0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الدعاية والمقال الصحفي

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 169- 172

2026-09-11

12

+

-

20

الدعاية والمقال الصحفي:

لعل أعظم ما في الإنسان هو الكلمة سواء أكانت منطوقة، أو منحوتة، أو مصورة، أو مكتوبة، والكلمة هي وسيلة الإعلام الأولى، وبها عبر الإنسان عن الدعاية التي تؤثر على الفرد وتجتذبه منذ مطلع التاريخ، وحتى عصرنا الحالي الذي أصبحت فيها الدعاية علمًا له أصوله وقواعده، ومن هنا كان لابد أن نبحث في تاريخ الدعاية ومراحل تطورها.

ولو أردنا البحث في تاريخ الدعاية لوجدنا أنفسنا نبحث في تاريخ البشرية نفسه، فمنذ أن اخذ الإنسان يعبر عن نفسه من خلال الكلمات الكتابة الرموز، فانه لم ينفك يبحث بشتى الوسائل من خلال الإيهام والمبالغة، وتحريف الحقائق وإعادة صياغة الأخبار من أجل الوصول إلى هدفه.

ففي تاريخ مصر الفرعونية مثلا نجد أن الفراعنة كان يلغى أحدهم الآخر ويهدم معابده، ويهشم تماثيله، ويكسر منحوتاته ورموزه، وقد حدث مثل هذا الأمر قبل ثلاثة آلاف عام تقريبا، وكذا الأمر في حضارة وادي الرافدين بين السومريين والأكاديين وفيما بعد بين الآشوريين والبابليين وكل الأقوام التي عاشت في العراق القديم. فإزالة رموز معينة أو أفكار معينة، والتهيئة لإحلال رموز جديدة ومنحها الشرعية والحضور لا يتم إلا عبر عمل وتحضير ووسائل (الدعاية). وفي العصور الإغريقية كان للإغريق رجال دعاية معروفين نذكر منهم (تيرتيوس)، الذي كتب أشعارا سياسية ووطنية، وبث في نفوس الناس الحماس، وهناك أيضا (هيرودوتس) المؤرخ الذي يعتبر أول شخص كتب التاريخ الوطني، وكذلك أفلاطون الذي ساهم بذلك من خلال كتابه عن الجمهورية المثالية ومن خلال التعاليم المفصلة التي ألقاها للناس، كما وان أرسطو لعب دورا لا يستهان به في هذا المجال عن طريق كتابه البلاغة والذي هو أول نص كتابي عن نوع الدعاية السياسية، وهو داعية الإقناع عن طريق الخطابة ويعتبر هذا الكتاب إلى يومنا هذا مرجعا كلاسيكيا في الدعاية المسموعة.

وفي العصور الرومانية نجد العديد من الأمثلة عن الدعاية السياسية، حيث كان النظام يعتمد على تكريم القادة المنتصرين، وإقامة المواكب والاحتفالات للتأثير على المواطن الروماني، وكذلك أوجد بعض الداعيين المشهورين كالشاعر الروماني المعروف (فرجيل)، هذا بالإضافة إلى عبادة الإمبراطور التي كانت عبارة عن نتيجة لخطو دعائية معتمدة كوسيلة لحصر ولاء الأمم الخاضعة للحكم الروماني.

وفي العصر الحديث أخذت الدعاية السياسية تشق طريقها عبر المقالات الصحفية، وتبرز تارة في طور الإقناع، ذات أوجه متعددة ومختلفة الألوان، وقد وجدت حين وجد الإنسان، وباستطاعتها التأثير على كافة البشر بفعل إقناعها. والمقال الصحفي من أكثر فنون الصحافة توظيفا للدعاية لما يملكه من قدرة على الإقناع، ويعبر عن رأي كاتبه في الكثير من الأحداث اليومية الجارية، وفي القضايا التي تشغل الرأي العام المحلي أو الدولي، وذلك من خلال الوقوف على الأحداث وتفسيرها، والتعليق عليها بما يكشف عن أبعادها ودلالاتها المختلفة. ويمكن للكاتب أن يطرح فكرة جديدة، أو تصورًا ما بحيث يشكل رؤية خاصة تصب في موضوع الدعاية السياسية للحكومة، أو للحزب، ومواقفه تجاه الكثير من قضايا المجتمع.

ويؤكد أديب خضور أن المقال هو بمنزلة ذات طابع نظري أيديولوجي يعالج الكثير من القضايا التي تمس واقع الحياة الاجتماعية؛ لكونه الأعم والأشمل والأوسع أفقًا، ودلالة في معالجة الكثير من الظواهر السلبية وتفسيرها، والخروج بنتائج وحلول.

وبالإضافة إلى ذلك يوظف المقال الصحفي حرب الإشاعة، أو حرب الإعلام، ففي هذه الحرب لا ينشر خبرًا إلا لغاية وليس المهم في هذا التوجه الدعائي صحة الأخبار ودقتها، بل في دورها ووظيفتها أي ما تحقق من غايات للجهة التي تخدمها سواء كانت جهات رسمية حكومية، أو جهات خاصة، يتم ذلك من خلال لغة المقال الصحفي المكتوب بتميز في عرض الدعاية السياسية ونشرها، فالناشر هو من يمتلك أهم المؤثرات وأقواها تأثيراً، تلك التي يستطيع استخدامها وتوظيفها في حرب الإشاعة.

ولنجاح الدعاية السياسية المكتوبة، يوظف الكاتب في مقاله الصحفي اللغة المتميزة من خلال كتاب صحفيين يمتلكون قدرات وكفايات عالية؛ لكي تؤثر في عقول وأحاسيس القرّاء وتقنعهم بوجهات نظر الكاتب، فيتبنوها. وعليه لا يمكن الحديث عن المقالة كنوع من الأنواع الصحفية دون تحديد وظائفها العامة والشاملة. وهذه الوظائف هي جزء لا يتجزأ من النشاط الفكري والإعلامي بمختلف أوجهه لخدمة المجتمع ووجهات نظر مختلفة سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية أم ثقافية. توحدت جهود الباحثين لإبرازها بشكل أو بآخر. فالمقالة تستطيع أن تسهم في إنجاز جميع الوظائف التي تسعى إليها الأنواع الإعلامية. إلا أن الوظيفة الأساسية الأهم التي تستطيع المقالة أن تنجزها تتمثل في نشر التوعية، والتثقيف والبناء الفكري فالمقالة. نوع صحفي فكري غير إخباري يعتمد أساسا على عناصر التحليل والبحث والدراسة والتجريد والتعميم والتفكير ويتوجه أساساً إلى ذهن القارئ وتفكيره، ويقدم فهما معمقاً لقضية ما ويسعى لخلق قناعة جديدة لدى القارئ إزاء هذه القضية، أو لتعديل قناعة قديمة موجودة في ذهنه.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد