المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الحديث والرجال والتراجم
عدد المواضيع في هذا القسم 6492 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

المدد الدستورية ذات الصلة بمدة ولاية رئيس الدولة
2023-06-18
الفتنة الكبرى
2-5-2016
Hungarian Maximum Matching Algorithm
8-5-2022
تماثيل عظماء الرجال في عصر أوسركون الأول (أسرة رومع ـ روي)
2024-12-31
العرب بين قوى الشرق والغرب
26-8-2018
Pyruvate carboxylation in Gluconeogenesis
21-9-2021


الحسين بن أبي الفرج بن ردة  
  
1438   02:29 مساءاً   التاريخ: 6-8-2016
المؤلف : اللجنة العلمية
الكتاب أو المصدر : معجم رجال الحديث - موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة : .....
القسم : الحديث والرجال والتراجم / علماء القرن السابع الهجري /

اسمه :

ابن ردة  ( ... ـ 644 هـ) الحسين بن أبي الفرج بن ردة، أبو عبد اللّه النِّيلي الحلِّي، يُعرف بابن ردة وبالحسين بن ردة، ويلقّب بمهذّب الدين.

 

أقوال العلماء فيه :

ـ قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين: " الشيخ مهذب الدين ، الحسين بن ردة ، محقق ، جليل ، له مصنفات يرويها العلامة ، عن أبيه عنه ، ويروي هو عن الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي وغيره " .

 

نبذه من حياته :

كان من كبار علماء الاِمامية، فقيهاً، محقّقاً، روى عن: رضي الدين الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي، ونصير الدين عبد اللّه بن حمزة الطوسي الشارحي  وأحمد بن علي بن عبد الجبار الطوسي، ومحمد بن الحسين بن علي بن عبد الصمد التَّميمي.

روى عنه جماعة، منهم الفقيهان الكبيران: سديد الدين يوسف بن علي والد العلاّمة الحلّي، ومفيد الدين ابن جُهيم الاَسدي الحلّي (المتوفّى 680 هـ).

وله مصنّفات يرويها العلاّمة عن أبيه عنه.

واحتمل صاحب «الرياض» اتحاد المترجَم مع مهذب الدين الحسين بن محمد بن عبد اللّه مؤلف «نزهة الناظر في الجمع بين الاَشباه والنظائر» ،وهو غير الحسين بن أحمد بن ردة، فذاك من رجال القرن السادس.

 

وفاته :

توفّي ابن ردة بالنِّيل سنة أربع وأربعين وستمائة، وحُمل إلى الحلّة، وصُلِّي عليه بها، ثم حُمل إلى مشهد الاِمام الحسين - عليه السلام - بكربلاء، فدفن فيه.*

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*ينظر: معجم رجال الحديث ج6/رقم الترجمة 3401، وموسوعة طبقات الفقهاء ج7/71.




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)