Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
زمن الضياع

منذ 7 سنوات
في 2019/08/27م
عدد المشاهدات :1579
بقلم /حنان الزيرجاوي
عادت إلى البيت وبدا على محياها حزن مصحوب بنفثات حارقة، اغرورقت عيناها بالدموع، ذهبت مسرعة نحو غرفتها بسرعة غير معهودة، ألقت بنفسها على سريرها أطالت النظر في مرآة صغيرة تحملها بيديها المرتجفتين، وتتمتم بكلمات قد لا يفهم منها شيء، بينما هي كذلك، إذا بصوت عذب يخرق جدار صمتها ، لطالما شنف أسماعها بلطيف كلامه، دغدغ احاسيسها بدفئه، أدخل الأمان عليها برقيق همساته، إنه صوت أم اعتادت أن ترى جميلتها تملأ البيت مرحاً وصخباً محبباً عند عودتها من المدرسة. نظرت إليها في حالة دهشة وذهول، قبل أن تبادر أمها بالسؤال، انفجرت بوجهها باكية، تشابك دموعها كلماتها، يبعثر هذه الكلمات نشيج يكاد يطغى على بعض الحروف التي تخرج كالشرر من فوهة بركان ملتهب، أسرعت إليها أمها لكي تحتضنها، تهدّئ من ثورتها، تنصت لكلماتها، لكنها أحست أن المسافة بين الباب وابنتها بعيدة، فبادرت بهذا السؤال: يا حبيبة أمك، أقسمت عليك برب العباد أجيبي على سؤالي! كيف تقولين هكذا! أنت تعلمين أنك اتخذت الصالحات قدوة لك؟ ماما رأسي يكاد ينفجر رأيت عجباً ماذا رأيت؟ قالت: رأيت حولي من البنات كثيراً منهن انشغلن بالدنيا، بلغت بهن الجرأة على تعنيفي لأنني أرتدي العباءة. ما هذا؟! كأنكِ تعيشين في العصور الوسطى! أظهري مفاتنكِ! تبرجي! هذا زمن الانفتاح زمن الحرية. إماه هكذا تكون الحرية؟! أهكذا نعصي الله! لنرضي أهواءنا... إنه زمن الضياع فعلاً... أجابتها الأم... على مهلك يا ابنتي، اذكري الله، صلي على نبي الرحمة، أنت اتخذت النساء الصالحات قدوة لكِ، كل من تقول لكِ عكس ذلك قولي لها: هل مررت يوماً في سوق، ورأيت بائع حلوى؟ إذا كانت الحلوى مكشوفة، سترين الذباب والحشرات تتصارع عليها. وإن كانت الحلوى محفوظة تحت غطاء فلن يصل إليها سوء. هل رأيت يوماً أحداً من الناس رمى نقوده أو ذهبه أمام أعين الآخرين؟ بل إنه يحرص أن يخفي ما عزّ عنده... كذلك هي المرأة، إن كانت صالحة فيجب أن تخفي جسدها عن أعين الوحوش التي تفترسها، إن وجدت أمامها جسداً عارياً أو برزت مفاتنه، فانظري إلى الغرب كيف جعل من جسد المرأة أبخس سلعة لديهم. لا عليكِ يا ابنتي، هنّ الضائعات وانتِ من فزت بأرضاء ربك ياعزيزتي .
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+