المتون الآشورية التي وصلت إلينا عن حروب (سرجون الثاني) مع بلاد سوريا |
![]() ![]() |
أقرأ أيضاً
التاريخ: 2025-04-02
![]()
التاريخ: 2025-03-29
![]()
التاريخ: 24-10-2016
![]()
التاريخ: 13-1-2017
![]() |
تحدثنا باختصار عن الحروب التي قام بها «سرجون الثاني» في مملكته الغربية؛ أي في «سوريا» «وفلسطين» وموانئ البحر الأبيض المتوسط وقبرص، ومساعدة مصر لهما خفية، وسنحاول هنا أن نستعرض المتون الآشورية التي وصلت إلينا حتى الآن عن هذه الحروب؛ لأهميتها في تاريخ الشرق الأدبي، وبخاصة عندما نعلم أن هذه البلاد كانت تؤلف أحلافًا فيما بينها عندما كانت تشعر أن الخطر الأجنبي كان يهدد كيانها فتفسد عليه خططه، وكانت مصر دائمًا هي السند العظيم لهذه البلاد تساعدها، لا حماية لها وحسب، بل لحفظ كيانها نفسها.
وهاك النصوص التي وصلت إلينا حتى الآن عن حروب «سرجون الثاني» في هذه الجهات:
أولًا: نقش وصفي عام.
(1) «سرجون» ملك آشور … إلخ فاتح «سماريا» وكل «بلاد» «إسرائيل» (بيت عمري)، والذي ضرب «أشدد» «وشنوهتي»، والذي اصطاد الإغريق الذين «يسكنون على الجزر» في البحر مثل السمك، والذي قضى على «كاسكو» وجميع بلاد «تبالي» «وسيليسيا» (خيلاكو) والذي طارد «ميداس» (ميتا) ملك «موسكو»، وهزم «موصور» (= مصر) في «رفح»، والذي أعلن أن «هانو» ملك غزة بمثابة غنيمة، والذي أخضع سبعة الملوك الحاكمين لبلاد «يا»، وهو إقليم في جزيرة قبرص، وهم الذين يسكنون «جزيرة» في البحر «على مسافة» مسيرة سبعة أيام.
(2) وكذلك من لوحة تدعى لوحة قبرص نقرأ ما يأتي: «لقد حطمت كالفيضان العاصف بلاد «حماة» جميعًا، وقد أحضرت ملكها «ياوبيدي» وأسرته ومحاربيه في الأغلال أسرى من بلاده إلى «آشور» وقد ألفت من هؤلاء الأسرى فرقة تتكون من ثلثمائة عربة وستمائة فارس مجهزين بدروع من الجلد وحراب وأضفتهم إلى حرسي الملكي، وقد أسكنت 6300 آشوريًّا ممن يعتمد عليهم في بلاد «حماة» ونصبت ضابطًا من رجالي حاكمًا عليهم وفرضت عليهم جزية.
أما سبعة الملوك أصحاب «يا» وهو إقليم في جزيرة قبرص يقع في وسط البحر الغربي على مسافة مسيرة سبعة أيام، فقد كانت بلادهم بعيدة جدًّا، لدرجة أنه لم يسمع واحد من الملوك أجدادي بأسماء بلادهم تذكر منذ الأيام البعيدة جدًا، فقد عرفوا وهم بعيدون جدًّا في وسط البحر، الأعمال العظيمة التي أحرزتها في «كالديا» وفي بلاد «خيتا»، وقلوبهم بدأت تدق وانصب عليهم الرعب، وقد أرسلوا إليَّ في بابل ذهبًا وفضة وأشياء مصنوعة من الأبنوس وخشب البقس، وهي كنوز بلادهم، وقبلوا قدمي.»
(3) ومن التقارير الحولية نقرأ ما يأتي من السنة الأولى من حكمه:
في بداية حكم الملك أنا … بلد السامريين حاصرتها وفتحتها «يلي ذلك سطران مهشمان»، «لأجل الإله … الذي» جعلني أحرز هذا النصر … وقد سقت سجناء 27900 من سكانها، وجهزت من بينهم جنودًا ليقودوا خمسين عربة لأجل حرسي الملكي … وقد أعدت بناء المدينة بأحسن مما كانت عليه من قبل، وأسكنت فيها أناسًا من ممالك فتحتها «أنا» نفسي، ونصبت ضابطًا من ضباطي حاكمًا عليهم، وفرضت عليهم ضرائب كما «هي العادة» للمواطنين الآشوريين.
(4) من نقش استعراضي: نقش ما يأتي: «لقد حاصرت وفتحت «سماريا» وسقت غنيمة 27290 نسمة من سكانها، وقد ألفت من بينهم فرقة لخمسن عربة، وجعلت السكان الباقين يأخذون أماكنهم «الاجتماعية»، وقد نصبت عليهم ضابطًا من ضباطي، وفرضت عليهم ضرائب الملك السابق، أما «هانو» ملك غزة وكذلك «سبا» (شبكا) قائد مصر وحاكمها فقد سار من «رفح» علي، فقابلتهما في موقعة فاصلة فقهرتهما، وقد فر «سبا» (شبكا) خائفًا بمجرد أن سمع ضوضاء جيشي الزاحف، ولم يُرَ بعدُ ثانية، أما «هانو» فقد قبضت عليه شخصيًّا، وتسلمت جزية من فرعون مصر، وكذلك تسلمت من «سماس» ملكة العرب ومن «إتامار السبئي» ذهبًا في صورة تبر وخيلًا وجمالًا.»
الاستيلاء على «أشدد»: وعندما خاف «أماني» ملك «أشدد» قوتي المسلحة ترك زوجه وأولاده وفر إلى حدود مصر التي كانت تابعة «لملوخا» (إثيوبيا أو كوش)، وبقي هناك كاللص، فنصبت ضابطًا من ضباطي حاكمًا على كل بلاده الواسعة وأهلها الموسرين، وبذلك وسعت ثانية الإقليم التابع لآشور ملك الآلهة.
وعلى أية حال فإن فخار «آشور» سيدي الذي يبعث الفزع قد تغلب على ملك «ملوخا» (بلاد كوش)، فألقى به «أي إماني» في الأغلال في يديه وفي قدميه وأرسله إلى بلاد «آشور»، وقد فتحت ونهبت بلاد «شينوهتي» «وسماريا» وكل «إسرائيل» (حرفيًّا أرض عمري)، وقبضت على الإغريق «أهل أيونيا» الذين يسكنون في وسط البحر الغربي.
تحالف غزة مع مصر: «السنة الثانية من حكم سرجون»:«وفي السنة الثانية من حكمي «الوبيدي» (من حماة) … أحضر جيشًا كبيرًا عند بلدة «قرقار» (ناسين) الأيمان «التي عقدوها» … مدائن «أرباد» «وسميرا» «ودمشق» «وسماريا» ثاروا على «يأتي بعد ذلك فجوة في المتن لا يُعرف مقدارها» وقد عقد «هانو صاحب غزة» معه «أي فرعون مصر» اتفاقًا، وقد دعا (الفرعون «سبا») «شبكا» قائده «تورتان» لمساعدته «أي مساعدة هانو»، وزحف «شبكا» للنزال في موقعة فاصلة، وقد حاقت بهما «أي هانو وشبكا» هزيمة، وذلك على حسب أمر وحي أعطاه سيدي آشور، وقد اختفى «سبا» (شبكا) كالراعي الذي سرق قطيعه وفر وحده واختفى، أما «هانو» فقد قبضت عليه شخصيًّا وأحضرته معي في الأغلال إلى بلدتي «آشور»، وقد ضربت «رفح» وهدمت جدرانها وأحرقتها، وسقت 9033 أسيرًا من سكانها بأمتعتهم العديدة.»
الاستيلاء على «حماة»: وعلى حسب نقش استعراضي آخر نقرأ ما يأتي عن الاستيلاء على «حماة»: «لقد دبر «ياوبيدي» صاحب «حماة» وهو فرد من العامة ليس له حق في العرش وخيتى ملعون ليصير ملكًا على «حماة»، وحرض مدن «أرواد» «وسميرا» «ودمشق» «وسماريا» على أن تتنحي عني، وجعلها تتعاون وتؤلف جيشًا، فجمعت جموع جنود «آشور» وحاصرته هو وجنوده في «قرقار»، وهي مدينته المحببة إليه، ففتحها وأحرقتها، وقررت السلام والوئام ثانية، وقد ألفت فرقة من خمسين عربة وستمائة فارس من بين سكان «حماة» وأضفتهم لحرسي الملكي.»
محاربة «قرقميش»: في السنة الخامسة من حكم «سرجون الثاني»:«وفي السنة الخامسة من حكمي نقض «بيزيري» حاكم «قرقميش» الميثاق الذي أخذه على نفسه مع الآلهة العظام، وكتب رسائل إلى «ميداس» ملك «موشكي» مفعمة بالخطط العدائية لآشور، فرفعت يدي «تضرعًا» لربي «آشور» «فقد أدى ذلك إلى» أن جعلته هو وأسرته يخضعون بسرعة «أي يخرجون» من «قرقميش» وكلهم في الأغلال، ومعه الذهب والفضة ومتاعه الخاص، أما سكان «قرقميش» الثائرون الذين كانوا يعضدونه فقد سقتهم أسرى وأحضرتهم إلى «آشور»، وقد ألفت من بينهم فرقة من خمسين عربة ومائتي فارس وثلاثة آلاف جندي من المشاة وأضفتهم إلى حرسي الخاص، وقد أسكنت في مدينة «قرقميش» مواطنين من آشور وجعلت على عاتقهم «نير آشور» ربي».
إخضاع ثمود وغيرها في السنة السابعة من حكم «سرجون الثاني» : «وعلى حسب وحي صادق مشجع أوحى به ربي «آشور» وطئت قبائل «ثمود» «وأباديدي» «ومارسيمانو» «وهيابا»، وهم العرب الذين يقطنون بعيدًا في الصحراء والذين لا يعرفون رؤساء عليهم ولا موظفين، وهم الذين كانوا حتى الآن لا يحضرون جزية لأي ملك، فنقلت أحياءهم وأسكنتهم في «سماريا».
وتسلمت من فرعون ملك مصر ومن «سامسي» ملكة بلاد العرب «وإتامر السبئي» «وهؤلاء هم ملوك الشاطئ» ومن الصحراء هدايا تبر من الذهب وأحجارًا كريمة وعاجًا وحبوبًا وأبنوسًا «هذه الحبوب من عقاقير «مسوبوتاميا»» وكل أنواع المواد العطرية، وتسلمت كذلك خيلًا وجمالًا».
ثورة «أزوري» ملك «أشدد» وخلعه عن الملك السنة الحادية عشرة من عهد «سرجون الثاني»: «صمم «أزوري» ملك «أشدد» على عدم دفع ضريبة، وأرسل رسائل مفعمة بالعداء لآشور إلى الملوك الذين كانوا يقطنون بجواره، وبسبب هذا الإثم الذي ارتكبه عزلته عن حكم سكان بلاده، ونصبت بدلًا منه «أهيميتي» أخاه الأصغر ملكًا عليهم، غير أن هؤلاء الخيتيين الذين كانوا دائمًا يدبرون الغدر قد كرهوا حكم «أهيميتي» ونصبوا بدلًا منه في الحكم إغريقيًّا لم يكن له أي حق في العرش، وقد كانوا لا يعرفون أي احترام للسلطة، «وفي حالة غضب مفاجئ» سرت بسرعة في عربتي الملكية، ولم يكن معي إلا خيالتي الذين لم يفارقوا جانبي حتى في البلاد المهادنة إلى «أشدد» مقره الملكي، فحاصرت وفتحت مدن «أشدد» «وجات» (جيمتو) «وأشدوديمو»، وأعلنت أن الآلهة القاطنين فيها وهو نفسه وكذلك سكان بلاده والذهب والفضة ومتاعه الخاص غنيمة، وأعدت نظام هذه المدن، ونصبت ضباطًا من ضباطي حكامًا عليهم، وأعلنت أنهم مواطنون آشوريون، وبذلك أصبحوا تحت نيري».
ولدينا نقش آخر احتفالي يصف لنا نفس الموضوع السابق مع بعض إيضاحات جديدة عن مصر.
إن «أزوري» ملك «أشدد» قد صمم على عدم دفع الجزية وأرسل رسائل مفعمة بالعداء «لآشور» إلى الملوك الذين يعيشون بجواره، وقد كان من جراء هذا العمل الذي ارتكبه أني محوت حكمه على قوم مملكته، ونصبت «أهيميتي» أخاه الأصغر ملكًا عليهم غير أن هؤلاء الخيتيين الذين كانوا دائمًا يدبرون أعمال السوء كرهوا حكمه ونصبوا إغريقيًّا حاكمًا عليهم، وعلى الرغم من عدم وجود أي حق له في إدعاء العرش لم يكن يكنُّ أي احترام للسلطة، فكان في ذلك مثلهم، وفي حالة غضب مفاجئة لم أنتظر حتى أجمع كل جيشي أو لأجهز معدات المعسكر، ولكن سرت نحو «أشدد» ولم يكن معي غير محاربيَّ الذين كانوا حتى في الأماكن المسالمة لا يفارقون جانبي، ولكن هذا الإغريقي سمع عن تقدم حملتي من بعيد وهرب إلى مصر، وهي التي كانت الآن ملك «إثيوبيا» (ولم يمكن الكشف عن المكان الذي اختبأ فيه) وقد حاصرت وهزمت مدن «أشدد» «وجات» «وأشدوديموا»، وقد أعلنت أن صوره وزوجه وأولاده وكل متاعه وكنوز قصره وكذلك كل سكان بلاده غنيمة، وأعدت نظام إدارة هذه المدن وأسكنت فيها أناسًا من أقطار الشرق التي فتحتها شخصيًّا، ونصبت ضباطًا من ضباطي عليهم، وأعلنت أنهم مواطنون آشوريون، وبهذه الصفة جروا سيور نيري «أي أصبحوا تحت سلطاني»، وملك «إثيوبيا» الذي يسكن «في مملكة بعيدة» في إقليم لا يمكن الاقتراب منه؛ إذ كانت الطريق إليه … ومَن آباؤهم لم يرسلوا رسلًا من أزمان بعيدة حتى الآن عن صحة أجداد الملوك، فقد سمع على الرغم من بعد المسافة بقوة الآلهة «آشور»، «ونبو»، «ومردوك»، وقد أعماه ما يبعثه رهبة فخار ملكي واستولى عليه الفزع، من أجل ذلك أُلقي به «أي الإغريقي الحاكم المغتصب لملك أشدد» في السلاسل والأغلال ومقابض من حديد وأحضروه إلى «آشور»، وهو سفر طويل.
ولدينا متن مهشم على مكعب جاء فيه ذكر مصر:
… في إقليم بلدة «نخال موسور» (ومعناه حرفيًّا بلدة نهير مصر، وموقع هذا النهير غير مؤكد، وقد وُحِّد بالخليج الذي بين مصر وفلسطين)، وقد جعلت جيشي يقطع الطريق عند الغروب … شيخ بلدة «لابات» … «شلكاني» أو «شلهيني» ملك مصر الذي … سخر آشور، سيدي الذي يبعث الفزع، قد تغلب عليه فأحضر هدايا اثني عشر جوادًا عظيمًا من مصر ليس لها مثيل في هذه البلاد.
ولدينا نقش آخر من مكعب مهشم خاص بملك أشدد وما حدث له، جاء فيه ذكر مصر.
وهاك النص:
«أزيرو» ملك أشدد … بسبب هذه الجريمة من … «أهيميتي» … أخاه الأصغر «عليهم …» وجعلته حاكمًا … جزية … مثل الملوك السابقين فرضتها عليه «ولكن هؤلاء» «الخيتا» الملعونين قد فكروا في عدم دفع الضرائب، وبدئوا بثورة على حاكمهم فطردوه … «أمانو» وهو إغريقي من عامة الشعب وليس له حق في إدعاء العرش ليكون ملكًا عليهم، وقد جعلوه يجلس على نفس العرش الذي كان عليه سيده السابق، «وهم …» بلدهم للهجوم؟ «يأتي بعد ذلك فجوة قدرها ثلاثة أسطر» … في جوارها وجهزوا خندقًا عمقه عشرون + س ذراعًا، وقد وصل عمقه حتى الماء السفلي لأجل أن … وبعد ذلك نشر أكاذيب لا حصر لها عند حكام فلسطين «ويودا» «ومواب» وعند سكان الجزائر، وأحضروا جزية وهدايا لرب «آشور»، وقد نشر أكاذيب لا حصر لها ليقصيهم عني، وكذلك أرسل رشوة لفرعون ملك مصر وهو مستبد عاجز عن خلاصهم وسأله أن يكون حليفًا، ولكني أنا «سرجون» الحاكم الشرعي المخلص لما ينطق به «نبو» «ومردوك» قد حافظت على أوامر الإله «آشور» وسرت بجيش إلى دجلة والفرات في وقت قمة فيضانهما؛ أي فيضان الربيع كأنه أرض جافة، وعلى أية حال فإن هذا الإغريقي ملكهم الذي وضع ثقته في قوته نفسه فلم يخضع لحكمي «المنزل من عند الإله» قد سمع باقتراب حملتي وأنا لا أزال بعيدًا فتغلب عليه بهاء رب «آشور» … فر …
ولا نزاع في أن هذه النقوش التي ترجع كلها إلى عصر «سرجون الثاني» تكشف لنا عن عدة حقائق عن مصر في تلك الفترة، فنرى أولًا أنها كانت تساعد فعلًا مدن فلسطين وسوريا على التخلص من النير الآشوري، فقد تحالفت مع غزة وحاربت آشور في موقعة هزم فيها جيش مصر وجيش غزة عند «رفح» وهرب قائد الجيش «شبكا»، وكذلك نجد أن مصر كانت تحمي الفارين من حكام البلاد الذين تحت السيطرة الآشورية، غير أنها كانت تسلمهم ثانية إلى ملك آشور، مما يدل على قوة هذا الملك وخوف ملك مصر وكوش منه، فقد أعاد إليه حاكم أشدد، هذا ونجد ملك مصر يقدم الهدايا إلى ملك آشور، كل هذا يدل على خوف ملك مصر والسودان من ملك آشور، ولكن هذه الحقائق التي نثبتها هنا هي من جانب واحد وهو الجانب الآشوري وحده، ومما يؤسف له جد الأسف أنه لم يصل إلينا حتى الآن أية وثيقة مصرية عن علاقة مصر ببلاد آشور في هذا العهد، ولذلك سيبقى مصدرنا الوحيد عن هذا العصر من جانب واحد وهو الجانب الآشوري، وفيه من المبالغة ما فيه، حتى قيل إن ملك مصر والسودان في ذلك العهد كان يقدم جزية لملك «آشور».
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|