| احذروا أن يدفعَكم بكاءُ أطفالِكم إلى تلبيةِ احتياجاتِهم، وأبدِعوا في إيصالِ رسالةٍ لهم بأنَّ البكاءَ ليسَ الطريقةَ الصحيحةَ للطلبِ وِفقاً لفَهمِهم وأعمارِهم |
| لم يَعُدْ بوسعِكَ أنْ تمنعَ أطفالَكَ منَ الاطِّلاعِ على ما لا ترضاهُ!! المعركةُ اليومَ معركةُ قناعاتٍ تُزرَع..لا معركةَ أجهزةٍ تُنزَع ، فازرعوا في قلوبِهم مُراقبةَ اللهِ |
| التوجيهُ فَنٌّ على المُرَبِّينَ أنْ يُتقِنوهُ؛ فالتوجيهُ معَ الهدوءِ والمدحِ لهُ أثرُ السِّحرِ، فمثلاً عندَما يتلفَّظُ الابنُ بكلمةٍ سيِّئةٍ نقولُ لهُ: أنتَ ولَدٌ ذَكيٌّ ومُؤدَّبٌ فلا تَتَلفَّظْ بمثلِ ذلكَ |
| حتى يكونَ التهديدُ مثمراً لابُدَّ مِن أنْ يكونَ قابلاً للتنفيذِ، واضِحاً ومُقنِعاً، هادئاً ورزيناً. لا تُطلِقوا تهديداتِكُم في الهواءِ، فالتربيةُ فَنٌّ فتصرَّفوا بمسؤولية |
| إحدى وسائل إكسابِ الإبن الخِبرة هيَ الإجاباتُ على أسئلتهِ، دَعْهُ يسألُ واهتَمْ بالإجابةِ، اختصِرْ لَهُ مسافةَ السنينِ، واحمِهِ مِن تجرُبةِ الصَّوابِ والخطأ، وشَجِّعِ الحوارَ معَهُ مِن خلالِ الأسئلةِ، والإجابةِ عليها بهدوءٍ وتَعَقُّل |
| القصَّةُ مصدرٌ مُهمٌ لتغذيةِ الطفلِ بالمعلومةِ.. فاحرصوا على تحويلِ ما تُريدونَ أنْ تُعلِّموهُ لهم إلى قصَّةٍ قصيرةٍ.. أو مسرحيةٍ تُشاركوهُ فيها الأدوار |
| هل لديكَ مشكِلةٌ في عَلاقَتِكَ معَ ابنكَ، يُمكِنُكَ تجاوزَ هذهِ المُشكلَةِ بإجراءٍ بسيطٍ: امدحْهُ أمامَ الآخرين |
| تدليلُ أطفالِكُم بتوفيرِ الحَلوى والأكلاتِ غيرِ الصِّحيَّةِ عَمَلٌ لا مسؤولٌ يقومُ بهِ الوالدانِ ليرتاحُوا مِن بُكائهِ وطلباتهِ.. عَوِّدوهُم على أكلِ الفواكهِ والخُضارِ وكافئوهُم على ذلك |
| إلحاحُ الطّفلِ على الشيءِ ليحصُلَ عليهِ لا يتَطلَّبُ الاستجابةَ المُباشِرَةَ، وإنَّما الاقترابَ مِنَ الطّفلِ ومُشارَكتَهُ ما نريدُهُ نحنُ.. فأقصى أمنيةٍ للطّفلِ هيَ اللَّعِبُ معَهُ |
| عَوِّد ابنَكَ أو ابنَتَكَ عندَ الذَّهابِ إلى البِقالَةِ أنْ يَطلُبَ أمراً واحِداً فقَط؛ ليتعوَّدَ على ضبطِ النّفسِ والرِّضا بالمعقولِ والاحتياجِ |