0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

معنى: (وَأَنَّ الرَّاحِلَ‏ إِلَيْكَ‏ قَرِيبُ‏ المَسَافَةِ)

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 166 ــ 171

2026-10-26

18

+

-

20

لا يزال كلامنا مع الإمام زين العابدين (عليه السلام) في دعاء أبي حمزة الثمالي، ووصلنا إلى مجموعة فقرات تناولها الإمام (عليه السلام)، وذكر ((وَأَنَّ الرَّاحِلَ‏ إِلَيْكَ‏ قَرِيبُ‏ المَسَافَةِ))، ولو تأمّلنا في هذه العبارة الموجزة الشريفة للإمام (عليه السلام) سنجد قاعدة مهمّة، ألا وهي أنَّ الله تعالى قريب منّا جميعًا، والإنسان مهما يبتعد فلا يمكن أن يحظى بآلاء أو لحظات عند غير الله تعالى.

إنَّ الله تبارك وتعالى مطّلع، ومحيط وأقرب إلى نفوسنا من حبل الوريد، ومن جملة الفوائد النفسيّة لهذا الاستشعار:

الفائدة الأولى: تتعلّق بالمثوبة، بمعنى أنَّ الإنسان إذا علم أنَّ الله تعالى دائمًا هو مطّلع عليه فسيشعر بالطمأنينة، ونحن نعلم أنَّ الله تعالى كما يطّلع على الظاهر يطّلع على خفايا القلب ومضمرات النَّفس، فهذا الشعور بالقوة سببه الانتماء والشعور بوجود الله تعالى، وهذا بدوره يُعطي للإنسان الهدوء والسكينة والطمأنينة، وهذه مفاهيم يحتاجها الإنسان كثيرًا، وخاصّة الشعور بأنَّه عبد تحت رعاية المعبود.

الفائدة الثانية: أن يشعر الإنسان بالرّقابة، والإنسان مجبول على أنَّه إذا خاف شيئًا يتوقّاه، وإذا علم أنَّ الله تعالى يرصده دائمًا، فتتعزّز فيه الرقابة، والخوف من الله تعالى، وإذا خاف من الله تعالى امتنع عن ارتكاب المعاصي، وستأتينا نقطة مهمّة، ألا وهي وصيّة النبي (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر رضوان الله عليه، وهي وصيّة مطوّلة ينقلها العلامة المجلسي رحمة الله عليه في (عين الحياة)، وأنَّا أتكلّم عن المضمون، ومن جملة ما يُبيّن النبي (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر أنَّ الإنسان إذا عصى الله في الخلوة، معنى ذلك جعل الله في مورد يقلل من قيمة النّاظر إليه؛ لأنَّ الله مطّلع وهذا العبد لا يرتكب المعصية أمام شخص آخر؛ لأنَّه يخاف، لكن عندما يرتكبها في الخلوة كأنَّه يستهين بالله ويجعل الله - والعياذ بالله - أهون النّاظرين كما في الرّواية الشريفة (1).  

وفي هذا الدعاء يُبيّن الإمام (عليه السلام) أنَّ الإنسان كعبدٍ ارتكب المعاصي في أثناء الخلوة، لكن يستدرك ويقول: ((لَا لِأَنَّكَ‏ أَهْوَنُ‏ النَّاظِرِينَ‏ إِلَي‏)) (2)، وإنَّما أنا ارتكبت هذه المعاصي، ولكن لم يكن هذا هو القصد، وإنَّما  استثمرت سترك، واستثمرت أنَّ ربّي لا يفضحني، وهذه نقطة مهمّة جدًّا وهي أنَّ مورد الاستغفار من الذّنب لا بُدَّ أن يعتذر بشيء يريد أن يقبل، أمَّا حينما يأتي الإنسان إلى الله تعالى ويقول: أنا ارتكبت ولكنَّك يا رب أنت أهون النَّاظرين إليّ - والعياذ بالله -، فهذه ليست طريقة استغفار ولا طريقة توبة، أنا أؤمن بأنَّ الله واحد، وأنَّ الله مطّلع ويلتفت إليّ، لكن ارتكبت الذّنب على الرغم من ذلك.

والحل أن أؤوب الى الله، ولكن هناك ثوابت عند الإنسان يجب ألّا يتنازل عنها حتَّى عند ارتكاب الذّنب، ومن هذه الثوابت أن يفرّق بين أمرين، وقبل ذلك أضرب مثالاً:

لاحظوا حينما يشرب الإنسان الخمر، فهناك فرق بين أن يكون اعتقاده أنَّ الخمر حرام، ويشربها فيعزّر، ويُقام عليه الحد، وبين أن يشرب الخمر، ويعتقد أنَّها حلال، فإذا كان يعتقد أنَّ الخمر حلال، وحرمة الخمر من الضرورات فسوف يكون كافرًا، وهنا توضيح الفرق بين الأمرين، فالمهم عدم تنازل الإنسان عن مبدأ يعلم أنّ المعصية حرام، لكن ارتكبها لشهوة، أو لغفلة، أو لستر إلهي، وتارة يرتكبها ويتحدّى الله تبارك وتعالى.

 إنَّ هذا الدّعاء مغنم ومربِّي، وكما قلنا في أوّل ما شرعنا، فالإمام (عليه السلام) يقول: "الرّاحل إليك قريب المسافة" فلا توجد حواجز بيننا، وبين الله تعالى وهذا نعتقد به، أمّا لماذا لا يستجيب الله تعالى لدعائي؟

وكما ذكرنا سابقًا فهناك مصالح، ولعلّ الخير في عدم إجابة الدّعاء؛ لأنِّي لا أعرف مصلحتي حتى في اختياري للدعاء، ولذلك المعصومون (عليهم السلام) لم يغفلوا في بيان هذه النّقطة المهمّة: ((وَلَعَلَّ الَّذِي أَبْطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي‏)) (3).

إذا كان الله تبارك وتعالى قريب المسافة "وإنَّك لا تحتجب عن خلقك" فالرّب إذا احتجب عن خلقه لم يكن الله أصلاً؛ لأنَّ ليس بيننا وبين الله سبحانه حجاب، وهذا ممّا لا يمكن، فالله مطّلع علينا، والإمام يُبيّن "إلّا أن تحجبهم الأعمال دونك"، وليس لله تعالى حجب معنا، وهذا مستحيل، ولا يكون، والله تبارك وتعالى لا يمكن أن يحجب بليلٍ ولا في نهار، ولا بستر ولا بأمثالها، وإنَّما الله تعالى مطّلع على كلّ شيء، ونحن من نحتجب عنك، ولعلّك تسأل وتقول: نحن إذا احتجبنا عن الله، فإنَّ الله احتجب عنّا باعتبار هذه المسألة قابلة للطّرفين، نقول: ليس المراد ذلك، وإنَّما المراد هناك أعمال تمنع البركة، وتحبس الدّعاء، وتنزل البلاء، وهذه من موارد الحجب، فليس المراد الحجب أنَّ الله تعالى لا يراك، وليس المراد هذا، معنى الحجب أنَّ عملنا لا يصل.

إنَّنا كُلّما نُحاول الاقتراب من الله تعالى فإنَّ الأعمال تحجبنا، فلو أنَّ الإنسان يقتل نبيًّا من الأنبياء، فلا شكّ أنَّ هذا ذنب عظيم يحجب الدّعاء، وكذلك حينما يُقتل وصيّ من الأوصياء مثل أمير المؤمنين (عليه السلام) أو مثل قتل الإمام الحسن والإمام الحسين (عليهما السلام)، فجزمًا هذه من الأعمال الموبقة التي تحجب الدّعاء، أو حينما يرتكب الإنسان بعض الآثام والمحرّمات فهذا يحجب الدّعاء، بل أكثر من ذلك سأنقل لكم رواية ينقلها الشيخ المفيد (رضوان الله تعالى عليه) بتمامها لفائدة مهمّة فيها: ألا وهي أنَّ الإنسان في بعض الحالات والأعمال فإنَّ نتائجها تولد مشكلة عند الإنسان، مثل قضيّة عقوق الوالدين، وهنا أذكركم وأستثمر الفرصة للوصية بالوالدين حيّين كانا أو ميّتين، وهذه فرصة لا بُدَّ أن تستثمر، وخاصّة إذا كانا على قيد الحياة، وإلّا ستأتي  لحظة ولات حين مندم، وإن كان بحسب الرّوايات حتّى لو قصّر الإنسان في حياته مع الوالدين فمن الممكن أن يتدارك ذلك بعد وفاتهم، لكن نحن لا نملك ضمانًا بأن نبقى بعد حياتهم، فقد يحرمنا من الحياة قبلهم، لذلك لا بُدّ من استثمار وجود الأب والأم والبر بهما، وإلّا سنُلاقي ما لاقاه ذلك الشّاب المحتضر في قصّة نقلها الشيخ المفيد في (الأمالي)، روي: ((إِنَّ رَسُولَ الله حَضَرَ شَابّاً عِنْدَ وَفَاتِهِ فَقَالَ لَهُ: قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، قَالَ: فَاعْتُقِلَ‏ لِسَانُهُ‏ مِرَاراً، فَقَالَ لِامْرَأَةٍ عِنْدَ رَأْسِهِ: هَلْ لِهَذَا أُمٌّ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، أَنَا أُمُّهُ. قَالَ: أَفَسَاخِطَةٌ أَنْتِ عَلَيْهِ، قَالَتْ: نَعَمْ، مَا كَلَّمْتُهُ مُنْذُ سِتِّ حِجَجٍ،‏ قَالَ لَهَا: ارْضَيْ عَنْهُ، قَالَتْ: رَضِيَ الله عَنْهُ يَا رَسُولَ الله بِرِضَاكَ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله (صلى الله عليه وآله): قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله فَقَالَهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ: مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى رَجُلًا أَسْوَدَ الْوَجْهِ قَبِيحَ المَنْظَرِ وَسِخَ الثِّيَابِ نَتِنَ الرِّيحِ‏ قَدْ وَلِيَنِي السَّاعَةَ وَأَخَذَ بِكَظَمِي‏. فقال له النبيّ (صلى الله عليه وآله): قُلْ: "يَا مَنْ يَقْبَلُ الْيَسِيرَ، وَيَعْفُو عَنِ الْكَثِيرِ، اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ، وَاعْفُ عَنِّي الْكَثِيرَ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"، فَقَالَهَا الشَّابُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله): انْظُرْ مَاذَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى رَجُلًا أَبْيَضَ اللَّوْنِ حَسَنَ الْوَجْهِ طَيِّبَ الرِّيحِ حَسَنَ الثِّيَابِ قَدْ وَلِيَنِي، وَأَرَى الْأَسْوَدَ قَدْ تَوَلَّى عَنِّي، فَقَالَ لَهُ: أَعِدْ فَأَعَادَ، فَقَالَ لَهُ: مَا تَرَى، قَالَ: لَسْتُ أَرَى الْأَسْوَدَ، وَأَرَى الْأَبْيَضَ قَدْ وَلِيَنِي ثُمَّ طَفَا عَلَى تِلْكَ الحَال‏)) (4)، ومن خلال هذه الرواية أنبّه على نقاط عديدة:

1 ــ ذلك الشاب لا يستطيع أن يقول تلك الكلمات مع أنَّه مؤمن بالنبي (صلى الله عليه وآله)، وأنَّ الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) بعظمته عنده، وبدأ يلقّن هذا المتوفّى لفظة لا إله إلا الله، لكنّه لا يستطيع أن يقولها بسبب عقوقه لأمّه.

2 ــ استغلّوا فرصة وجود الوالدين على قيد الحياة، واطلبوا منهم الدّعاء؛ كي توفّقوا.

3 ــ عقوق الوالدين من جملة الحجب التي حجبته حتّى عن أن يتلفّظ بكلمة التّوحيد.

كما نقل أحمد أمين صاحب كتاب التّكامل في الإسلام بعض القضايا المشابهة لهذا، ولا أريد أن أستعرض كلّ القضايا، لكن من باب الاستشهاد ببعض المطالب:

حدث لرجل حينما حضرته الوفاة فأبى الإقرار بالشهادتين وصار يرمق ببصره إلى رفٍّ في غرفته فيه إناء مرصَّع. ثمَّ رُدَّت بإِذن الله إليه روحه، وسئل عن عدم إقراره بالشهادتين، فقال: (إني كنت شديد العلاقة بالإِناء المرصَّع، ورأيت شخصًا (5) رافعًا الإناء وهو يقول لي: إِيّاك أن تقر بالشهادتين، فإِنّي سأرمي به على الأرض إِن أنت أقررت بهما، ولذلك تردَّدتُ في الإقرار رغبةً في ذلك الإِناء المرصَّع، وأشكر الله على إِنقاذه إِيَّاي) (6).

 فترون أنَّ هذا يريد أن يموت، ولكن قلبه تعلّق ببعض زخارف الدنيا، ولذلك عندما نتكلّم عن الدنيا، فنريد من ذلك أن يزهد الإنسان فيها، ولا تعتقدوا أنَّ هذا الكلام من باب فضول الكلام، وإنَّما ينبغي للإنسان أن يعلم بأنَّه لا يعيش في الدنيا إلّا مرّة واحدة، ولا يمكن أن يرجع، ولا يمكن أن يعترض، ولا يمكن أن نمنع أنفسنا عن الموت، ولكن كما جرى على الأوّلين يجري على الآخرين فلذا لا بُدَّ من التّيقظ من كلام الإمام (عليه السلام) يقول: ((وَأَنَّ الرّاحِلَ اِلَيْكَ قَريبُ المَسافَةِ، وَاَنَّكَ لا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إلّا اَنْ تَحْجُبَهُمُ الاْعمالُ دُونَكَ، وَقَدْ قَصَدْتُ اِلَيْكَ بِطَلِبَتي، وَتَوَجَّهْتُ اِلَيْكَ بِحاجَتي، وَجَعَلْتُ بِكَ اسْتِغاثَتي، وَبِدُعائِكَ تَوَسُّلي مِنْ غَيْرِ اِسْتِحْقاق لاِسْتِماعِكَ مِنّي، وَلاَ اسْتيجاب لِعَفْوِكَ عَنّي، بَلْ لِثِقَتي بِكَرَمِكَ، وَسُكُونِي اِلى صِدْقِ وَعْدِكَ، وَلَجَائي اِلَى الاْيمانِ بِتَوْحيدِكَ، وَيَقيني بِمَعْرِفَتِكَ مِنّي ألّا رَبَّ لي غَيْرُكَ، وَلا اِلـهَ إلّا أنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ)) (7).

وهناك معادلة مهمّة لا بُدَّ أن نلتفت إليها، ألا وهي الحاجة إلى الدعاء، ولماذا ندعو الله تعالى؟ قد يجيب شخص أنَّ الله تعالى يقول: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60]، ولكن هل هناك إلزام على الله تعالى في الإجابة؟ وقد ذكرنا سابقًا أنَّ الإلزام لا من جهة خارجيّة - حاشا لله تعالى - أن يلزم من جهة خارجيّة، وإنَّما هذا الإلزام بسبب أنَّ الله تعالى هو من كتب على نفسه الرّحمة، وبعبارة أخرى خلقنا ليرحمنا.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله): ((يَا أَبَا ذَرٍّ، اعْبُدِ اللَهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ...)). بحار الأنوار: 74 / 74.

(2) مصباح المتهجّد وسلاح المتعبّد: 2 / 584.

(3) المصدر نفسه: 2 / 562.

(4) الأمالي للشيخ المفيد: ص 287 - 288.

(5) إنّه الشيطان، يرافق الإنسان إلى آخر لحظة من حياته.

(6) التكامل في الإسلام، أحمد أمين: ص 559.

(7) مصباح المتهجّد وسلاح المتعبّد: ‏2 / 583.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد