| التفاؤل من الصفات الرئيسة لأيّ شخصيّةٍ ناجحةٍ، لأنه يزرع الأمل، ويعمّق الثقة بالنفس، ويحفّز على النشاط والعمل، وهذه كلّها عناصر لا غنى عنها لتحقيق النجاح |
| تبذير الوقت فيما لا ينفع أبشع من تبذير المال فيما لا طائل من ورائه |
| إنّ كلّ دقيقةٍ تمضي لن تعود، بل وينقص من عمرك بقدرها، من هذه المعادلة نفهم أهمية الزمن في حياة الإنسان، ودوره المؤثّر في رسم مستقبله، وتقرير مصيره |
| الكسل آفة النجاح، وهو وباءٌ فتّاكٌ، يفتك بكلّ من يصيبه، فيجعله عاجزاً عن تحمّل مسؤولياته كإنسان، وفاشلاً في تكوين مستقبله ككيانٍ مستقل، ومنهزماً أمام تحديات الحياة |
| كلّما كان طموح الإنسان كبيراً، يلزمه أن يكون سعيه للوصول إلى هدفه أسرع وأقوى |
| تدريب النفس وتمرينها على القيام بالأعمال الشاقّة، من الأساليب المهمّة لتقوية الإرادة وتنميتها |
| الأسرة هي المصنع الذي تتم فيه صناعة الشخصيات، ووفقاً لجودة الأسرة تكون جودة بضاعتها |
| الشخصية الناجحة هي الشخصية القادرة على العمل والإنتاجية، والمشاركة الفعّالة في تطوير مجتمعها وتنميته |
| إنّ الوالدين الناقضين لعهودهما يلقّنان الطفل بسلوكهما المنحرف درس الخروج على العهد والتخلّف عنه، ويعلّمانه أنّ الإنسان يستطيع أن يكذب، أن يخدع الناس، أن ينقض العهد |
| يجب على الآباء والأمهات أن ينتبهوا إلى المسؤولية الخطيرة الملقاة على عواتقهم ويحذروا من الكلام أو السلوك البذيء أمام الأطفال |