| إنّ الذي يتحسّر على عدم قدرته على القيام ببعض الخيرات، قد يُؤجر على نيّته إن كان صادقاً؛ لأن العمدة في الجزاء هو القلب السليم |
| إنّ الإيمان أساس الصبر، والصبر فضيلة عظيمة حيث أنه مفتاح للفَرَج من الكروب والشدائد، ووسيلة للظفر بالمأمول وتحقيق الانتصار في الحياة |
| الإسلام الحنيف يقدّس العمل، ويهتم به، ويحثّ عليه ليل نهار؛ لأهميته وضرورته في تحقيق السعادة، وصنع الحضارة، وازدهار الحياة |
| من يمتلك نفسه ويغالبها على ترك الآثام والمعاصي يسهل له أن يقودها إلى الطاعات واكتساب الأجر والثواب |
| الدعاء طلب لرفع حالة الافتقار، ويستلزم التذلّل والخضوع والانكسار، ومع عدم تحقّق ذلك لا يكون دعاءً، فكيف تُرتجى الاستجابة؟! |
| إنّ الذي يستغرب ترتّب الثواب العظيم على اليسير من العبادة، فهو إمّا: قاصر عن إدراك قدرة الله تعالى، أو شاكٌّ في كرمه وسعة فضلة |
| إنّ العبد لا يمكنه أن يحقّق صلاحاً ولا نجاةً ولا كمالاً، من دون المراقبة الدقيقة والمبرمجة للقلب؛ لأنه إن صلُح القلب صلُحت الجوارح كلّها |
| إذا أراد الله تعالى أن يتوب على عبده، هيّأ له الأسباب، كما ألقى لآدم (ع) الكلمات التي أعانته على التوبة، وأوجبت عفوه عنه |
| لو تجلّى للعبد حقيقة رفيق السّوء؛ لولّى منه فراراً من هيئته الشيطانية، ولم يطق معاشرته ولو كان من أحبّ الخلق إليه |
| إنّ العبد الملتفت إلى مراقبة المولى الدائمة له، كيف لا يُكثر من ذكره، ويستشعر الخجل لإعراضه عمّن لا يغفل عنه طرفة عين؟! |