0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شهر التربية

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 116

2026-09-29

45

+

-

20

هنالك رذائل علينا أن نتركها خصوصًا في شهر رمضان، مثل: سوء الظن، وأن نعرف كما تسيء الظن بالناس، ستحصل على النتيجة الطبيعيّة ألا وهي أنَّ الناس تسيء الظن بك، وكما تحسن الظن بالناس ستُحسن الظن بك.

هذه الأخلاق هي الرصيد وهي الزاد، وقد ورد في بعض الروايات قال أبو عبد الله (عليه السلام): ((لَا تَنْظُرُوا إِلَى طُولِ رُكُوعِ الرَّجُلِ وَسُجُودِهِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ شيءٌ اعْتَادَهُ، فَلَوْ تَرَكَهُ اسْتَوْحَشَ لِذَلِكَ، وَلَكِن انْظُرُوا إِلَى صِدْقِ حَدِيثِهِ وَأَدَاءِ أَمَانَتِهِ)) (1).

هذا المقدار الذي نحن يجب أن نتنافس فيه.

نعم، علاقة بينك وبين الله تعالى، لا بُدّ أن تكون هذه الليالي مباركة، خذ في كل يوم خمس دقائق بينك وبين الله تعالى، كذلك عوّد نفسك على البكاء فهذا أيضاً نوع من التّربية، وسيأتي من الإمام (عليه السلام) أنَّه يقول: (ما لي لا أبكي) فهذه ثقافة البكاء لله تعالى علينا أن نتعلّمها منه (عليه السلام)، والإنسان إذا بكى بينه وبين الله تعالى فممّا لا شك فيه أنَّ سلوكه في النهار سيتبدّل، وسينظر الى الأمور بمنظارٍ آخر، وهذا الدعاء هو للتربية، وضروريّ جدًّا أن نتأمّل دائماً فقراته شيئًا فشيئًا إلى أن نصل ونحظى بتوفيق الله تعالى لتحسين سلوكنا.

نسأل الله تعالى أن يوفّقنا وإيّاكم للعلم والعمل الصالح، ولهذه الخدمة المباركة التي نأمل من الله تبارك وتعالى يوم القيامة أن نلوذ بأبي الفضل (عليه السلام)، وهو أهلٌ أن يُلاذ به؛ لأنَّه كاشف الكرب عن وجه أخيه الحسين (عليه السلام)، نسأل الله تعالى أن يكشف الكرب، والهمّ، والغمّة في تلك السّاعات التي لا ينجو منها إلّا من أتى الله بقلبٍ سليم، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكافي: 2 / 105.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد