أقرأ أيضاً
التاريخ: 7-01-2015
![]()
التاريخ: 9-5-2016
![]()
التاريخ: 18-01-2015
![]()
التاريخ: 21-4-2022
![]() |
صعصعة كان من الأخيار الزاهدين في الدنيا والمتحرّجين في دينه وكان على اتّصال وثيق بالإمام (عليه السلام) وقد هرع لعيادته وقال للرجل الذي يتولّى الإذن بالدخول عليه قل له : يا أمير المؤمنين يرحمك الله فلقد كنت خفيف المئونة كثير المعونة .
ودخل صعصعة على الإمام فرآه يجود بنفسه قد خيّم عليه الموت فاضطرب صعصعة وودّ أنّ المنية قد وافته ولم يشاهد الإمام بمثل هذه الحالة.
أمّا حجر بن عدي الشهيد الخالد في دنيا الإسلام فكان من خيار أصحاب الإمام ومن أكثرهم ولاء وإخلاصا له وقد استولى عليه الحزن فدخل على الإمام وهو يقول بذوب روحه :
فيا أسفي على المولى التّقيّ أبي الأطهار حيدرة الزّكيّ
ولمّا بصر به الإمام قال له برفق وعطف : كيف بك يا حجر إذا دعيت إلى البراءة منّي فما عساك أن تقول ؛ وانبرى حجر بإيمان وصدق قائلا : والله! يا أمير المؤمنين لو قطّعت بالسيف إربا إربا واضرم لي النار والقيت فيها لآثرت ذلك على البراءة منك.
فشكره الإمام على ولائه وإخلاصه وقال له : وفّقت لكلّ خير يا حجر! جزاك الله خيرا عن أهل بيت نبيّك .
وصدق حجر فيما عاهد عليه الإمام فقد أخلص له كأعظم ما يكون الإخلاص فقد طلب منه ابن هند معاوية البراءة من الإمام فلم يجبه فنفّذ فيه الإعدام في مرج عذراء وكانت شهادته من الأحداث الجسام في ذلك العصر .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|