أقرأ أيضاً
التاريخ: 6-9-2020
![]()
التاريخ: 15-10-2018
![]()
التاريخ: 25-7-2022
![]()
التاريخ: 3-2-2021
![]() |
من فضلك عد بذاكرتك الى مرحلة طفولتك واستكشف تاريخك الشخصي مع الخجل.
• هل كنت طفلاً خجولاً؟ إذا كنت كذلك، فاكتب بعض تجاربك مع الخجل من مرحلة طفولتك.
• إذا كنت طفلاً خجولاً فماذا كانت بواعث الخجل المعتادة؟ ماذا كان رد فعل والديك؟ كيف تعايشت مع خجلك؟ ما هي مهارات التعايش التي حملتها معك حتى كبرت الى مرحلة الرشد؟
• هل أطلق الناس عليك لقب " خجول " من قبل؟ لو كان ذلك قد حدث، فكيف أثر فيك؟ هل تحدثت الى أي شخص عن مشاعرك؟ هل ساعدك أحد؟ هل جعل أحدهم خجلك يزداد سوءاً؟ كيف؟
• عد بذاكرتك للماضي وفكر في الناس الذين كنت تعرفهم عندما كنت طفلاً، من كان خجولاً من أصدقائك، أو إخوتك، أو زملائك في الفصل؟ لماذا تقول إنه كذلك؟ كيف شعرت أن خجله أثر على قدرته على عقد الصداقات والتغلب على التحديات التعليمية؟
• مَن مِن أقاربك خجول؟ هل تعتقد أن خجلهم موروث، أو أن البيئة والتجارب الشخصية لعبت دوراً في ذلك؟ هل كانت عائلتك تشجع اكتساب المهارات الاجتماعية؟
إذا كنت خجولاً في طفولتك، فغالباً ما يمكنك بالضبط تحديد اللحظة التي بدأت تشعر فيها بالخجل وربما تستطيع رؤية نقاط التشابه بينك وبين طفلك. أعرف أنك تريد حماية طفلك من الألم الذي شعرت به أنت كطفل خجول، ولكن أفضل شيء يمكنك القيام به بالنسبة لطفلك الخجول هو أن تعرضه للمجازفات المحسوبة بذكاء، لكي توسع من نطاق الراحة الخاص به. وقد يجدر بك التركيز على مهارة مهمة جداً في مرحلة الطفولة – تكوين الصداقات...
أما إذا لم تكن خجولاً في طفولتك، فأنت بالتأكيد كنت تعرف بعض الأطفال الخجولين عندما كنت في مرحلة النمو. وفي الحقيقة فان نصف عدد زملائك في الفصل تقريباً كانوا خجولين حتى لو لم تكن تدرك ذلك حينئذ... ضع ذلك في اعتبارك وبذلك يمكنك مناقشة طفلك فيما يشعر به عندما ينتابه الخجل وربما قد تفاجأ بما يخبرك به.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|