المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6610 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04



علاج العجب بالجمال  
  
2391   03:55 مساءاً   التاريخ: 6-10-2016
المؤلف : محمد مهدي النراقي
الكتاب أو المصدر : جامع السعادات
الجزء والصفحة : ج1 , ص374-375.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / الرذائل وعلاجاتها / علاج الرذائل / علاج العجب /

علاجه أن يعلم أنه في معرض الزوال بالعلل و الآلام و الأمراض و الأسقام ، و أي عاقل يعجب بشي‏ء تزيله حمى يوم أو قرحة أو جدري .

ولو لم يرتفع بها ، فهل يشك عاقل بزواله بذهاب الشباب و مجي‏ء الشيب و بالموت الذي لا بد أن تذوقه كل نفس؟ , فانظر إلى الوجوه الجميلة و الأبدان الناعمة ، كيف تمزقت في التراب و انتنت في القبور، بحيث استقذرتها الطباع على أنه لو نظر نظر العقلاء في باطنه عند اتصافه بغاية جماله ، لرأى من الفضائح ما يكدر عليه العجب و التعزز به ، فإنه وكلت إليه‏  الأقذار في جميع أجزائه : (البصاق) في فمه ، (و المخاط) في أنفه ، (و الوسخ) في أذنه ، (و النتن) تحت إبطه ، (والصديد) تحت بشرته ، (و الفضلات) في معدته ، (والرجيع) في أمعائه ، (و الديدان) في أحشائه ، (و البول) في مثانته ، (و الصفراء) في مرارته ، يتردد إلى الخلاء كل يوم مرتين  و يغسل الغائط كل يوم بيده مرتين ، يخرج من باطنه ما لو رآه بعينه لاستقذره فضلا أن يمسه أو يشمه.

وفي أول أمره خلق من الأقذار الشنيعة الصور، من النطفة و دم الحيض ، و خرج من مجاري الأقذار، أعني الصلب و الذكر و الرحم و الفرج.

ولو ترك نفسه في حياته يوما لم يتعهده بالغسل والتنظيف ، لثارت منه الأنتان والأقذار ، و صار أقذر و أنتن من الدواب المهملة.

هذا أوله و وسطه ، و سيموت فيصير جيفة أقذر من سائر الأقذار, فما للعاقل أن يعجب و يتعزز بهيئة حاصلة لبدن هذه حقيقته .

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.