المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة
اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ مِنْ قُولِكَ بأَرضاه ، وَكُلُّ قَولِكَ رَضِيٌّ ، اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ بِقَولِكَ كلِّهِ اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ مِنْ عِلمِكَ بأَنْفَذِهِ ، وَكُلُّ عِلْمِكَ نافِذٌ ، اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ مِنْ قُدرتِكَ بِالقُدرَةِ الَّتي استطَلْتَ بِها عَلَى كُلِّ شَيءٍ ، وَكُلُّ قُدرَتِكَ مستَطيلَةٌ ، اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ بِقُدرتِكَ كلّهَا معرفة المنكر من الحديث معرفة الشاذ معرفة التدليس وحكم المدلّس مقابر خيل الملك (شبكا) أسرة الملك (شبكا) النهضة في العهد الكوشي (الدراما المنفية أو تمثيلية بدء الخليقة) (1) الفراغات الكونية اكتشاف بنية كونية ذات أبعاد مروّعة العناقيد المجرية مدن عملاقة في قلب الكون ازدواج سمعي ACOUSTIC COUPLING معنى قوله تعالى وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ازدواج (اقتران) COUPLING


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

من لعنة الله تعالى
13-4-2020
شروط دعوى الإلغاء
2024-04-13
التعريف بالقصد الجنائي الخاص
22-3-2016
الخلايا الحبيبية العدلة Neutrophil Granulocytes
13-3-2017
خصائص الأم الطيبة
15-11-2017
ابقار الجايل Bos Frontalis
2024-11-11


فائدة إنجاب الأولاد  
  
380   10:48 صباحاً   التاريخ: 2025-01-04
المؤلف : السيد علي عاشور العاملي
الكتاب أو المصدر : تربية الجنين في رحم أمه
الجزء والصفحة : ص30ــ31
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / الآباء والأمهات /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 12-1-2016 4464
التاريخ: 20-10-2020 1811
التاريخ: 2023-04-16 2101
التاريخ: 20-2-2021 1977

أولاً: استمرار الحياة في هذا الكون الواسع، وهو أمر واضح فلولا الأولاد لما وجد

الآباء.

ثانياً: خدمة المجتمع وتطويره من خلال الأولاد وتعليمهم، الذين هم أمل المستقبل، فمن خلال اهتمام كل أُسرة بأولادها وتربيتهم وتثقيفهم وتعليمهم، فإن السعادة سوف تدخل إلى كل شخص في المجتمع وأول الفرحين هم الأهل والأرحام.

ثالثاً: مع وجود الأولاد يصبح للإنسان معنى وهدفاً يسعى له، وهو تعليمهم وتربيتهم والسعي لقضاء حوائجهم، والأنس بهم وملاطفتهم ومداعبتهم؛ الأمر الذي يعطيه الحيوية والنشاط لزيادة عمله ومثابرته في مجتمعه، وهو ما يقوي السعادة الشخصية عند الإنسان.

رابعاً: جلب السعادة للآباء في الدنيا كما قال سبحانه وتعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا} [الكهف: 46].

فالحياة من دون الأولاد كبت وظلمة وتعاسة، وعند عدم الأولاد الى ما يسعى الآباء

وبمن يفكرون؟

رَزَق الله كل محتاج حاجته خاصة من لا ينجبون الأطفال.

خامساً: هي الفائدة التي تحصل من دعاء الولد الى والديه والأعمال الصالحة التي يقدمها لمجتمعه وللفقراء ويهدي ثوابها الى والديه، أو الأعمال العبادية الخاصة كالصلاة والفاتحة والصدقة عنهما بعد وفاتهما، فإنها تعود عليهما بالخير والسعادة البرزخية، والمغفرة في عالم الآخرة.

سادساً: الوقوف مع الآباء عند حاجتهم خاصة عند التقدم في السن والعجز أو كثرة الأمراض، فإن الآباء لا يستطيعون أن يعيشوا من دون مساعدة الأبناء، وهو جزء مهم في السعادة الشخصية التي يحتاجها الإنسان أي حين يجد الإنسان من يقف الى جانبه عند حاجته الماسة له، خاصة إذا كان من أرحامه.

سابعاً: ما تقدم في بعض الروايات أن الولد معين لأهله، خاصة في عجزهم، وله بذلك أجر كبير عند الله تعالى، مضافاً للآثار المترتبة في الدنيا على بر الوالدين. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.