م
عدد المشاهدات :2104
رعد الغريباوي
يا بنية :
لقد حدثتك عن واجبك في التعلم والاستعداد للحياة والعمل وحذرتك من الحذلقة فهل أدركت ما أرمي الي !؟ لقد أردت أن أقول لك أنه إذا كان الرجل المتحذلق مكروها مرة فالمرأة المتحذلقة مكروهة عشر مرات ، والمرأة لحداثة عهدها بالتعلم وبسبب من قلة المتعلمات نسبياً أسرع مقدرتا في الحذلقة وأشد استعدادا للإصابة بها فحذار من الحذلقة واعلمي أن زينة العلم البساطة وحلية المعرفة التواضع ، وأن الرجل لا ينفره من المرأة شيء كحذلقتها . انسيت - كتاب موليير - عن النسوة المتحذلقات ؟ ومناقشتنا حوله ؟ اذكري موليير كلما عصفت بك إلى الكلام المدل شهوة وإلى التفاخر بالمعرفة رغبة ، واعلمي أن ما من شيء يجرح الرجل ، زوجا وصديقا ورفيقا وحتى أبنا ، مثل إظهارك إياه بمظهر الجاهل تتضاءل معرفته إزاء معارفك فتتصاغر رجولته إزاء أنوثتك . وأما عن زواجك فلا أقل من أن أقول لك أن الزواج أمر من الخطورة والأهمية بحيث يستحق أن تستعدي له وتتأهبي ، وأن تعرفي عنه وتتبصري ، وإلا أفليس غريباً أن يتحضر الأنسان لكل شؤون حياته ما عدا زواجه ؟ أليس عجيباً أن يتهيأ لوليمة يقيمها وسفرة يقوم بها ولا يتهيأ لزواجه !؟ . إن الناس في البلاد المتقدمة يحضرون لزواجهم في البيت والمدرسة والمعبد والنادي وعن طريق الجريدة والمذياع والمحاضرات وغير ذلك من الأسباب . ثم أن الزواج حادث هام لا تكفي فيه خبرة الأم أو حديث الخالة والجدة ، بل لا بد له من سماع كلمة العلم في ميادينه المختلفة : ميادين الجسد وميادين النفس وميادين الاجتماع . الزواج علم وفن . والحياة الزوجية يجب أن تقوم على أساس من الوعي والأدراك والمعرفة . وهي بغير ذلك منتهية إلى ما لا يحب انسان لنفسه من انفصام أو تعاسة . ولا تقولي ما يقوله الجهلاء من أن ملايين الناس قد تزوجوا من قبلي وعاشوا سعداء دون علم أو معرفة أو تحضير . لقد عاش ملايين الناس من قبل دون طب راق أو كهرباء ساطعة أو اختراعات حديثة ، أ فيبرر هذا الإستغناء عن كل هذه النعم ؟! إن عصرنا الذي نعيش فيه عصر العلوم الإنسانية وتطبيقاتها التي دللت على فوائدها الجمة فلم لا تنعمين بما يسر لك حظك منها . إذن فقد أتفقنا على ضرورة استعدادك لحياتك الزوجية المقبلة فاسمعي بعض الحقائق عن هذه الحياة : نتابع معكم بقية الرسالة في الحلقة القادمة ، فتابعونا .
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...