أقرأ أيضاً
التاريخ: 14-4-2022
![]()
التاريخ: 28-4-2022
![]()
التاريخ: 23-4-2022
![]()
التاريخ: 11-4-2022
![]() |
مراحل عملية الاستماع
لابد أن يمر الاستماع بعدة مراحل حتى يمكن اعتباره استماعا نشطا و فعالا وليس فقط مجرد سماع:
1 - مرحلة السماع:
وهذه عملية فسيولوجية تلقائية لا يمكن اعتبارها استماع ما لم يبدأ المستمع في المراحل التالية لهذه المرحلة وهي مرحلة استقبال الصوت عن طريق الأذن.
2- مرحلة الفهم:
وتتضمن هذه المرحلة معالجة المعلومات وأوضح مثال على عملية فهم ما سمعناه هو قدرتنا على متابعة اتجاهنا وطريقنا للوصول لعنوان المكان الذي سمعنا وصفه من أحد أصدقائنا وتعد أحد الفروقات الأساسية بين السماع والاستماع.
3- مرحلة التفسير:
وفي هذه المرحلة يحاول المستمع أن يضع معنى للمعلومات التي تم استقبالها وذلك باختيار بعضها وربطه بالخبرات السابقة التي لديه وفي العادة فإننا نستخدم كل حواسنا من أجل تفسير ما سمعناه.
4- مرحلة التقويم:
وفي هذه المرحلة يحتاج المستمع إلى تحليل الأحداث والتمييز بين الحقائق والآراء الشخصية. ويتم في هذه المرحلة الحكم على مدى حقيقة وصدقية العبارات التي يطرحها المتحدث ومدى تعارضها أو توافقها مع ما نعتقده ونؤمن به من خلال عرض الآراء والمعلومات والحقائق التي يطرحها المتحدث للمسائلة عن مدى صحة وحقيقة هذه الأفكار.
5- مرحلة الاستجابة:
في هذه المرحلة يعتمد المستمع إلى سلوك كلامي أو غير كلامي لإعلام المتحدث أنه فهم أو أنه لم يفهم رسالة المتحدث. فمن السلوك الكلامي طرح سؤال أو تعليق على المتحدث لاستيضاح المعلومة التي تحتاج إلى وضوح أكثر مع الانتباه إلى أن مثل هذا السلوك الكلامي يجب أن لا يتم بطريقة تقطع استرسال المتحدث كما يمكن للمستمع أن يستخدم سلوكا غير كلامي كتحريك الرأس للإشارة بالموافقة أو الرغبة في الاسترسال في الحديث أو أي إشارة أخرى يرسلها المستمع للمتحدث ليوصل بها استجابة معينه إن مثل هذه التغذية الراجعة كلامية كانت أو غير كلامية هي في غاية الأهمية للمستمع وكذلك للمتحدث.
6- مرحلة التذكر:
وهي المرحلة الأخيرة من مراحل الاستماع وهي تذكر واستعادة الرسالة التي تم استقبالها وتشير الأبحاث إلى أننا نتذكر أقل من نصف الرسالة التي سمعناها قبل لحظات. ولكن وجد أنه بقدر الاستجابة التي نقوم بها عند استقبال الرسالة المعلومات يكون تذكرنا لها.
فعندما يشارك المستمع في الحديث يتذكر أكثر مما لو استمع والمشاركة يمكن أن تكون بطرح سؤال على المتحدث أو تدوين ملاحظات أثناء الاستماع أو حتى المشاركة في الحديث كل ذلك يزيد من نسبة التذكر ويعد أحد استراتيجيات الاستماع النشط.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|