المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04

تواضع الإمام الحسن بن علي (عليه السلام)
1-2-2022
تنظيم احوال الطفل اليومية
2-1-2017
الحسين بن عمرو بن يزيد.
23-6-2017
المعديات
11/12/2022
فتنة خلق القرآن
31-07-2015
الأرغون
20-3-2018


{وتنحتون الـجبال بيوتا}  
  
1149   04:06 مساءً   التاريخ: 2024-05-19
المؤلف : السيد محمد الحائري – تحقيق: د. عادل الشاطي
الكتاب أو المصدر : النبأ العظيم في تفسير القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ج1، ص300
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قصص قرآنية / قصص الأنبياء / قصة النبي هود وقومه /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 12-6-2021 3160
التاريخ: 2023-03-27 2557
التاريخ: 2-06-2015 2596
التاريخ: 2023-02-26 1819

{وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُواْ آلاء اللَّـهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ} (74)

قَالَ اللهُ تعَالَى: {وَتَنْحِتُونَ الْـجِبالَ بُيُوتاً} أَي: بُیُوتَاً تَسکُنُونَهَا في الشِّتَاءِ، وَ:{بُيُوتاً} نَصبٌ علَى الحَالِ، کَمَا یُقَالُ: خِط هَذَا الثَّوبِ قَمِیصَاً، وَهي مِنَ الحَالِ الـمُقَدَّرَةِ؛ لأَنَّ الجَبلَ لَا یَکُونُ بَیتَاً في حَالِ النَّحتِ [1].

العُثوُ: الـمَبَالَغَةُ في الفَسَادِ [2].

السَّهلُ: وَاحِدُ السُّهُولِ، خِلَافُ الجِبَالِ [3] قَالَ اللهُ تعَالَى:{تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراً} أَي: تَبنُونَ مِن سُهُولَةِ الأَرضِ قُصُورَاً بِمَا تَعمَلُونَ مِنَ اللِّبنِ وَالآجُر: {وَتَنْحِتُونَ الْـجِبالَ بُيُوتاً} تَسكُنُونَهَا في الشِّتَاءِ [4].

 

 

 

 


[1]  جوامع الجامع، الطبرسي: 1/670.

[2]  تاج العروس، الزبيدي، مادة (عيث): 3/239.

[3]  المصباح المنير، الفيومي: 1/293.

[4]  جوامع الجامع، الطبرسي: 1/671.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .