المتن العاشر:
ومن مناقب الفقيه أبي الحسن بن المغازلي، عن أنس، قال: لما كان يوم المباهلة آخى النبي صلّى اللّه عليه وآله بين المهاجرين والأنصار وعلي عليه السّلام واقف يراه ويعرف مكانه ولم يواخ بينه وبين أحد. فانصرف علي باكي العين، فافتقده النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال: ما فعل أبو الحسن؟
قالوا: انصرف باكي العين يا رسول اللّه. قال: يا بلال، اذهب فأتني به.
فمضى بلال إلى علي عليه السّلام وقد دخل منزله باكي العين، فقالت فاطمة عليها السّلام: ما يبكيك لا أبكى اللّه عينيك؟ قال: يا فاطمة، آخى النبي صلّى اللّه عليه وآله بين المهاجرين والأنصار وأنا واقف يراني ويعرف مكاني ولم يواخ بيني وبين أحد. قالت: لا يحزنك اللّه، لعله ذخّرك لنفسه.
فقال بلال: يا علي، أجب النبي صلّى اللّه عليه وآله. فأتى علي عليه السّلام النبي صلّى اللّه عليه وآله، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: ما يبكيك يا أبا الحسن؟ فقال: واخيت بين المهاجرين والأنصار يا رسول اللّه وأنا واقف تراني وتعرف مكاني ولم تواخ بيني وبين أحد. قال: إنما ذخّرتك لنفسي ؛ ألا يسرّك أن تكون أخا نبيك؟ قال: بلى يا رسول اللّه، أنّى لي بذلك؟ فأخذه بيده فأرقاه المنبر فقال:
اللهم هذا مني وأنا منه، ألا إنه مني بمنزلة هارون من موسى، ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه.
قال: فانصرف علي عليه السّلام قرير العين. فأتبعه عمر بن الخطاب فقال: بخّ بخّ يا أبا الحسن، أصبحت مولاي ومولا كل مسلم.
المصادر:
1. كشف الغمة: ص 96، على ما في البحار.
2. بحار الأنوار: ج 38 ص 43 ح 18.
3. مناقب ابن المغازلي، على ما في كشف الغمة.
4. الطرائف: ج 1 ص 148 ح 224، عن مناقب ابن المغازلي.
5. العمدة لابن البطريق: ص 169 ح 262، عن مناقب ابن المغازلي.
6. إحقاق الحق: ج 5 ص 79.
7. عوالم العلوم: ص 78 مجلد الغدير، عن مناقب ابن المغازلي.
الأسانيد:
في مناقب ابن المغازلي بالإسناد، قال: أخبرنا أبو الحسن بن أحمد بن المظفر العطار، قال: أخبرنا أبو محمد بن السقاء، وأخبرنا أبو الحسن بن علي بن عبيد اللّه بن القصبات البيع فيما أذن لي في روايته الطويل، عن أنس.
المتن الحادي عشر:
عن القاسم بن أبي سعيد، قال: أتت فاطمة عليها السّلام النبي صلّى اللّه عليه وآله فذكرت عنده ضعف الحال، فقال لها: أما تدرين ما منزلة علي عليه السّلام عندي؟ كفاني أمري وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وضرب بين يديّ بالسيف وهو ابن ست عشرة سنة، وقتل الأبطال وهو ابن تسع عشرة سنة، وفرّج همومي وهو ابن عشرين سنة، ورفع باب خيبر وهو ابن اثنين وعشرين سنة وكان لا يرفعه خمسون رجلا.
قال: فأشرق لون فاطمة عليها السّلام ولم تقرّ قدماه حتى أتت عليا عليه السّلام فأخبرته. فقال: كيف لو حدّثك بفضل اللّه عليّ كله؟
المصادر:
1. أمالي الصدوق: ص 399 ح 13.
2. بحار الأنوار: ج 40 ص 6 ح 14، عن أمالي الصدوق.
3. روضة الواعظين: ج 1 ص 120.
4. كشف اليقين: ص 455 ح 32، عن مناقب ابن المغازلي.
5. المناقب لابن المغازلي، على ما في كشف اليقين.
6. حلية الأبرار: ج 1 ص 260.
الأسانيد:
في أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن ابن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي حمزة، عن علي بن الخرور، عن القاسم بن أبي سعيد، قال.
المتن الثاني عشر:
في الأحكام الشرعية عن الخزّاز القمي، أنه نظر النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى أولاد علي عليه السّلام وجعفر فقال: بناتنا لبنينا وبنونا لبناتنا.
وأعقب له من خمسة: الحسن والحسين عليهما السّلام ومحمد بن الحنفية والعباس الأكبر وعمر، وكان النبي صلّى اللّه عليه وآله لم يتمتّع بحرّة ولا أمة في حياة خديجة، وكذلك كان علي عليه السّلام مع فاطمة عليها السّلام.
المصادر:
1. الأحكام الشرعية، على ما في البحار.
2. بحار الأنوار: ج 42 ص 92 ح 20، عن المناقب.
3. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 76.
المتن الثالث عشر:
في كيفية شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام:
... فلما سمع الحسن والحسين عليهما السّلام صرخات الناس ناديا: وا أبتاه وا علياه، ليت الموت أعدمنا الحياة.
فلما وصلا الجامع ودخلا أبا جعدة بن هبيرة ومعه جماعة من الناس، وهم يجتهدون أن يقيموا الإمام في المحراب ليصلي بالناس، فلم يطق على النهوض، تأخّر عن الصف وتقدّم الحسن عليه السّلام، فصلّى بالناس وأمير المؤمنين عليه السّلام يصلي إيماء من جلوس، وهو يمسح الدم عن وجهه وكريمه[1] الشريف ؛ يميل تارة ويسكن أخرى، والحسن عليه السّلام ينادي: وا انقطاع ظهراه، يعزّ واللّه عليّ أن أراك هكذا. ففتح عينه قال: يا بنيّ، لا جزع على أبيك بعد اليوم، هذا جدك المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وجدتك خديجة الكبرى وأمك فاطمة الزهراء عليها السّلام والحور العين محدقون منتظرون قدوم أبيك ؛ فطب نفسا وقرّ عينا وكفّ عن البكاء، فإن الملائكة قد ارتفعت أصواتهم إلى السماء.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 42 ص 282، عن بعض الكتب القديمة.
2. عن بعض الكتب القديمة، على ما في البحار.
الأسانيد:
في بعض الكتب القديمة، قال: روى أبو الحسن علي بن عبد اللّه محمد البركي، عن لوط بن يحيى، عن أشياخه وأسلافه، قالوا.
المتن الرابع عشر:
عن خالد بن ربعي، قال: إن أمير المؤمنين عليه السّلام دخل مكة في بعض حوائجه، فوجد أعرابيا متعلّقا بأستار الكعبة وهو يقول: يا صاحب البيت ! البيت بيتك والضيف ضيفك ولكل ضيف من ضيفه قرى، فاجعل قراي منك الليلة المغفرة.
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام لأصحابه: أما تسمعون كلام الأعرابي؟ قالوا: نعم. قال: اللّه أكرم من أن يردّ ضيفه.
فلما كانت الليلة الثانية وجده متعلّقا بذلك الركن وهو يقول: يا عزيزا في عزّك فلا أعزّ منك في عزّك، أعزّني بعزّ عزّك في عزّ لا يعلم أحد كيف هو ؛ أتوجّه إليك وأتوسّل إليك بحق محمد وآل محمد عليهم السّلام عليك، أعطني ما لا يعطيني أحد غيرك، واصرف عني ما لا يصرفه أحد غيرك.
قال: فقال أمير المؤمنين عليه السّلام لأصحابه: هذا واللّه الاسم الأكبر بالسريانية ؛ أخبرني به حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ سأله الجنة فأعطاه وسأله صرف النار وقد صرفها عليه.
قال: فلما كانت الليلة الثالثة وجده وهو متعلّق بذلك الركن وهو يقول: يا من لا يحويه مكان ولا يخلو منه مكان، بلا كيفية كان، أرزق الأعرابي أربعة آلاف درهم.
قال: فتقدّم إليه أمير المؤمنين عليه السّلام فقال: يا أعرابي، سألت ربك القري فقرّاك، وسألته الجنة فأعطاك، وسألته أن يصرف عنك النار وقد صرفها عنك، وفي هذه الليلة تسأله أربعة آلاف درهم؟
قال الأعرابي: من أنت؟ قال: أنا علي بن أبي طالب. قال الأعرابي: أنت واللّه بغيتي وبك أنزلت حاجتي. قال: سل يا أعرابي. قال: أريد ألف درهم للصداق، وألف أقضي به ديني، وألف درهم أشتري به دارا، وألف درهم أتعيّش منه. قال: أنصفت يا أعرابي، فإذا خرجت من مكة فاسأل عن داري بمدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله.
فأقام الأعرابي بمكة أسبوعا وخرج في طلب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله، نادى: من يدلّني على دار أمير المؤمنين علي عليه السّلام؟ فقال الحسين بن علي عليه السّلام من بين الصبيان: أنا أدلّك على دار أمير المؤمنين عليه السّلام وأنا ابنه الحسين بن علي. فقال الأعرابي: من أبوك؟ قال: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام. قال: من أمك؟ قال: فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين عليها السّلام. قال: من جدك؟ قال: رسول اللّه محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب صلّى اللّه عليه وآله. قال: من جدتك؟ قال: خديجة بنت خويلد. قال: من أخوك؟ قال:
أبو محمد الحسن بن علي عليه السّلام. قال: لقد أخذت الدنيا بطرفيها ؛ امش إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وقل له: إن الأعرابي صاحب الضمان بمكة على الباب.
قال: فدخل الحسين بن علي عليه السّلام فقال: يا أبة، أعرابي بالباب يزعم أنه صاحب الضمان بمكة. قال: فقال: يا فاطمة، عندك شيء يأكله الأعرابي؟ قالت: اللهم لا. قال: فتلبّس أمير المؤمنين عليه السّلام وخرج وقال: ادعوا لي أبا عبد اللّه سلمان الفارسي.
قال: فدخل إليه سلمان الفارسي فقال: يا أبا عبد اللّه، أعرض الحديقة التي غرسها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لي على التجار. قال: فدخل سلمان إلى السوق وعرض الحديقة، فباعها باثني عشر ألف درهم، وأحضر المال وأحضر الأعرابي. فأعطاه أربعة آلاف درهم وأربعين درهما نفقة.
ووقع الخبر إلى سؤّال المدينة فاجتمعوا، ومضى رجل من الأنصار إلى فاطمة عليها السّلام فأخبرها بذلك. فقالت: آجرك اللّه في ممشاك. فجلس علي عليه السّلام والدراهم مصبوبة بين يديه حتى اجتمع إليه أصحابه. فقبض قبضة قبضة وجعل يعطي رجلا رجلا حتى لم يبق معه درهم واحد.
فلما أتى المنزل قالت له فاطمة عليها السّلام: يا ابن عم، بعت الحائط الذي غرسه لك والدي؟
قال: نعم، بخير منه عاجلا وآجلا. قالت: فأين الثمن؟ قال: دفعته إلى أعين استحييت أن أذلّها بذلّ المسألة قبل أن تسألني.
قالت فاطمة عليها السّلام: أنا جائعة وابناي جائعان ولا أشك إلا أنك مثلنا في الجوع، لم يكن لنا منه درهم؟ وأخذت بطرف ثوب علي عليه السّلام. فقال علي عليه السّلام: يا فاطمة، خلّيني. فقالت: لا واللّه أو يحكم بيني وبينك أبي.
فهبط جبرئيل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال: يا محمد، السلام يقرؤك السلام ويقول: اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة عليها السّلام: ليس لك أن تضربي على يديه. فلما أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منزل علي عليه السّلام وجد فاطمة عليها السّلام ملازمة لعلي عليه السّلام، فقال لها: يا بنية ! ما لك ملازمة لعلي عليه السّلام؟
قالت: يا أبة، باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم، لم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما.
فقال: يا بنية، إن جبرئيل يقرءوني من ربي السلام ويقول: اقرأ عليا من ربه السلام، وأمرني أن أقول لك: ليس لك أن تضربي على يديه. قالت فاطمة عليها السّلام فإني أستغفر اللّه ولا أعود أبدا.
قالت فاطمة عليها السّلام: فخرج أبي في ناحية وزوجي في ناحية، فما لبث أن أتى أبي ومعه سبعة دراهم سود هجريّة، فقال: يا فاطمة، أين ابن عمي؟ فقلت له: خرج. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: هاك هذه الدراهم، فإذا جاء ابن عمي فقولي له يبتاع لكم بها طعاما.
فما لبثت إلا يسيرا حتى جاء علي عليه السّلام فقال: رجع ابن عمي فإني أجد رائحة طيبة؟
قالت: نعم وقد دفع إليّ شيئا تبتاع به لنا طعاما. قال علي عليه السّلام: هاتيه. فدفعت إليه سبعة دراهم سودا هجرية. فقال: بسم اللّه والحمد للّه كثيرا طيبا، وهذا من رزق اللّه عز وجل ؛ ثم قال: يا حسن، قم معي.
فأتيا السوق فإذا هما برجل واقف وهو يقول: من يقرض المليّ الوفيّ؟ قال: يا بنيّ، نعطيه؟ قال: إي واللّه يا أبة. فأعطاه علي عليه السّلام الدراهم. فقال الحسن عليه السّلام: يا أبتاه، أعطيته الدراهم كلها؟ قال: نعم يا بنيّ، إن الذي يعطي القليل قادر على أن يعطي الكثير.
قال: فمضى علي عليه السّلام بباب رجل يستقرض منه شيئا، فلقيه أعرابي ومعه ناقة فقال:
يا علي، اشتر مني هذه الناقة. قال: ليس معي ثمنها. قال: فإني أنظرك به إلى القبض. قال:
بكم يا أعرابي؟ قال: بمائة درهم. قال علي عليه السّلام: خذها يا حسن، فأخذه.
فمضى علي عليه السّلام فلقيه أعرابي آخر ؛ المثال واحد والثياب مختلفة، فقال: يا علي، تبيع الناقة؟ قال علي عليه السّلام: وما تصنع بها؟ قال: أغزو عليها أول غزوة يغزوها ابن عمك. قال:
إن قبلتها فهي لك بلا ثمن. قال: معي ثمنها وبالثمن أشتريها، فبكم اشتريتها؟ قال: بمائة درهم. قال الأعرابي: فلك سبعون ومائة درهم. قال علي عليه السّلام: خذ السبعين والمائة وسلّم الناقة، والمائة للأعرابي الذي باعنا الناقة والسبعين لنا، نبتاع بها شيئا. فأخذ الحسن عليه السّلام الدراهم وسلّم الناقة.
قال علي عليه السّلام: فمضيت أطلب الأعرابي الذي ابتعت منه الناقة لأعطيه ثمنها، فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جالسا في مكان لم أره فيه قبل ذلك ولا بعد، على قارعة الطريق. فلما نظر النبي صلّى اللّه عليه وآله إليّ تبسّم ضاحكا حتى بدت نواجذه. قال علي عليه السّلام: أضحك اللّه سنّك وبشّرك بيومك. فقال: يا أبا الحسن، إنك تطلب الأعرابي الذي باعك الناقة لتوفّيه الثمن؟
فقلت: إي واللّه، فداك أبي وأمي. فقال: يا أبا الحسن، الذي باعك الناقة جبرئيل والذي اشتراها منك ميكائيل، والناقة من نوق الجنة، والدراهم من عند رب العالمين عز وجل ؛ فأنفقها في خير ولا تخف إقتارا.
المصادر:
1. الأمالي للصدوق: ص 467 ح 10.
2. بحار الأنوار: ج 41 ص 44 ح 1، عن الأمالي.
3. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 78.
4. إرشاد القلوب: ص 221.
5. مدينة المعاجز: ج 1 ص 53، عن الأمالي.
6. الأنوار النعمانية: ج 1 ص 54.
الأسانيد:
في الأمالي: الهمداني، عن عمر بن سهل بن إسماعيل الدينوري، عن زيد بن إسماعيل الصائغ، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن خالد بن الربعي، قال.
المتن الخامس عشر:
عن علي بن الحسين عليه السّلام، قال: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم وصلى الفجر، ثم قال:
معاشر الناس! أيكم ينهض إلى ثلاثة نفر قد آلوا باللات والعزى ليقتلونّي...، إلى آخر الحديث، كما أوردناه في المجلد الثامن، الفصل الأول، رقم 198، متنا ومصدرا وسندا.
المتن السادس عشر:
عن أبي هريرة، قال: صلى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الفجر، ثم قام بوجه كئيب وقمنا معه حتى صار إلى منزل فاطمة عليها السّلام، فأبصر عليا عليه السّلام نائما بين يدي الباب. فجلس النبي صلّى اللّه عليه وآله فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول: قم فداك أبي وأمي يا أبا تراب.
ثم أخذ بيده ودخلا منزل فاطمة عليها السّلام، فمكثنا هنيئة ثم سمعنا ضحكا عاليا. ثم خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بوجه مشرق، فقلنا: يا رسول اللّه! دخلت بوجه كئيب وخرجت بخلافه! فقال: كيف لا أخرج وقد أصلحت بين اثنين، أحبّ أهل الأرض إلى السماء.
المصادر:
1. علل الشرائع: ص63.
2. بحار الأنوار: ج35 ص50 ح 3، عن علل الشرائع.
3. بحار الأنوار: ج43 ص146 ح 1، عن علل الشرائع.
الأسانيد:
في علل الشرائع: القطان، عن السكري، عن الحسين بن علي العبدي، عن عبد العزيز بن مسلم، عن يحيى بن عبد اللّه، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال.
المتن السابع عشر:
قال المجلسي: وفي خبر أن النبي صلّى اللّه عليه وآله سمّاه المرتضى لأن جبرئيل هبط إليه فقال: يا محمد، إن اللّه تعالى قد ارتضى عليا لفاطمة عليهما السّلام وارتضى فاطمة لعلي عليهما السّلام.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج35 ص60، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج2 ص56.
المتن الثامن عشر:
روى الحميدي في «الجمع بين الصحيحين» في الحديث الحادي والعشرين من المتّفق عليه من مسند سهل بن سعد، أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد فقال: هذا فلان أمير المدينة يذكر عليا عليه السّلام عند المنبر. قال: فيقول: ماذا؟ قال: يقول له أبا تراب. فضحك وقال: ما سمّاه به إلا النبي صلّى اللّه عليه وآله وما كان له اسم أحبّ إليه منه.
فاستعظمت الحديث وقلت: يا أبا عباس! كيف كان ذلك؟ قال: دخل علي عليه السّلام على فاطمة عليها السّلام، ثم خرج فاضطجع في المسجد. فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على ابنته فاطمة عليها السّلام وقبّل رأسها ونحرها وقال لها: اين ابن عمك؟ قالت: في المسجد. فخرج النبي صلّى اللّه عليه وآله فوجد رداءه قد سقط عن ظهره وخلط التراب إلى ظهره؛ فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول: اجلس أبا تراب، مرتين.
المصادر:
1. الطرائف: ص20، على ما في البحار.
2. بحار الأنوار: ج35 ص63 ح 13، عن الطرائف.
3. إحقاق الحق: ج6 ص538، عن صحيح البخاري.
4. صحيح البخاري: ج5 ص18، على ما في الإحقاق.
5. صحيح البخاري: ج8 ص45، على ما في الإحقاق.
6. الأدب المفرد: ص22، على ما في الإحقاق.
7. صحيح مسلم: ج7 ص123، على ما في الإحقاق.
8. الكنى والأسماء: ج1 ص8، على ما في الإحقاق.
9. شرح نهج البلاغة: ج1 ص4، على ما في الإحقاق، بزيادة فيه.
10. الإذكار: ص374، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.
11. الرياض النضرة: ج2 ص154، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.
12. تاريخ الإسلام: ج2 ص192، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.
13. نظم درر السمطين: ص107، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.
14. مجمع الزوائد: ج9 ص101، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.
15. إحقاق الحق: ج20 ص421، عن الكتب الآتية.
16. الإمام المهاجر: ص150، بتغيير واختصار.
17. آل محمد عليهم السّلام: ص25، بتغيير واختصار.
18. آل محمد عليهم السّلام ص104، بتغيير واختصار.
19. العشرة المبشّرون في الجنة، بتغيير واختصار.
20. الأنوار اللامعة: ص18، بتغيير واختصار.
21. الجامع بين الصحيحين: ص535، بتغيير واختصار.
22. تتمة المختصر في أخبار البشر: ص62، بتغيير واختصار.
23. المعجم الكبير: ج6 ص184، بتغيير واختصار.
24. المعجم الكبير: ج6 ص249، بتغيير واختصار.
25. الجوهرة: ص93، بزيادة فيه.
26. السيرة النبوية: ج2 ص263، على ما في الإحقاق.
27. إحقاق الحق: ج20 ص425، عن عدة كتب.
28. جامع الأحاديث للمدينان: ج2 ص707، بتفاوت، على ما في الإحقاق.
29. جامع الأحاديث للمدينان: ج8 ص412، بتفاوت، على ما في الإحقاق.
30. بهجة النفوس: ج1 ص23، بتغيير، على ما في الإحقاق.
31. إحقاق الحق: ج22 ص232، عن الإحسان.
32. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ج9 ص40، على ما في الإحقاق.
33. ينابيع المودة: ص52.
34. الغدير: ج6 ص335.
الأسانيد:
1. في صحيح البخاري: حدثنا عبد اللّه بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد.
2. في صحيح البخاري: حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، قال: حدثني أبي حازم، عن سهل بن سعد.
3. في صحيح مسلم: حدثنا قتيبة بن سعد، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن أبي حازم -، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد.
4. في الكنى والأسماء: حدثني أبو موسى يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد.
5. في نظم درر السمطين: روى عن عبد العزيز بن أبي حامد، عن أبيه، أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد.
6. في المعجم الكبير: حدثني الحسين بن إسحاق، ثنا يحيى اليماني، ثنا سليمان بن بلال، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد.
7. في معجم الكبير: حدثنا أبو درعة عبد الرحمن بن عمر، ثنا محمد بن الصلت، ثنا يحيى بن العلاء، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد.
8. في الجوهرة وذكر الطبري، قال: نا محمد بن عبيد المحاربي: قال عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، قال.
9. في الإحسان: أخبرنا محمد بن الحسن، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد.
لفت نظر
قال السيد جعفر المرتضى العاملي في ذكر تكنية علي عليه السّلام بأبي تراب:
ويقولون هنا: إنه عليه السّلام كان إذا عتب على فاطمة عليها السّلام وضع على رأسه التراب؛ فإذا رآه النبي صلّى اللّه عليه وآله عرف ذلك وخاطبه بهذا الخطاب.
ويقولون أيضا: إنه غاضب فاطمة عليها السّلام وخرج إلى المسجد ونام على التراب؛ فعرف النبي صلّى اللّه عليه وآله فبحث عنه، فوجده فخاطبه بهذا الخطاب.
ويقولون أيضا: إنه حين المؤاخاة لم يؤاخ النبي صلّى اللّه عليه وآله بينه وبين أحد. فاشتد عليه ذلك وخرج إلى المسجد ونام على التراب؛ فلحقه صلّى اللّه عليه وآله ولقّبه بهذا اللقب...
ولكن كل ذلك لا يمكن أن يصح، وذلك لما يلي:
1. إن فاطمة عليها السّلام أجلّ من أن تغضب عليا عليه السّلام، وأتقى وأرفع من ذلك، وهي الصديقة الطاهرة التي أذهب اللّه عنها الرجس وطهّرها تطهيرا، بنص الكتاب العزيز...، كما أن عليا عليه السّلام أجلّ وأتقى وأرفع من أن يغضب فاطمة عليه السّلام، وسيرته وتطهير اللّه له من الرجس وكل مشين بنص كتابه العزيز، أدلّ دليل على ذلك...
2. وقد قال علي عليه السّلام - وكأنه يتنبّأ بما سوف يفتريه عليه الحاقدون: «فو اللّه ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر، حتى قبضها اللّه عز وجل؛ ولا أغضبتني ولا عصت لي أمرا، ولقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان».
3. وعدا عن ذلك كله...، فإن وضعه التراب على رأسه كلما غاضبها لا يصدر من رجل عاقل حكيم لبيب، له علم ودراية أمير المؤمنين عليه السّلام، لأنه أشبه بلعب الأطفال...
4. وأيضا...، فإن أمير المؤمنين عليه السّلام الذي هو قسيم الجنة والنار لم يكن ليؤذي اللّه تعالى والنبي صلّى اللّه عليه وآله...، لأن جزاء من يؤذي اللّه والنبي عليه السّلام ليس هو الجنة قطعا... وقد قال النبي صلّى اللّه عليه وآله: «إن من آذى فاطمة عليها السّلام فقد آذاه ومن أغضبها فقد أغضبه».
5. وأخيرا...، فإن عليا عليه السّلام لم يكن ليغضب من النبي صلّى اللّه عليه وآله ويعتب عليه...، وهو يعلم إنه لا يأتي بعمل من عند نفسه...، كما أن سيرة علي عليه السّلام مع النبي صلّى اللّه عليه وآله لتأكّد على أنه كان يلتزم حرفيا بكل ما يصدر عنه، حتى إنه حينما أمره النبي صلّى اللّه عليه وآله أن يسير لفتح خيبر ولا يلتفت، مشى عليه السّلام ما شاء اللّه ثم وقف فلم يلتفت وقال: يا رسول اللّه،...
ولما ذا يغضب ويعتب؟ أليس قد آخاه بنفسه قبل الهجرة؟ ثم هو لم يزل يؤكّد على أخوّته له، كلما اقتضت المناسبة ذلك...
وعلى كل حال...، فنحن لن نكذّب النبي صلّى اللّه عليه وآله والقرآن ونصدّق هؤلاء...، فنحن نذر هذه الترهاب لهم؛ تدغدغ أحلامهم وترضي حقدهم على علي وأهل البيت صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين...
لماذا الوضع والاختلاق؟
ولعل سرّ وضع هذه الترهات...، هو أنهم يريدون أن يظهروا أنه قد كان في بيت علي عليه السّلام من التناقضات والمخالفات...، مثل ذلك الذي كان في بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله نفسه؛ مما كانت تصنعه بعض زوجاته.
وليمكن - من ثم - أن يقال: إن ذلك أمر طبيعي مألوف، وهو من مقتضيات الحياة الزوجية...، وإذن... فلا غضاضة فيه على أحد...، ولا موجب للطعن والإشكال على أيّ كان... فزوجة النبي صلّى اللّه عليه وآله تتصرّف كما كانت تتصرّف بنت النبي صلّى اللّه عليه وآله...
ومن الجهة الثانية، فكما أن قوله صلّى اللّه عليه وآله: «من أغضبها (أي فاطمة عليها السّلام) فقد أغضبني...» ينطبق على فلان وفلان..؛ فإنه ينطبق أيضا على علي عليه السّلام نفسه، وإذن...، فلا يجب أن يكون ذلك موجبا للإشكال على أولئك دونه.
1. قيمة هذه الكنية:
إن الإمام عليا عليه السّلام لا يعتبر الدنيا له هدفا، يعيش من أجله وفي سبيله...، وإنما يعتبرها وسيلة إلى هدفه الأسمى وغايته الفضلى...، وإذا رأى نفسه يتصرّف منسجما مع هدفه ومع نظرته؛ فإنه سوف يرتاح وينشرح لذلك...
فكانت هذه الكنية من النبي صلّى اللّه عليه وآله له بمثابة إعلام له، بأنه سوف يبقى في مواقفه وتصرّفاته محتفظا بالخط المنسجم مع أهدافه، وأنه لسوف يبقى يضع الدنيا في موضعها الذي يليق بها، ولن تغرّه بزبارجها وبهارجها ولن يبتلي بالتناقض بين مواقفه وتصرّفاته، وبين ما يدّعي أنه هدف له...، ومن أجل ذلك كانت هذه الكنية أحب كناه إليه عليه السّلام.
وأما الأمويون...، فقد كان موقفهم أيضا منسجما مع نظرتهم، ومع ما يعتبرونه من القيم لهم...، فإن غايتهم وهدفهم هو الدنيا، وعلى أساس وجدانها وفقدانها يقيّمون الأشخاص والمواقف؛ فيحترمون أو يحتقرون...، وإذا كان علي عليه السّلام أبا تراب ولايتهم بالدنيا ولا يسعى لأن ينال منها إلا ما يحفظ له خيط حياته ويبلغه إلى أهدافه...، فإن بني أمية لسوف يرونه فاقدا للعنصر الأهم الذي به يكون المجد والكرامة والسؤدد بنظرهم؛ ويكون من الطبيعي أن يعيّروه بكنية كهذه؛ فإن ذلك هو الذي ينسجم كل الانسجام مع غاياتهم ونظرتهم تلك التي تخالف الدين والقرآن والفطرة السليمة المستقيمة.
2. لما ذا المهاجرون فقط؟
ويلاحظ: أنه صلّى اللّه عليه وآله كان قبل بدر لا يخرج في غزواته ولا يرسل في سراياه إلا المهاجرين؛ وهنا يرد سؤال:
لما ذا يتعمّد النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله ذلك وما هي الحكمة فيه؟!
... لربما يقال في مقام الإجابة على ذلك: إنه يريد أن يفهم الأنصار أنه مصمّم على الوصول إلى أهدافه ولو لم يعاونوه؛ فلا يجب أن يظنّوا أنه يريد أن يجعلهم وسيلة لمآربه وغاياتها، مع احتفاظه بأصحابه المهاجرين...، الأمر الذي يولد عند الأنصار الشعور بالمظلومية والغبن...
ولكننا نرى أنه لا بد من نظرة أعمق إلى هذا الأمر، وذلك يحتم علينا أن لا نقنع بما تقدّم، ولذا فنحن نجمل ملاحظاتنا على النحو الكامل.
المتن التاسع عشر:
عن سهل بن سعد، قال: كان استعمل رجل على المدينة من آل مروان؛ فدعا سهل بن سعد وأمره أن يشتم عليا عليه السّلام. قال: فأبى سهل. فقال: أما إذا أبيت فقل: لعن اللّه أبا تراب.
فقال سهل: ما كان لعلي عليه السّلام اسم أحبّ إليه من أبي تراب، وإن كان ليفرح إذا ادّعي بها. فقال له: أخبرنا عن فضيلته وقصته، لم سمّي أبا تراب؟
قال: دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيت فاطمة عليها السّلام فلم يجد عليا عليه السّلام في البيت، فقال: أين ابن عمك؟ فقالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضبني فخرج ولم يقل عندي. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لإنسان: انظر أين هو؟ فقال: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، هو في المسجد راقد.
فجاءه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب. فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يمسحه عنه ويقول: قم يا أبا تراب.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج35 ص65، عن العمدة.
2. العمدة: ص12، عن صحيح البخاري.
3. صحيح مسلم: ج7 ص123، على ما في العمدة.
4. حديقة الشيعة: ص10، شطرا من الحديث.
5. تاريخ الأمم والملوك للطبري: ج2 ص123، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.
6. نهاية الأرب: ج3 ص153، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.
7. نهاية الأرب: ج17 ص6، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.
8. مختصر تاريخ دمشق: ج1 ص117، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.
10. إحقاق الحق: ج15 ص590، عن ترجمة الإمام علي عليه السّلام من تاريخ دمشق.
11. ترجمة الإمام علي عليه السّلام من تاريخ دمشق: ج1 ص22، على ما في الإحقاق.
12. صحيح البخاري: ج7 ص140، بنقيصه فيه.
13. صحيح البخاري: ج7 ص118.
14. ينابيع المودة: ص52.
15. المناقب لابن المغازلي: ص60 ح 6.
16. المناقب الثلاثة: ص17.
17. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: ص622.
18. السنن الكبرى: ج2 ص446.
الأسانيد:
1. في صحيح مسلم: في ثالث كرّاس من الجزء الرابع من أجزاء ستّة: عن قتيبة بن سعد، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال.
2. في تاريخ الأمم والملوك: حدثني به محمد بن عبيد المحاربي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، قال: قيل لسهل بن سعد.
3. في ترجمة الإمام علي عليه السّلام: أخبرنا محمد بن الفضل وأبو الحسين بن عبد الملك، قالا:
أنبأنا سعيد بن أحمد حيلولة وأخبرنا إسماعيل بن أبي صالح وأحمد بن الملك وأبو عبد اللّه الحسين بن أحمد وزاهر بن طاهر، قالوا: أنبأنا أحمد بن منصور، قال: أنبأنا عبد اللّه بن محمد بن حفص، أنبأنا محمد بن إسحاق، أنبأنا قتيبة بن سعيد، أنبأنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال.
4. في صحيح البخاري: حدثنا قتيبة بن سعد، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبي حازم، عن سعد بن سهل.
5. في صحيح البخاري: حدثنا خالد بن مخلّد، حدثنا سليمان، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد.
6. في مناقب ابن المغازلي: حدثنا يحيى، قال: أخبرنا محمد بن الصلت، حدثنا يحيى بن العلاء، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد.
7. في تاريخ الإسلام: قال عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل.
8. في السنن الكبرى: أنبأ أبو عبد اللّه الحافظ، أنبأ أبو الفضل بن إبراهيم، أنبأ أحمد بن سلمة، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد.
[1] هكذا في المصدر ويمكن التصحيف، والصحيح: كريمته.