المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الهضم في تجويف الفم
2025-04-06
إتيكيت الحوار الإعلامي
2025-04-06
التثبيط بفعل المادة الأساس substrate inhibition
2025-04-06
إتيكيت حديث الإعلامي مع جمهور وسائل الإعلام
2025-04-06
التثبيط العكسي المرتد Feedback inhibition
2025-04-06
Homeostasis—Maintenance of A Nearly Constant Internal Environment
2025-04-06

اقلمة الحيوانات الزراعية
4-2-2022
العلاقات العامة وتطبيق الدائرة الثقافية عمليا- التمثيل
19-7-2022
السناميكي Cassia acutifolia L.
2025-03-10
أنواع السياحة حسب الموقع الجغرافي
3/11/2022
النظرية التحليلية
27-8-2017
الشبكة الدولية للتين الشوكي
2023-11-12


كيف يتعامل المدير مع غضبه؟  
  
1212   11:32 صباحاً   التاريخ: 2024-05-02
المؤلف : إيهاب كمال
الكتاب أو المصدر : كيف تكون مديراً ناجحاً
الجزء والصفحة : ص313ــ314
القسم : الاسرة و المجتمع / التنمية البشرية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-12-2021 2152
التاريخ: 2023-05-24 1708
التاريخ: 9-1-2022 2301
التاريخ: 2025-01-11 345

الكوب بداخلك:

تخيل معي أن بداخل كل شخص منا كوب فارغ، فكلما حدث شيء يغضبك يبدأ هذا الكوب في الإمتلاء. قد تكون مقعد تركله برجلك.. أو صديقك الذي تغلق في وجهه سماعة التليفون ... أو تتفجر غاضباً في وجه مديرك.

والنتيجة خسارة لا تعوض...

ترويض الغضب... خطوات عملية ...

من هنا ظهر الاهتمام بأساليب التحكم في الغضب (Anger Management) وإنشاء مراكز ومستشفيات متخصصة في هذا المجال. وقد تم بالفعل التوصل إلى عدة إستراتيجيات تساعد على إدارة الغضب وترويضه بما يتبعه من شعور سلبي وتغيرات فسيولوجية، ومن أهمها:

1- الاسترخاء:

هناك طرق عديدة لتعلم كيفية الإسترخاء بدنياً وذهنياً وإليك بعضاً منها:

* الإستلقاء على الظهر وإرخاء جميع عضلات الجسم.

* البخور الهادئ والروائح العطرة المفضلة سواء كانت (زهور - نباتات - شموع – الخ.

* ممارسة تمرينات التنفس، فيمكنك أخذ نفس عميق جداً من الداخل بحيث يملأ الهواء رئتيك وصدرك كله، ثم إخراج النفس من فمك ببطء.

* الإستحمام بالماء الدافئ وبعض الأملاح المعطرة والإستلقاء على الأقل لمدة ربع ساعة.

* النوم الكافي ليلا - عدد الساعات الطبيعية التي يحتاجها جسمك.

* العمل على أخذ راحة خلال فترات العمل المتواصلة ولو خمس دقائق لتقليل الضغط العصبي.

* التأمل والتفكر في خلق الله ومشاهدة جوانب الجمال في كل شيء ولو ربع ساعة يومياً.

* أبتسم كثيرا.

* أغمض عينيك واستعمل خيالك وارجع بذاكرتك لمكان أو لموقف سبق وجعلك سعيدا.

* ممارسة هذه العادات والتمارين يومياً سوف تجعلك تشعر بتحسن كبير. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.