أقرأ أيضاً
التاريخ: 2025-01-15
![]()
التاريخ: 2025-02-06
![]()
التاريخ: 25-4-2022
![]()
التاريخ: 29-9-2016
![]() |
لا ريب في كونه صادرا عن خباثة النفس , قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) «ليس المؤمن بالطعان و لا اللعان ، و لا الفاحش و لا البذي» , و قال (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «إياكم و الفحش ، فإن اللَّه لا يحب الفحش و التفحش» , و قال (صلى اللَّه عليه و آله وسلم): «الجنة حرام على كل فاحش أن يدخلها» , و قال (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) «إن الفحش و التفحش ليسا من الإسلام في شيء , و قال (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) «البذاء و البيان شعبتان من شعب النفاق» , وروي : أن المراد بالبيان : كشف ما لا يجوز كشفه.
وقال (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى» , وعد منهم : رجلا يسيل فوه قيحا ، و هو من كان في الدنيا فاحشا , و قال ( صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «لا تسبوا الناس فتكسبوا العداوة منهم» , و قال (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) «إن اللَّه حرم الجنة على كل فحاش بذي قليل الحياء لا يبالي ما قال و لا ما قيل له ، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك شيطان» , و قال (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال و لا ما قيل فيه فإنه لغية أو شرك شيطان» , و قال (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «إن اللَّه ليبغض الفاحش البذي و السائل الملحف» , و قال (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) «إن من شرار عباد اللَّه من تكره مجالسته لفحشه» , و قال (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) «سباب المؤمن فسوق ، و قتاله كفر، و أكل لحمه معصية ، و حرمة ماله كحرمة دمه» , و قال (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «سباب المؤمن كالمشرف على الهلكة» , و قال (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «شر الناس عند اللَّه تعالى يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم» , و قال (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «المتسابان شيطانان متعاديان و متهاتران» , و قال الصادق (عليه السلام) : «من علامات شرك الشيطان الذي لا يشك فيه أن يكون فحاشا لا يبالي ما قال و لا ما قيل فيه» , و قال (عليه السلام) : «البذاء من الجفاء ، و الجفاء في النار» , و قال (عليه السلام) : «من خاف الناس لسانه فهو في النار» ، و قال : «إن أبغض خلق اللَّه تعالى عبد اتقى الناس لسانه» , و عن الكاظم (عليه السلام) في رجلين يتسابان : «فقال : البادي منهما أظلم ، و وزره و وزر صاحبه عليه ما لم يتعد المظلوم» .
(تنبيه) اعلم أن حقيقة الفحش هو التعبير عن الأمور المستقبحة بالعبارة الصريحة , و يجري أكثر ذلك في ألفاظ الوقاع و آلاته و ما يتعلق بهما فإن لأهل الفساد عبارات صريحة فاحشة يستعملونها فيه ، و أهل الصلاح يتحاشون من التعرض لها ، بل يكنون عنها و يعبرون عنها بالرموز, قال بعض الصحابة : «إن اللَّه حي كريم يعف و يكني ، كنى باللمس عن الجماع».
فالمس ، و اللمس ، و الدخول ، و الصحبة ، كنايات عن الوقاع ، و ليست بفاحشة و عنه عبارات فاحشة يستقبح ذكرها , و ليس هذا يختص بالوقاع ، بل الكناية بقضاء الحاجة عن التبول و التغوط أولى من لفظة التغوط و الخراء و غيرهما ، و كذا التعبير عن المرأة ، فهذا أيضا مما يخفى و يستحيي منه ، فلا ينبغي أن تذكر ألفاظه الصريحة باللسان ، بل يكنى عنها فلا يقال : قالت زوجك أو امرأتك ، بل يقال : قيل في الحجرة ، أو قيل من وراء الستر، و قالت أم الأولاد ، و أمثال ذلك ، و كذلك من به عيوب يستحي منها ، فلا ينبغي أن يعبر عنها بصريح لفظها ، كالبرص ، و القرح ، و البطن ، و أمثال ذلك بل يكنى عنها بعبارات غير صريحة مثل العارض الذي عرض و ما يجري مجراه ، إذ التصريح بجميع ذلك داخل في الفحش.
ثم ألفاظ الفحش لا ريب حينئذ في كونها محظورة بأسرها مذمومة ، و إن كان بعضها أفحش من بعض ، فيكون أثمه أشد ، سواء استعمل في الشتم و الإيذاء أو لا يستعمل فيه ، بل في المزاح و الهزل و غيرهما.
وحينئذ لما كانت هذه العبارات متفاوتة في الفحش بعضها أفحش من بعض ، و ربما اختلف بعادة البلاد ، فيكون بعضها مكروها و بعضها محظورا ، فإن من قال لغيره مزاحا أو اعتيادا حاصلا من مخالطة الفساق : (فرج امرأتك ضيق أم لا؟) لا ريب في كونه فحشا محرما مذموما مع أنه لم يستعمل في الشتم.
وبالجملة : أوائل هذه العبارات مكروهة و أواخرها محظورة ، و بينهما درجات تتردد بين الكراهة و الحرمة.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم التطوير يجري اختبار القدرات العامة لطلبة الدفعة السادسة في أكاديمية التطوير الإداري
|
|
|