المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6618 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

Transition metal ions
26-2-2019
تحالف قوى الشرك وغزوة الخندق
2-4-2022
HU And Related Proteins
19-5-2016
خلايا وأعضاء الجهاز المناعي في الطيور
21-4-2022
Clauses
5-8-2022
تقدير الكفاءة النسبية حقلياً للمبيدات والكيمياويات المستخدمة في مكافحة الآفات
18-5-2022


شواهد قرآنية وروائية على محبة الله تعالى وفضلها  
  
2295   10:23 صباحاً   التاريخ: 15/10/2022
المؤلف : السيد عبد الله شبر
الكتاب أو المصدر : الأخلاق
الجزء والصفحة : ج2، ص 310 ـ 316
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / الفضائل / الايمان واليقين والحب الالهي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-5-2021 2703
التاريخ: 19-7-2016 2431
التاريخ: 2024-03-18 1245
التاريخ: 19-7-2016 1744

 قال الله تعالى في وصف أمير المؤمنين وأولاده الطاهرين [عليهم السلام]: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة: 54]. وقال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة: 165]. وقال تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 24].

وقال النبي (صلى الله عليه وآله): لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه ممّا سواهما (1).

وقال (صلى الله عليه وآله) في دعائه: اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك وحب ما يقربني الى حبك، واجعل حبك أحب إليّ من الماء البارد (2).

وفي الخبر المشهور (3) أنّ إبراهيم (عليه السلام) قال لملك الموت إذا جاءه لقبض روحه: هل رأيت خليلاً يميت خليله؟ فأوحى الله إليه: هل رأيت محباً يكره لقاء حبيبه؟ فقال يا ملك الموت الآن فاقبض (4).

وفيما ناجى الله به موسى بن عمران: يا بن عمران كذب من زعم أنه يحبني، فإذا جنه الليل نام عني، أليس كل محب يحب خلوة حبيبه؟ هأنذا (5) يا بن عمران مطلع على أحبائي، إذا جنهم الليل حولت أبصارهم إليّ من قلوبهم، ومثلت عقوبتي بين أعينهم يخاطبونني عن المشاهدة ويكلمونني عن الحضور.

يا بن عمران هب لي من قلبك الخشوع ومن بدنك الخضوع ومن عينيك الدموع في ظلم الليل فإنك تجدني قريب (6).

وروي أن عيسى (عليه السلام) مر بثلاثة نفر قد نحلت أبدانهم وتغيرت ألوانهم، فقال لهم: ما الذي بلغ بكم ما أرى؟ فقالوا: الخوف من النار. فقال: حق على الله أن يؤمن الخائف، ثم جاوزهم إلى ثلاثة أُخر فإذا هم أشد نحولاً وتغيراً فقال: ما الذي بلغ بكم ما أرى؟ قالوا: الشوق إلى الجنة. قال: حق على الله أن يعطيكم ما ترجون. ثم جاوزهم إلى ثلاثة أُخر فإذا هم أشد نحولاً وتغيراً كأن على وجوههم المرايا من النور، فقال: ما الذي بلغ بكم ما أرى؟ قالوا: حب الله (عز ّوجلّ): فقال ثلاثاً: أنتم المقربون أنتم المقربون (7).

وروى الصدوق (8) علل الشرائع عن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أن شعيباً بكى من حب الله (عزّ وجلّ) حتى عمي فرد الله عليه بصره، ثم بكى حتى عمي فرد الله عليه بصره، ثم بكى حتى عمي فرد الله عليه بصره، فلما كانت الرابعة أوحى الله إليه: يا شعيب الى متى يكون هذا أبداً منك؟ إن يكن هذا خوفاً من النار فقد أجرتك وإن يكن شوقاً الى الجنة فقد ابحتك. فقال: إلهي وسيدي أنت تعلم أني بكيت لا خوفاً من نارك ولا شوقاً الى جنتك ولكن عقد حبك على قلبي فلست أصبر وأراك. فأوحى الله جل جلاله: أما إذا كان هذا هكذا فمن أجل هذا سأخدمك كليمي موسى بن عمران (9).

وقال أمير المؤمنين عليه السلام في دعاء كميل: فهبني يا إلهي وسيدي ومولاي وربي صبرت على عذابك فكيف أصبر على فراقك (10).

وقال ابنه سيد الشهداء في دعاء عرفة: أنت الذي أزلت الأغيار عن قلوب أحبائك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجأوا إلى غيرك (11).

وقال (عليه السلام) (12): يا من أذاق أحباءه حلاوة المؤانسة فقاموا بين يديه متملقين (13).

وفي المناجاة الإنجيلية (14) المنسوبة إلى السجاد عليه السلام: وعزتك لقد أحببتك محبة استقرت في قلبي حلاوتها وأنست نفسي بمباشرتها (15) ومحال في عدل أقضيتك أن تسد أسباب رحمتك عن معتقدي محبتك (16).

وفي مناجاته الأخرى: إلهي فاجعلنا من الذين ترسخت أشجار (17) الشوق إليك في حدائق صدورهم، وأخذت لوعة محبتك بمجامع قلوبهم (18).

وقال (عليه السلام) (19): وألحقنا بعبادك الذين هم بالبدار إليك يسارعون، وبابك على الدوام يطرقون، وإياك في الليل والنهار يعبدون، وهم من هيبتك مشفقون، الذين صفيت لهم المشارب وبلغتهم الرغائب (20).

وقال (عليه السلام) (21): وملأت حفائرهم من حبك، ورويتهم من صافي شراب ودك، فبك إلى لذيذ مناجاتك وصلوا، ومنك على أقصى مقاصدهم حصلوا. ثم قال عليه السلام: فقد انقطعت إليك همتي وانصرفت نحوك رغبتي، فأنت لا غيرك مرادي ولك لا سواك سهري وسهادي، ولقاؤك قرة عيني، ووصلك مني نفسي، وإليك شوقي، وفي محبتك ولهي، وإلى هواك صبابتي، ورضاك بغيتي، ورؤيتك حاجتي، وجوارك طلبتي، وقربك غاية مسألتي، وفي مناجاتك روحي وراحتي، وعندك دواء علتي وشفاء غلتي وبرد لوعتي وكشف كربتي. ثم قال: ولا تقطعني عنك يا نعيمي وجنتي ويا دنياي وآخرتي (22).

وقال (عليه السلام) (23): أيضاً: إلهي من ذا الذي ذاق حلاوة محبتك فرام منك بدلاً، ومن ذا الذي آنس بقربك فابتغى عنك حولا. إلهي فاجعلني ممن اصطفيته لقربك وولايتك، وأخلصته لودك ومحبتك، وشوقته إلى لقائك، وأرضيته بقضائك، ومنحته النظر إلى وجهك، وحبوته برضاك وأعذته من هجرك وقلاك. ثم قال (عليه السلام) (24): وهيمت قلبه لإرداتك، واجتبيته لمشاهدتك، وأخليت وجهه لك، وفرغت فؤاده لحبك. ثم قال (عليه السلام) (25):

اللهم اجعلنا ممن دأبهم الارتياح إليك والحنين، وديدنهم الزفرة والأنين، وجباههم ساجدة لعظمتك، ودموعهم سائلة من خشيتك، وقلوبهم معلقة بمحبتك، وأفئدتهم منخلعة من هيبتك. يا من أنوار قدسه لا تزال شارقة وسبحات نور وجهه لقلوب عارفيه شائقة، يا منتهى قلوب المشتاقين، ويا غاية آمال المحبين، أسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يوصل إلى قربك وأن تجعلك أحب إلى ممن سواك (26).

وقال أيضاً (27): إلهي ما ألذ خواطر الإلهام بذكرك على القلوب، وما أحلى المسير إليك في مسالك العيوب، وما أطيب حبك، وما أعذب شرب قربك (28). إلى أن قال (29): وغلتي لا يبردها إلاّ وصلك، ولوعتي لا يطفئها إلا لقاؤك، وشوقي إليك لا يبله إلا النظر إلى وجهك، وقراري لا يقر دون دنوي منك، ولهفتي لا يردها إلا روحك، وسقمي لا يشفيه إلا طبك، وغمي لا يزيله إلا قربك، وجرحي لا يبرئه إلا صفحك، وصدأ قلبي (30) لا يجلوه إلا عفوك، ووسواس صدري لا يزيحه إلا منّك (31).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مسكن الفؤاد، الشهيد الثاني: 17.

(2)  المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: 8/ 5 ــ 6، كتاب المحبة والشوق والرضا والأنس.

(3) الخبر المشهور: وهو ما شاع عند أهل الحديث خاصة دون غيرهم بأن نقله منهم رواة كثيرون ولا يعلم هذا القسم إلا أهل الصناعة. أو عندهم وعند غيرهم، كحديث «إنما الأعمال بالنيات» وأمره واضح، وهو بهذا المعنى أعم من الصحيح. أو عند غيرهم خاصة ولا أصل له عندهم وهو كثير.

الرعاية لحال البداية في علم الدراية، الشهيد الثاني: 80، المشهور.

(4) انظر: مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: 1/ 223، بيان الحب لله ولرسوله (صلى الله عليه وآله).

(5) في الأمالي: "ها أناذا".

(6) انظر: الأمالي: الصدوق: 356 ــ 357، المجلس السابع والخمسون/ ح1.

(7) انظر: شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد: 10/ 156، من الخطبة رقم 186 له عليه السلام، ذكر الخوف وما ورد فيه من الآثار.

(8) محمد بن علي بن الحسين بن بابويه: أبو جعفر، جليل القدر، حفظة، بصير بالفقه والأخبار، شيخ الطائفة وفقيهها ووجهها بخراسان، كان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، سمع منه شيوخ الطائفة وهو حديث السن، له مصنفات كثيرة لم ير في القميين مثله في الحفظ وفي كثرة علمه، له نحو ثلاثمائة مصنف، مات بالري سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.

رجال ابن داود، ابن داود: 179/ الرقم 1455.

(9) انظر: علل الشرائع، الشيخ الصدوق: 1/ 57، باب 51 العلة التي من اجلها جعل الله عزّ وجل موسى خادما لشعيب عليه السلام/ ح1.

(10) إقبال الأعمال، ابن طاووس الحلي: 708، الباب التاسع فيما نذكره من فضل شهر شعبان وفوائده وكمال موائده وموارده.

(11) إقبال الأعمال، ابن طاووس الحلي: 349، الباب الثالث فيما يختص بفوائد من شهر ذي الحجة وموائد للسالكين صوب المحجة، فصل فيما نذكره من أدعية يوم عرفة.

(12) أي: "الإمام الحسين بن علي عليهما السلام".

(13) المصدر السابق.

(14) قال الشيخ النمازي في مستدرك البحار: المناجاة الإنجيلية فيها جوامع العلوم والمعارف الحقة الإلهية. مستدرك سفينة البحار، الشيخ النمازي:9/ 567، أدعية المناجاة.

(15) في البحار: "نفسي ببشارتها".

(16) بحار الأنوار، المجلسي: 91/ 169، كتاب الذكر والدعاء، باب 32 أدعية المناجاة/ قطعة من المناجاة.

(17) في البحار: "توشحت أشجار".

(18) بحار الأنوار، المجلسي: 91/ 150، كتاب الذكر والدعاء، باب 32 أدعية المناجاة، المناجاة الثانية عشر مناجاة العارفين ليوم الثلاثاء/ قطعة من المناجاة.

(19) أي: "الإمام السجاد عليه السلام".

(20) الصحيفة السجادية، الإمام زين العابدين عليه السلام: 412، في مناجاة المريدين. قطعة من المناجاة.

(21) أي: "الإمام السجاد عليه السلام".

(22) أنظر: الصحيفة السجادية، الإمام زين العابدين عليه السلام: 413، في مناجاة المريدين ليوم الجمعة.

(23) أي: "الإمام زين العابدين عليه السلام".

(24) أي: "الإمام زين العابدين عليه السلام".

(25) أي: "الإمام زين العابدين عليه السلام".

(26) انظر: الصحيفة السجادية، الإمام زين العابدين عليه السلام:413 ــ 414، في مناجاة المحبين ليوم السبت.

(27) أي: "الإمام السجاد عليه السلام".

(28) انظر: الصحيفة السجادية، الإمام زين العابدين عليه السلام: 418، في مناجاة العارفين ليوم الثلاثاء/ ذيل المناجاة.

(29) أي: "الإمام زين العابدين عليه السلام".

(30) في الصحيفة السجادية: "ورين قلبي".

(31)  الصحيفة السجادية، الإمام زين العابدين:415، في مناجاة المفتقرين/ قطعة من المناجاة.

 

  

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.