المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18663 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الجنادل
2025-04-03
الخوانق والأخاديد Gorges & Canyons
2025-04-03
النيماتودا المتطفلة على الفطريات Mycophagous nematodes
2025-04-03
السهل التحاتي Peneplain
2025-04-03
الشلالات أو المساقط المائية
2025-04-03
انزيمات متعددة طويلة السلسلة
2025-04-03

Electrophilic Aromatic Substitution (EAS) : Directing Effects
24-9-2020
قاعدة « من ملك شيئا ملك الإقرار به »
20-9-2016
الحسين بن داود اليعقوبي
8-6-2017
Genomic Technnologies for Drug Discovery
19-12-2020
Aleksei Alekseevich Dezin
17-1-2018
حقوق المترجم الادبية بعد وفاته.
30-5-2016


معنى قوله {خَلَقَكَ مِنْ تُرٰابٍ}  
  
2914   04:26 مساءاً   التاريخ: 4-06-2015
المؤلف : أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
الكتاب أو المصدر : متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة : ج1 ، ص 67-68
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / مصطلحات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-04-28 979
التاريخ: 2024-05-15 1298
التاريخ: 28-12-2015 14694
التاريخ: 10-12-2015 9692

قوله - سبحانه - {خَلَقَكَ مِنْ تُرٰابٍ} [المؤمنون : 12] .

 أي : أصلك من ترابٍ ، إذ خلق أباه من ترابٍ ، ويصير إلى التراب .

وقيل : لمّا كانت النطفة يخلقها الله بمجرى العادة من الغذاء ، والغذاء نبت من تراب ، جاز أن يقال : خلقك من تراب ، لأن أصله من ترابٍ ، كما قال : (من نطفةٍ) وهو - في هذه الحال - خلقٌ سويٌ ، حيٌ . لكن لما كان أصله كذلك ، جاز أن يقال ذلك .

والوجه في خلق البشرِ ، وغيره ، من الحيوان ، ونقله من تراب إلى نطفة ، ثم إلى علقة ، ثم إلى صورة ، ثم إلى طفولية ، ثم إلى حال الرجولية ، ما في ذلك من الاعتبار الذي هوأدلُّ تحدٍّ على تدبير مدبِّر ، مختار ، يصرِّفُ الأشياء من حال إلى حالٍ ، لأنَّ ما يكون بالطبع يكون دفعةً واحدةً كالكتابة التي يوجدها بالطبائع من لا يحسن‌ الكتابة ، فأما إنشاء الخلق حالاً بعد حالٍ دلَّ على أنه [تعالى] عالمٌ مختارٌ.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .