| من وصيّة الإمام الصادق (عليه السلام) لعبد الله بن جندب: "يا ابن جندب، الماشي في حاجة أخيه كالساعي بين الصفا والمروة، وقاضي حاجته كالمتشحّط بدمه في سبيل الله يوم بدر وأحد، وما عذّب الله أمّة إلّا عند استهانتهم بحقوق فقراء إخوانهم". |
| من وصيّة الإمام الصادق (عليه السلام) لعبد الله بن جندب: "يا ابن جندب، لو أنّ شيعتنا استقاموا لصافحتهم الملائكة، ولأظلّهم الغمام ولأشرقوا نهاراً ولأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم، ولما سألوا الله شيئاً إلّا أعطاهم". |
| من وصيّة الإمام الصادق (عليه السلام) لعبد الله بن جندب: "رحم الله قوماً كانوا سراجاً ومناراً، كانوا دعاة إلينا بأعمالهم ومجهود طاقتهم، ليسوا كمن يذيع أسرارنا". |
| من وصيّة الإمام الصادق (عليه السلام) لعبد الله بن جندب: "طوبى لعبد لم يغبط الخاطئين على ما أوتوا من نعيم الدنيا وزهرتها، طوبى لعبد طلب الآخرة وسعى لها، طوبى لمن لم تلهه الأمانيّ الكاذبة". |
| من وصيّة الإمام الصادق (عليه السلام) لعبد الله بن جندب: "يا ابن جندب، حقّ على كلّ مسلم يعرفنا أن يعرض عمله في كلّ يوم وليلة على نفسه فيكون محاسب نفسه، فإن رأى حسنة استزاد منها، وإن رأى سيّئة استغفر منها لئلّا يخزى يوم القيامة". |
| عندما يتيقّن الإنسان أنّ الله معه دائماً، وأنّه أقرب إليه من نفسه، وأنّه شاهد على كلّ حركاته وسكناته، عندها لن يغفل عنه. |
| لا يمكن أن يدنو الإنسان من ساحة الحق سبحانه إلا بعد أن يهجر كل ما يعيقه عن التوجّه إليه. |
| مَن كان يريد الله (عزّ وجلّ) فعليه أن يهاجر إليه. |
| الصلاة هي الرابطة الوثيقة بين الخالق والمخلوق، وهي الباعث على اطمئنان القلوب المضطربة والمتعبة. |
| التقوى والورع هما الطريق العمليّ لاكتساب الفضائل وعلاج الرذائل. |