المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الزراعة
عدد المواضيع في هذا القسم 14685 موضوعاً
الفاكهة والاشجار المثمرة
المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
تقنيات زراعية
التصنيع الزراعي
الانتاج الحيواني
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

مناهج البحث في علم اللغة
28-11-2018
Kimchi
24-10-2018
سلمان في طـريقة نحو الإسـلام
18-9-2020
استراتيجيات التخطيط الإجمالي للانتاج (خيارات الطلب Demand Options)
23-2-2021
حماية الطفل من المناخ السيء
18-1-2016
تفسير الاية (143) من سورة البقرة
14-2-2017


طرق مكافحة نيماتودا السيقان والأبصال والبراعم والأوراق  
  
48   07:54 صباحاً   التاريخ: 2025-04-03
المؤلف : أ.د. وليد ابراهيم ابو غربية واخرون
الكتاب أو المصدر : نيماتودا النبات في البلدان العربية (الجزء الاول)
الجزء والصفحة : ج1، ص 490-496
القسم : الزراعة / آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها / امراض النبات ومسبباتها / الديدان الثعبانية (النيماتودا) /

طرق مكافحة نيماتودا السيقان والأبصال والبراعم والأوراق

1. الحجر الزراعي

بما أن النيماتودا تنتشر عن طريق الأبصال والبذور المصابة، فإن الحاجة واضحة لاستخدام تقاوي وبذور نظيفة خالية من النيماتودا، كما أن تطبيق برنامج حجر زراعي صارم على الأبصال والبذور المستوردة يحد من انتشار هذه الآفة.

2. المكافحة بالطرق الفيزيائية والعمليات الزراعية السليمة

تحد المحافظة على مستوى محدد من الصحة والنظافة داخل بيوت تربية فطر المشروم من انتشار النيماتودا، ويتم ذلك بتطبيق الإجراءات الصحية السليمة لمنع التطور السريع للآفة (1981 ,Ross and Burden) مثل استخدام الأجزاء النباتية السليمة الخالية من الإصابة، وزراعتها في مكان منفصل خال من التلوث بالنيماتودا. كما يجب أن تكون الأصص والمعدات الزراعية والتربة وأصول الإكثار والمناضد معقمة وخالية من التلوث بالنيماتودا كلياً. وبالإضافة إلى ذلك، يجب تحديد نسبة الرطوبة على أوراق النبات وعدم زيادتها، وإزالة الأوراق المصابة والمخلفات النباتية الأخرى بسرعة. ويُعد تنفيذ المعاملات الحرارية من أكثر الطرق الفيزيائية المؤثرة التي تُقلل من مشاكل معظم الآفات النيماتودية المتطفلة في حقول فطر المشروم التجارية، وتجرى هذه العملية بالإبقاء على درجة حرارة الوسط الغذائي للفطر ما بين 55 و 60 م لمدة 8 ساعات (Turmer, 1988) وتعد مثل هذه الحرارة قاتلة لمعظم أنواع النيماتودا (1979 ,Hesling). لكن نيماتودا النوع Dirylenchus myceliophayus قد تعيش بين خشب الأطباق عند غياب فطر المشروم، أو في حالة الجفاف، حيث أن مقاومتها لدرجات الحرارة العالية يضمن بقائها. وفي مثل هذه الظروف، قد يكون من الضروري ترطيب الأطباق قبل المعاملة الحرارية (1966 ,Lengweiler-Rey). كذلك وُجد أن معاملة نباتات البيجونيا بالماء الحار قد خلصتها من نيماتودا الأوراق كلياً (Lehman, 1989) .

3. معاملة الأبصال بالماء الحار

عانت عملية إنتاج الأبصال المزهرة من خسارة فادحة بسبب نيماتودا السيقان والأبصال حتى تم تطوير عملية المكافحة بالماء الساخن. وتختلف درجة الحرارة المناسبة وفترة المعاملة باختلاف البذور والأبصال المصابة، وتزيد إضافة المبيدات الفطرية من فعالية هذه الطريقة. وكمثال على ذلك، تنقع بصيلات النرجس في ماء حار (44 - 45 م) يحتوي على مبيدات فطرية لمدة 3 ساعات لقتل النيماتودا وبدون حدوث أية أضرار على الأبصال. ويمكن أن تكون معاملات مشابهة مفيدة عندما تطبق على البصل والثوم والكراث.

لم تكن المعاملة بالمبيدات الكيميائية بكفاءة المعاملة بالماء الحار للأبصال في مكافحة النيماتودا، حيث تتميز المعاملة بالماء الحار بكونها أمينة وأكثر نظافة من الناحية البيئية، ولقد ثبت مسبقاً أن إضافة مواد زئبقية مع الماء الحار كحمام مائي لمنع مهاجمة الفطور قد سببت مشاكل صحية خطرة . ولقد تم تخليص أبصال النرجس من الإصابة بالنيماتودا بنقعها في الماء الحار خلال فترة العشرينات من القرن الماضي في كل من هولندا وانجلترا ( Southey, 1982)، وتتم العملية بتغطيس الأبصال لمدة ثلاث ساعات ما بين درجة حرارة 44,4 و 46,7 م، يلي ذلك وضع الأبصال لتجفيفها على درجة حرارة 30 م لمدة أسبوع واحد. ويجب عدم تطبيق معاملة الماء الحار للأبصال المصابة بالنيماتودا بشدة، ويفضل في هذه الحالة إتلافها. ولقد أكد (Green, 1963) بأن نيماتودا السيقان والأبصال D.dipsaci تقتل بسهولة بين أنسجة الأبصال بواسطة الحرارة مقارنة بتلك النيماتودا الموجودة في الماء. كذلك وجد أن إضافة مادة الفورمالدهايد إلى الماء الحار تزيد من التأثير على النيماتودا .

4. الدورة الزراعية

يمكن خفض أعداد نيماتودا السيقان والأبصال D.dipsaci عن طريق الدورات الزراعية الطويلة، مع زراعة محاصيل مقاومة مثل السبانخ، والجزر، والخس. مع ضرورة تقييم المحاصيل غير العائلة إزاء السلالات المختلفة قبل إدخالها في نظام الدورة الزراعية. ولكن لا تُعد هذه الطريقة ذات كفاءة جيدة، وذلك لإمكانية بقاء النيماتودا حية عدة سنوات من جهة، ولأن الحقل عادة ما يحتوي على خليط من سلالات النيماتودا .

5. الأصناف المقاومة

بالرغم من أن عملية تربية الأصناف المقاومة تتطلب برامج طويلة الأمد، ومكلفة اقتصادياً، فقد تم استنباط أصناف مقاومة لنيماتودا السيقان والأبصال من الفصة (البرسيم الحجازي)، والشوفان، والشيلم، والبرسيم الأبيض والأحمر. وتوجد منشورات عديدة تشير إلى أصناف البقوليات الغذائية المقاومة (1978 Armstrong and Jensen,). ولم تتواجد صفة المقاومة عند البصل والبنجر (الشوندر) السكري والبازلاء، أما بالنسبة للفول، فهناك دراسات أجريت للبحث عن مصادر المقاومة للسلالة العملاقة في المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA)، والمعهد الوطني للبحث الزراعي بفرنسا (INRA France)، وشمال أفريقيا ( 1989 Cabel and Leclecg 1998 ,Abbad-Andaloussi, 2001, Abbad -Andaloussi and Sellami). وبالرغم من أن صنف الفول INRA 29H معروف بمقاومته للنيماتودا D dipsaci. فإن السلالة العملاقة من هذه النيماتودا في منطقة دار بوازا بالمغرب قد تغلبت على صفة المقاومة (Abbad- Andaloussi et al., 1995). ولذلك تتطلب برامج الانتخاب لصفة المقاومة المعرفة الجيدة للسلالات المختلفة.

6. تغيير موعد الزراعة

أظهرت نتائج تقييم تأخير موعد زراعة الفول في الجزائر إلى الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر (كانون أول) فاعلية عالية في خفض أعداد نيماتودا السيقان والأبصال D. dipsaci، مقارنة بموعد الزراعة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، ولكن وجد أن هذا التأخير يسبب نقصاً في الإنتاجية (1999 ,Abbad - Andaloussi et al.,2002, Sellami).

7. استخدام النباتات المضادة

بينت النتائج المخبرية أن لإضافة كل من مستخلصات أوراق اللانتانا Lantana camara ، وخليط من كافة أجزاء نبات القطيفة Tagetes patula ومسحوق بذور نبات Melia azedarach ، فاعلية عالية في موت يرقات الطور الرابع لنيماتودا السيقان والأبصال D. dipsaci، وبلغت نسبة الموت 82% و 80% و 78 %، على الترتيب، وذلك بعد 72 ساعة من تطبيق المعاملات المختلفة (2006 ,Sellami).

8. المعاملة بالمبيدات الكيميائية

أدى استخدام مبيد الألديكارب الحبيبي (بتركيزات مختلفة) في حقل مزروع بأبصال النرجس وملوث بنيماتودا السيقان والأبصال D. dipsaci إلى خفض نسبة الإصابة بالنيماتودا في الأبصال كثيرا ، ولكن لم يمكن حتى في التراكيز العالية الوصول إلى الهدف المطلوب وهو التخلص من جميع أفراد النيماتودا وإبادتها من الأبصال تماماً، ولذلك يوصى بتطبيق هذه المعاملة (1986 ,Windrich). كذلك الحال بالنسبة لنيماتودا تعفن درنات البطاطس D.destructor التي تهاجم أبصال وكورمات ودرنات بعض العوائل النباتية، فلقد ثبت نجاح تطبيق معاملة الماء الحار للتخلص من هذه النيماتودا بصورة أفضل من استخدام المبيدات الكيميائية (1984 ,Lane) .

وبصفة عامة، من الصعب تعقيم البذور الملوثة بالنيماتودا بغاز بروميد الميثيل Methyl bromide دون حدوث أعراض سميّة لهذه البذور، بالرغم من توصل بعض العلماء إلى نتائج جيدة ضمن ظروف خاصة (تركيز مناسب ومستوى رطوبة محدد للبذور) في التخلص من نيماتودا السيقان والأبصال دون أن يؤثر ذلك على حيوية البذور. وعموما، فقد أوقف استخدام هذا الغاز حالياً لتأثيراته البيئية الضارة.

وعلى الرغم من ارتفاع تكلفة المكافحة الكيميائية لنيماتودا السيقان والأبصال في الحقول الكبيرة، إلا أنه من الممكن أن تحقق طريق التدخين بإحدى مبيدات النيماتودا نتائج طيبة في هذا المجال. ويُعد التبخير بمادة بروميد المثيايل طريقة فعالة جداً للسيطرة على النيماتودا المتطفلة على فطر المشروم (1962 ,.Husse et al). لكن هذا المبيد قد منع استعماله عالمياً لخطورته الصحية والبيئية كما سبق ذكره، بالإضافة إلى صعوبة تطبيقه (1979 ,Hesling). ومن ثم استعملت مادة الفورمالدهايد في تعقيم خشب الأطباق والأجهزة الأخرى المستخدمة في عملية إنتاج المشروم (Choleva, 1973,  1973 ,Seth and Sharma,1985 : Hesling, 1979a Lockhart). وبالرغم من كفاءة الكثير من المبيدات النيماتودية ونجاحها في مكافحة النيماتودا لكن تطبيقها يعد محدوداً جداً في حالة نيماتودا السيقان والأبصال .Ditylenchus spp والبراعم والأوراق .Aphelenchodes spp بسبب سميتها العالية، وبقاء ترسباتها لفترة طويلة نسبياً في الوسط الغذائي لنمو فطر المشروم الذي ينمو خلال فترة قصيرة (1979 ,Hesling)، لهذا كانت المبيدات الجهازية فعالة جداً لكنها صعبة الاستعمال (1990 Lehman).

وفي الهند، استخدمت المستخلصات النباتية ذات التأثير السمّي للنيماتودا مثل نباتات؛ Azadirachta indicas, Cannabis sativa ، Ricinus communis، وقد كانت هذه المعاملات فعالة وذات كفاءة في قتل النيماتودا المتطفلة على المشروم، بالإضافة إلى أنها أدت إلى زيادة في إنتاج فطر المشروم بنسبة 19 % (1989 ,Grewal). ويعد خلط بذور وأوراق هذه النباتات مع الوسط الغذائي لفطر المشروم من الطرق الآمنة والرخيصة في مكافحة النيماتودا، مقارنة بالمعاملة بالمبيدات الكيميائية (1986 Sharma and Seth,).

وقد أدى تغطيس أبصال النرجس في مادة الفوكسيم Phoxim إلى تسريع عملية الإزهار Damadzadeh and Hague,1979))، كما أثرت المعاملة نفسها بنجاح في مكافحة النيماتود اDrylenchus dipsaci التي تصيب أبصال النبات Phlox douglastii.

9. المكافحة الأحيائية

تم تنمية الفطر الصائد للنيماتودا Arthrobotrys robusta لاستخدامه في المكافحة الأحيائية لنيماتودا الفطريات في فرنسا، وذلك بإضافته إلى الوسط الغذائي للفطر، وقد وجد أنه حتى في حالة عدم وجود النيماتودا، فإن هذا الفطر يحفز النمو السريع للغزل الفطري للمشروم، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاج. كما تم الحصول على نتائج مماثلة عند استعمال الفطر Matskovich et al., 1978) A. oligospora). لكن حساسية هذه الفطريات للمبيدات الكيميائية قد يحدد من استخدامها ضمن استراتيجية الإدارة المتكاملة (IPM) ( 1988 ,Grewal and sohi). وبالمثل أيضاً، ثبتت فعالية الفطر ذي الجراثيم اللاصقة Hirstellarosiliensis ضد نيماتودا السيقان والأبصال D.dipsaci (1986 , Cayrol and Franckowky) ، كما وُجد أن البكتيريا Bacillus thuringiensis لها قدرة عالية في مكافحة النيماتودا المتطفلة على فطر المشروم (Cayrol1974 ) .

10. السلالات المقاومة Resistant strains

لوحظ تفاوت في نسبة إصابة فطر المشروم Agaricasa bisporus بالنيماتودا، ربما لوجود سلالات متعددة من هذا الفطر (1981 ,Kaufman et al., Ross and Burden 1984). وقد يكون قطر الغزل الفطري مانعاً كبيراً في بعض السلالات لتطفل النيماتودا عليه (1972 ,Carol) لكن ذلك لا يعد الأساس الصحيح في ميكانيكية المقاومة المؤثرة من الناحية العملية (1979 ,Hesling).




الإنتاج الحيواني هو عبارة عن استغلال الحيوانات الزراعية ورعايتها من جميع الجوانب رعاية علمية صحيحة وذلك بهدف الحصول على أعلى إنتاجية يمكن الوصول إليها وذلك بأقل التكاليف, والانتاج الحيواني يشمل كل ما نحصل عليه من الحيوانات المزرعية من ( لحم ، لبن ، صوف ، جلد ، شعر ، وبر ، سماد) بالإضافة إلى استخدام بعض الحيوانات في العمل.ويشمل مجال الإنتاج الحيواني كل من الحيوانات التالية: الأبقـار Cattle والجاموس و غيرها .



الاستزراع السمكي هو تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك المياه المالحة أو العذبة والتي تستخدم كغذاء للإنسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الإنسان، وفي مساحات معينة سواء أحواض تربية أو أقفاص، بقصد تطوير الإنتاج وتثبيت ملكية المزارع للمنتجات. يعتبر مجال الاستزراع السمكي من أنشطة القطاعات المنتجة للغذاء في العالم خلال العقدين الأخيرين، ولذا فإن الاستزراع السمكي يعتبر أحد أهم الحلول لمواجهة مشكلة نقص الغذاء التي تهدد العالم خاصة الدول النامية ذات الموارد المحدودة حيث يوفر مصدراً بروتينياً ذا قيمة غذائية عالية ورخيص نسبياً مقارنة مع مصادر بروتينية أخرى.



الحشرات النافعة هي الحشرات التي تقدم خدمات قيمة للإنسان ولبقية الاحياء كإنتاج المواد الغذائية والتجارية والصناعية ومنها ما يقوم بتلقيح النباتات وكذلك القضاء على الكائنات والمواد الضارة. وتشمل الحشرات النافعة النحل والزنابير والذباب والفراشات والعثّات وما يلحق بها من ملقِّحات النباتات.ومن اهم الحشرات النافعة نحل العسل التي تنتج المواد الغذائية وكذلك تعتبر من احسن الحشرات الملقحة للنباتات, حيث تعتمد العديد من اشجار الفاكهة والخضروات على الحشرات الملقِّحة لإنتاج الثمار. وكذلك دودة الحريري التي تقوم بإنتاج الحرير الطبيعي.