المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6617 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
اجعل غذاءك بصفة عامة يوفر لك الأطعمة المفيدة ويجنبك الأطعمة الضارة
2025-04-05
اجعل طعامك غنيا بفيتامين (ج)
2025-04-05
تأثير الطعام الحرام على المجتمع
2025-04-05
الميزان في معرفة الغذاء النافع
2025-04-05
خطر حب الذات على الصلاة
2025-04-05
جناية الذاتية
2025-04-05



آداب الدعاء / المسألة.  
  
1187   10:02 صباحاً   التاريخ: 2024-03-30
المؤلف : علي موسى الكعبي.
الكتاب أو المصدر : الدعاء حقيقته وآدابه وآثاره.
الجزء والصفحة : ص 34 ـ 35.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / آداب / آداب الدعاء /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26-9-2016 1448
التاريخ: 2024-03-31 1295
التاريخ: 26-9-2016 1860
التاريخ: 2024-03-27 1219

وينبغي للداعي أن يذكر بعد الثناء علىٰ الله تعالى والصلاة علىٰ النبي وآله والاقرار بالذنب ما يريد من خير الدنيا والآخرة، وألّا يستكثر مطلوبه؛ لأنّه يطلب من ربِّ السماوات والأرض الذي لا يعجزه شيء، ولا تنفد خزائن رحمته التي وسعت كل شيء.
وعليه أيضاً ألّا يستصغر صغيرة لصغرها، لما روي عن الإمام الصادق (عليه ‌السلام) أنّه قال: «ولا تتركوا صغيرة لصغرها أن تدعوا بها، إنّ صاحب الصغار هو صاحب الكبار» (1).
وروي عن رسول الله (صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله ‌وسلم) أنّه قال: «ليسأل أحدكم ربّه حاجته كلّها حتىٰ يسأله شسع نعله إذا انقطع» (2).
ويستحب للداعي إذا كان دعاؤه عبادة خالصة يتقرّب بها إلىٰ مولاه أن يسأل ما يبقى جماله من خير القضاء في الآجلة والعاجلة، وأن تعكس مسألته حالة الافتقار إلىٰ الله تعالى التي يتساوى فيها جميع البشر.
جاء في وصية الإمام أمير المؤمنين (عليه‌السلام) لولده الحسن (عليه‌ السلام): «فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله، ويُنفى عنك وباله، فالمال لا يبقى لك ولا تبقى له» (3).
وروي عن الإمام الباقر (عليه‌ السلام) أنّه قال: «بكى أبو ذر من خشية الله حتى اشتكى بصره، فقيل له: لو دعوت الله أن يشفي بصرك؟ فقال: إنّي عن ذلك لمشغول، وما هو من أكبر همّي. قالوا: وما يشغلك عنه؟ قال: العظيمتان: الجنّة والنار» (4).
وجاء في الحديث القدسي: «يا عبادي كلكم ضال إلّا من هديته، فاسألوني الهدى أُهدكم، وكلكم فقير إلّا من أغنيته، فاسألوني الغنى أرزقكم، وكلكم مذنب إلّا من عافيته، فاسألوني المغفرة أغفر لكم» (5).
ومن دعاء الإمام زين العابدين (عليه‌ السلام): «يا ذا الجلال والاكرام أسألك عملاً تُحبُّ به من عمل به، ويقينًا تنفع به من استيقن به حقَّ اليقين في نفاذ أمرك.
اللهمَّ صلِّ على محمد وآل محمد، واقبض على الصدق نفسي، واقطع من الدنيا حاجتي، واجعل فيما عندك رغبتي شوقاً إلى لقائك، وهب لي صدق التوكّل عليك» (6).


__________________________
(1) الكافي 2: 339 / 6.
(2) بحار الأنوار 93: 295 و300.
(3) نهج البلاغة: الكتاب (31).
(4) بحار الأنوار 22: 431 / 40.
(5) بحار الأنوار 93: 293 / 20.
(6) الصحيفة السجّاديّة: الدعاء (54).




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.