أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-04-29
![]()
التاريخ: 2025-04-02
![]()
التاريخ: 13-1-2017
![]()
التاريخ: 24-10-2016
![]() |
هذا الملك هو آخر سلسلة طويلة من الملوك الآشوريين كان غاية في الضعف وانحلال الهزيمة، فقد قام بحملتين في بلاد «نامري» لم يكن لهما أي شيء يذكر، وأخيرًا في عام 746 ق.م ثارت عليه عاصمة الملك نفسها «كالح»، وكان من جراء ذلك أنه مات هو وكل أعضاء أسرته.
ولا نزاع في أن سبب ضعف «آشور» خلال الأعوام من 782–746 ق.م يرجع إلى وهن عزيمة الممثلين للبيت المالك لا إلى تصدع في القوة الحربية، فقد حاقت بالبلاد ثلاث هزائم عظيمة متتالية انتصر فيها ثلاثة ملوك من حكام «أورارتو»، وهم: «منواس» «وأرجستيس الأول» ثم «ساردوريس الثاني».
وقد فطن ملوك «آشور» إلى أنه من الصعب أن يسيطروا على القبائل الجبلية القاطنة حول بحيرة «أورميا»، وكانت بلاد «آسيا الصغرى» تحتاج إلى قيام سلسلة حملات من جهتهم، والواقع أنه لو كان في «آشور» ملوك أقدر من الذين كانوا يحكمونها وقتئذٍ لعرفوا كيف يستفيدون من هذا الموقف، يضاف إلى ذلك أن ضياع سلطان «آشور» في «سوريا» يعد أكبر مصيبة حاقت بملكهم، وكان هذا أكبر دليل على ضعف كل من الملكين «أداد نيراري» «وآشور نيراري»؛ إذ لم يكن في مقدورهما مواجهة الموقف على الرغم من أن «أورارتو» لم يكن في استطاعتها حماية بلاد الغرب أمام هجمة منظمة تقوم بها «آشور» لو استطاعت إلى ذلك سبيلًا.
ومع ذلك فإن فتوح «آشور ناصير بال» وأخلافه لم تذهب كلها عبثًا على أية حال؛ لأن المستعمرات الآشورية التي غرستها هذه الفتوح، والنظام الذي أدخله حكام «آشور» قد بقي في البلاد التي ضمتها «آشور» فعلًا إلى ممتلكاتها، وعلى ذلك فإنه لو كان في آشور وقتئذٍ حاكم قدير لوقف في وجه جيوش «أورارتو» وصدها وجعلها تنكص على أعقابها مولية الأدبار.
وفي الوقت نفسه نجد أن الحكام الآشوريين كانوا على ما يظهر يقومون بنشاط عظيم لتأمين رفاهية البلاد التي كانت تحت إشرافهم، وأخذوا يستقلون في أقاليمهم التي كانوا يحكمونها عندما رأوا ما كان عليه مليكهم من استكانة وضعف وخور في العزيمة واستسلام مشين، فمثلًا نجد أن حاكم بلدة «ماري» وبلاد «سوخي» المسمى «شاماشي-وش-أوصور» قد أخضع قبيلة «تومانو» التي هاجمت عاصمته «ريبانيش»، وأقام هناك أثرًا سجل عليه أعماله العظيمة، ومما يلفت النظر أن هذا الحاكم كان يؤرخ سجلاته بسني حكمه هو كأنه كان ملكًا مستقلًّا، وهذا يذكرنا بما كان يحدث في عهد الدولة الوسطى في عهد الإقطاع في مصر عندما كان الأمراء في «بني حسن» وغيرها يؤرخون أعمالهم بسني حكمهم (راجع مصر القديمة الجزء الثالث).
وقد كان هذا الحاكم الآشوري يتحدث بزهو عن إدخاله تربية النحل في مقاطعته فيقول: «إن النحل يجمع الشهد والشمع، وإني أفهم تحضير الشهد والشمع كما يفهمه البستانيون».
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
مكتب السيد السيستاني يعزي أهالي الأحساء بوفاة العلامة الشيخ جواد الدندن
|
|
|