المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6613 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04

شرف الدين الاسترابادي
12-8-2016
Almost Alternating Link
5-6-2021
لبنان والمياه
27-1-2016
بوق صوتي horn, acoustic
4-3-2020
آثار فسخ عقد الزواج بعد الدخول بالنسبة للعدة في الفقه الاسلامي
2025-01-12
الثانية التوثيقات العامة.
28-8-2016


شرح متن زيارة الأربعين (حَتّىٰ اَتاكَ الْيَقينُ)  
  
650   09:55 صباحاً   التاريخ: 2024-08-24
المؤلف : مهدي تاج الدين
الكتاب أو المصدر : النور المبين في شرح زيارة الأربعين
الجزء والصفحة : ص189-191
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / أدعية وأذكار /

اليقين: هو إزاحة الشك وتحقيق الأمر ([1])، وعن المجمع: هو نقيض الشك، والعلم نقيض الجهل، تقول علمته يقيناً، وقوله تعالى: ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) أي حتى يأتيك الموت.

وأما المراد منها في هذه الزيارة هو الموت « حتى أتاك اليقين »، أي الموت اُقيم السبب مقام المسبب فإنّ بالموت يزول الشك ويحصل العلم بما اخبر به النبي (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) من أحوال النشأة الأُخرى، وهذا بالنسبة إلى عامّة الناس وأما الخصيصون من العباد فهم على يقين وعلم في جميع أحوالهم كأبي عبد الله الحسين (عليه ‌السلام) فكأنهم يعاينون الجنة والنار والصراط والميزان وسائر ما اخبر به النبي (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله)، ومن هنا قال الإمام أمير المؤمنين (عليه ‌السلام): « لو كشف لي الغطاء لما ازددت يقينا »، وحمل الصوفية هذه الآية على ظاهرها فزعموا أن لا تكليف على أولياء الله لانهم بلغوا معارج اليقين، وفساد ما ذهبوا إليه ظاهر مسبّبين، وقال تعالى: ( إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ) ([2]) جاء في التفسير: الحق هو العلم من حيث ان الخارج الواقع يطابقه، واليقين هو العلم الذي لا شك فيه ولا ريب فإضافة الحق إلى اليقين نحو من الاضافة البيانية حبي بها للتأكيد ([3]).

قال المجلسي رحمه‌ الله: ولليقين ثلاث مراتب: علم اليقين، وعين اليقين، وحق اليقين، قال تعالى: ( كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ )، ( إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ) والفرق بينهما إنما ينكشف بمثال فعلم اليقين بالنار مثلاً، هو مشاهدة المرئيات بتوسط نورها، وعين اليقين بها هو معاينة جرمها، وحق اليقين بها الاحتراق فيها وانمحاء الهوية بها والصيرورة ناراً صرفاً، وليس وراء هذا غاية ولا هو قابل للزيادة، لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا، قال النبي (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله)  إلّا أن الناس لم يؤتوا في الدنيا شيئاً خيراً من اليقين والعافية فاسألوهما الله، وقال (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله): كفى باليقين غنى ، وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): اليقين رأس الدين، وقال الصادق (عليه ‌السلام): ان العمل الدائم القليل على يقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين ([4])، قال رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله): اما علامة الموقن فستّة: ايقن بالله حقاً فآمن به، وايقن بان الموت حق محذره، وايقن بان البعث حق فخاف الفضيحة، وايقن بان الجنة حق فاشتاق اليها، وايقن بان النار حق فظهر سعيه للنجاة منها وايقن بان الحساب حق فحاسب نفسه.

وروي في الكافي عن اسحاق بن عمال قال: سمعت أبا عبد الله (عليه ‌السلام) يقول: ان رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) صلّى بالناس الصبح فنظر إلى شاب في المسجد وهو يخفق ويهوي برأسه مصفراً لونه قد نحف جسمه وغارت عيناه في رأسه فقال له رسول الله: كيف أصبحت يا فلان؟ قال: اصبحت يا رسول موقناً، فعجب رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه وآله) من قوله وقال: ان لكل يقين حقيقة فما حقيقة يقينك؟ فقال: ان يقيني يا رسول الله هو الذي احزنني واسهر ليلي واظمأ هواجري فعزفت نفسي عن الدنيا وما فيها، حتى كأني انظر إلى عرش ربي وقد نصب للحساب وحشر الخلائق لذلك، وأنا فيهم وكأني انظر إلى أهل الجنة يتنعمون في الجنة ويتعارفون وعلى الأرائك متكئون، وكأني انظر إلى أهل النار وهم فيها معذبون مصطرخون، وكأني الآن اسمع زفير النار يدور في مسامعي، فقال رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) لاصحابه هذا عبد نور الله قلبه بالإيمان ثم قال له الزم ما انت عليه فقال الشاب: ادع الله لي يا رسول الله ان اُرزق الشهادة معك، فدعا له رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) فلم يلبث ان خرج في بعض غزوات النبي (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) فاستشهد بعد تسعة نفر وكان هو العاشر ([5]).


[1] كتاب العين ، مادة ( يقين ) .

[2] سورة الواقعة : 95 .

[3] تفسير الميزان 19 : 140 .

[4] ميزان الحكمة ( اليقين ) .

[5] اُصول الكافي 2 : 53 .




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.