الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاسرة و المجتمع
الحياة الاسرية
الزوج و الزوجة
الآباء والأمهات
الأبناء
مقبلون على الزواج
مشاكل و حلول
الطفولة
المراهقة والشباب
المرأة حقوق وواجبات
المجتمع و قضاياه
البيئة
آداب عامة
الوطن والسياسة
النظام المالي والانتاج
التنمية البشرية
التربية والتعليم
التربية الروحية والدينية
التربية الصحية والبدنية
التربية العلمية والفكرية والثقافية
التربية النفسية والعاطفية
مفاهيم ونظم تربوية
معلومات عامة
تسجيل الدخول
تسجيل
المجتمع الملوث بالذنوب
المؤلف: مجتبى اللّاري
المصدر: المشاكل النفسية والأخلاقية في المجتمع المعاصر
الجزء والصفحة: ص67 ـ 68
10/9/2022
2667
+
-
20
لا شك أن مجتمعاتنا اليوم مصابة بأنواع من الانحرافات الروحية، مرتطمة في بحر من المفاسد النفسية، وقد تقهقرت في أخلاقها بمقدار ما تقدمت في تأمين وسائل الحياة لنفسها، وهي بمرور الأيام تزداد اسقاماً ملأت محيط الحياة آلاما قاتلة. فالذين سعوا في سبيل الفرار من الآلام سعياً حثيثا تراهم قد آل أمرهم في النهاية إلى التورط في الآثام وإلى اللجوء إلى أحضان الرذائل، كي يخففوا عن أنفسهم الآلام الروحيّة ويقللوا القلق والاضطراب، وهيهات أن تشع شمس السعادة النيرة في حياة هؤلاء.
وكأنما تحرر آحادهم عن جميع القيود والشروط، وجعلوا يتسابقون في الانحطاط والسقوط، ونحن إذا لاحظنا جيداً رأينا أنهم يستعملون وسائل التقدم المتزايدة يوماً بعد يوم في ضد ما وضعت له، وقد أصبحت المظاهر المادية محور المنى والآمال، وأصبح ظلام الآثام مضللاً على هذا المجتمع.
فيا ليتهم كانوا يصرفون جزءاً من هذه الثروة الطائلة التي يصرفونها في الضلال والضياع، في توسعة نطاق الأخلاق، والقوانين الأخلاقية ثابتة لا تقبل التبديل، ومع ذلك فهي دائما في معرض التغيير والتحول، تبدو كل يوم في شأن. وواضح من دون بيان أنه ما لم تصبح الفضيلة مقياس الشخصية في مجتمع ما فإن الأفراد في ذلك المجتمع سوف لا يلتفتون إليها أبداً، بل أنهم يتأثرون بالعقل الجماعي في بيئتهم فيتبعون كل ما أقبل عليه الآخرون من دون أن يفكروا في عواقبه السيئة. وينبغي أن نعلم من هنا ان المدنية والحضارة الحديثة لا تستطيع أن توجد الأخلاق الفاضلة الصحيحة، ولا تقدر على أن تضمن سعادة المجتمع وصلاحه. يقول العالم الفرنسي الدكتور كارل: (إننا بحاجة إلى عالم يقدر فيه كل واحد منا على أن يجد لنفسه المكان المناسب في الحياة، ولا يفرق فيه بين المادة والمعنى، فنعلم كيف نعيش، إذ أنا قد علمنا الآن أن السير في درب الحياة بدون دليل أمر خطير والعجيب أن التفاتنا إلى هذا الخطر كيف لم يبعثنا على السعي في سبيل تحصيل الوسائل للعيش المعقول في هذه الحياة والحقيقة أن الذين يلتفتون الآن إلى هذا الخطر عدد قليل من الناس، وأن القسم الأعظم منهم يعيشون في اتباع أهوائهم وهم مهما وفرت لهم التكنولوجيا المادية من وسائل الحياة في سكر عظيم، ولا يرضون بأن يدعوا بعض هذه المزايا الحضارية والمدنية. إن الحياة اليوم أصبحت كمياه نهر عظيم تسربت إلى منحدر من الأرض، فهي تنحدر خلف آمالنا وأمانينا وبالتالي تجر إلى أقسام من الانحطاط والفساد، لإرضاء الأمنيات والمنافع الشخصية العاجلة والأفراح، إن الناس قد أوجدوا لأنفسهم حوائج جديدة وهم يسعون جادين في سبيل سد هذه الحوائج وهناك إلى جانب هذه الحوائج والأميال اهواء أيسر استجابة من هذه الحوائج يفرح بها الناس فرحاً عاجلاً كالغيبة، واللغو، والسفسطة ... وهي أضر عليهم من الكحول).
إن إحدى المفاسد الاجتماعية التي نبحث عنها هنا هي الغيبة. ولسنا بحاجة إلى أن نوضح معناها الاصطلاحي، فإنه يدرك معناها كل عالم وجاهل بكل سهولة ويسر.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
العوامل التي تعوق الأسرة عن أداء دورها في عملية التنشئة الاجتماعية (1)
أكل مال اليتيم وعقابه
كيف تتصرف اذا اكتشفت ان ابنك يدخن ؟
السلوك المنحرف
مشاكل عامة حول اليتيم
الكذب عند الأطفال
منهج المواد الدراسية
مساوئ التبني ومشكلة الإرث
النظر بشهوة وتلذذ إلى غير المحارم من النساء يعتبر ذنباً وخيانة للزوجة
الحسد عند الاطفال وإصلاحه
مشكلة الهروب من المدرسة
ضعف الرغبة في الدراسة
عوامل تشتت الاسرة وأخطارها
أبنائي يتشاجرون ماذا افعل؟
الشجار بين الابناء
قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد.. مدارس مجموعة العميد التربوية تعرض خططها التطويرية السنوية
بالتعاون مع وزارة الصحة العراقية.. قسم الشؤون الطبية ينظم ورشته العلمية الأولى في التعقيم ومكافحة العدوى
قسم الصيانة ينفذ أعمالًا دورية لصيانة وتنظيف ثريات مقام الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)
قسم شؤون المعارف: نجري جولات ميدانية للمكتبات بهدف تعزيز التعاون العلمي وتوثيق التراث الجنوبي
7 أطعمة تحبها أمعاؤك.. هل تتناولها بانتظام؟
ليس السكر دائما.. أسباب خفية وراء النعاس المستمر
معجون الطماطم والدماغ.. ماذا تفعل 35 غراما يوميا؟
تناول الفجل قبل الطعام.. هل يهيئ الجهاز الهضمي للوجبة؟
الصين تستهدف النشر الواسع للمركبات ذاتية القيادة بحلول عام 2030
دعوة من قلب صناعة الذكاء الاصطناعي لإبطاء تطويره
مستخدمون لليد اليسرى يهاجمون تصميم "آيفون ديو" الجديد
عطارد ينكمش بوتيرة أسرع مما توقع العلماء
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد