

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
المقال التحليلي
المؤلف:
د. محمد صلاح العمر
المصدر:
تحرير مواد الرأي العام
الجزء والصفحة:
ص 116- 120
2026-03-20
39
المقال التحليلي:
أ - تعريف المقال التحليلي:
يعرف د. خضور التحليل الإخباري بأنه: هو نوع صحفي مستقل ومتميز يهدف إلى تحليل حدث راهن من منظور صانع الحدث نفسه.
ولذلك يجب على كاتب التحليل أن تكون لديه المعرفة الكافية بصانع الحدث (سواء كان شخصي أم دولة أم هيئة) ومعرفة الظروف والدوافع التي دفعته إلى هذا السلوك والأهداف التي يسعى لتحقيقها.
فالمقال التحليلي هو أبرز فنون المقال الصحفي وأكثرها تأثيرًا.. وهو يقوم على التحليل العميق للأحداث والقضايا والظواهر التي تشغل الرأي العام. والمقال التحليلي يتناول الوقائع بالتفصيل، ويربط بينها وبين غيرها من الوقائع التي تمسه من قريب أو بعيد.. ثم يستنبط منها ما يراه من أراء واتجاهات.
والمقال التحليلي لا يقتصر فقط على تفسير أحداث الماضي أو شرح الوقائع الحاضرة.. وإنما يربط بين الاثنين؛ ليستنتج أحداث المستقبل. ولأن المقال التحليلي يقوم على التحليل العميق والمدروس للأحداث.. فهو غالبًا ما يكون أسبوعيًا.. ولو كان ينشر في صحيفة يومية.. وليس هناك حجم معين للمقال التحليلي.. ولكنه قد يحتل ساحة صفحة كاملة من الجريدة.
وهناك فارق جوهري بين المقال التحليلي وبين المقال الافتتاحي - غير الفارق في الحجم والمساحة والمكان الثابت- وهو أن المقال التحليلي لا يعبر عن سياسة الصحيفة وإن كان يجب ألا يختلف معها.. فهناك مساحة كبيرة من الحرية تُمنح لكتاب المقال التحليلي تسمح لهم بالتميز عن رأي الصحيفة.
ولقد لعب المقال التحليلي دورًا متميزًا في تاريخ الصحافة العربية.. بل إن تاريخ الصحافة العربية هو في واقع الأمر تاريخ كتاب المقال التحليلي منذ رفاعة رافع الطهطاوي وأحمد فارس الشدياق في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وحتى محمد حسنين هيكل وأحمد بهاء الدين في النصف الثاني من القرن العشرين.. وبين الفترتين برزت عشرات الأسماء اللامعة في كتابة المقال التحليلي في الصحافة العربية. الشيخ محمد عبده وعبد الله النديم وأديب إسحاق ورشيد رضا ومصطفى كامل والشيخ علي يوسف وأحمد لطفى السيد وأمين الرافعي وعبد القادر حمزة والدكتور محمد حسين هيكل وطه حسين والعقاد.
ويقوم فن المقال التحليلي على ارتباطه بحدث جديد تجذب حيويته أذهان الناس وانتباههم، أي: "بالحدث الحي" - إن جاز هذا التعبير، بالقياس إلى الناس، أو بالقياس إلى الكاتب نفسه، حين لا يجد بُدًّا من لفت انتباه الناس إليه. ولهذا فإن "التحليل الصحفي" يتعين عليه أن يطفئ رغبة ما لدى القارئ، سواء أدرك هذه الرغبة بنفسه، أو كانت هناك مصلحة - قد لا يتبينها القارئ- لتبصيره بها.
ب- وظائف المقال التحليلي:
للمقال التحليلي عدة وظائف هامة؛ ولكن يبرز في مقدمتها الوظائف الثلاث التالية:
1 - عرض وتحليل الأحداث الجارية، والكشف عن أبعادها ودلالاتها.
2 - مناقشة وطرح القضايا والظواهر التي تشغل الرأي العام المحلي أو الدولي، ومساعدة القراء على فهمها ومتابعتها.
3 - التعبير عن السياسات والاتجاهات السائدة في المجتمع، وطرح وجهات نظر القوى السياسية والاجتماعية في البلد الذي تصدر به الصحيفة.
ث- موضوعات المقال التحليلي:
يتسع المجال أمام كُتّاب المقال التحليلي - شأنهم شأن كُتّاب العمود الصحفي - للخوض في مختلف مجالات النشاط الإنساني من سياسة واقتصاد واجتماع وثقافة وفكر.. ولكن ينفرد النشاط السياسي بالاستحواذ على غالبية ما يكتب من مقالات تحليلية.
ولعل في هذا ما يكشف عن فرق هام بين المقال التحليلي وبين العمود الصحفي، فعلى حين تغلب السياسة على المقال التحليلي.. نجد المسائل الاجتماعية تغلب على العمود الصحفي.
كذلك فإن هذه الحقيقة تكشف عن فارق آخر بين المقال التحليلي والمقال الافتتاحي.. إذ يغلب على المقال الافتتاحي طابع "التحليل السريع" على الأحداث الجارية، في حين يغلب على المقال التحليلي طابع "التحليل العميق" على نفس الأحداث الجارية.. لذلك كان في إمكان الكاتب أن يكتب المقال الافتتاحي كل يوم، في حين لا يستطيع غالبًا أن يكتب المقال التحليلي إلا كل أسبوع.
ث- التحليل الصحفي وحركة الأحداث:
إن المقال التحليلي الصحفي يقوم على تفسير النبأ أو الخبر في ضوء حركة الأحداث عمومًا، والنبأ الجديد المجهول الدلالة، تتكشف عناصره المجهولة بربطه ببعض الدلالات عن طريق تحديد موقعه داخل إطار مجموعة من الأنباء والأحداث المعلومة.
ولكن إذا كان الخبر أو النبأ تشكيلًا لحدث من الأحداث، فإن المقال التحليلي لا يقوم على الخيال، والفرق بينهما أن الخبر أو النبأ يستمد عناصره من الواقع مباشرة، أما المقال التحليلي فينظم تجاربه وعناصره المستمدة من الخبر، أي: من الواقع، بعد أن ينقله النبأ في شكله الخبري. وعلى ذلك فإن المقال التحليلي ليس غاية في نفسه، وليس فنًا منفصلًا مستقلًا، وإنما يرتبط بحركة الأحداث ارتباطًا لا انفصام له.
أي: إنه التحليل صحفي يفسر الأخبار ويغذيها ويقومها، بهدف مساعدة القارئ على تفهّم حركة الأحداث من حوله، بتقويم المعايير المطلوبة من خلال التحليل والتفسير، ولذلك، فإن المقال التحليلي ينظر للأخبار باعتبارها سلوكًا اجتماعيًا، الأمر الذي يحدد الدور الوظيفي للتحليل الصحفي في إطار حركة الأحداث في المجتمع المحلي أو الدولي.
وهناك سمة أخرى تستحق أن ينوه بها، وهي أن كل كاتب تحليلي ينزع إلى أن تكون لديه صورة مجازية فائقة، أو عدد من الصور يرى من خلالها حركة الأحداث، وهذه الصورة بالتالي تشكل تحليله الصحفي وتنبئ عنه، وتجعله أحيانًا محدودًا، فالمقال التحليلي - على هذا الفهم - يمكن أن يتخذ صورة جراح سحري يجري العملية دون أن يقطع الأنسجة الحية.
ومهما يكن من أمر الموضوعية في الفن الصحفي، فإن الكاتب في طريقة التحليل الصحفي سيظل داخلاً - نسبيًا - في المجال الذاتي، لاعتماده على "التقويم"، سيظل الأمر كذلك، سواء كان المقال التحليلي بناء مؤسسًا على التحليل الموضوعي الركين، يقيمه كاتب عارف عاقل، أو كان نزوة لا محل لها.
أما المضمون الرئيسي الآخر في التحليل الصحفي، فهو تطوره في اتجاه ديمقراطي يركز على توضيح الحدث الجديد، كالتحليل الإخباري أو "التعليق"، وهي نوعيات تتجاوز عنصر "التقويم"، وإن كانت لا تستطيع تجاوز عنصر "التدوق الخيري"، ولكنها على أي حال تسعى إلى ألا تتضمن رأيًا يطرحه كاتب التحليل. ذلك أن تحليل "حالة خيرية عامة" في ضوء أحداث محددة، يحمل في العادة أكثر من وجهة، يمكن أن يتجه إليها الاجتهاد.
ومهما يكن من شيء، فإن "التحليل الصحفي" خلافاً "للنأ"، لا بُد أن يحتوي على "رأي" و"حكم"، أي: لا بُد من توفر عناصر "التقويم" و"التقدير" و"التدوق" التي تجعل التحليل لا يقتصر على موضوعية النبأ وحدها، ولكن على موضوعية الكاتب التحليلي في نهاية الأمر. ولا يعض هذا العنصر "الذاتي" "الناجم عن وجود رأي للمحلل من الحدث، بل يجوز القول أن قيمة التحليل تزداد كلما كانت لهذا، "العنصر الذاتي" أصالة وخروجًا على المألوف. فالمجال الذي سيتحقق فيه "التقويم" أو الحكم القاطع الفريد، وتضييقه قدر المستطاع. ويتحدد مجال "التقويم" بالدوائر الثلاث التي يتداخل بعضها في بعض في "المقال الرئيسي" بصفة عامة، ونعني بهذه الدوائر الثلاث: سياسة الجريدة، وصياغة المقال، واهتمام القراء.
ذلك أن "التقويم" في المقال التحليلي يتصور هذه الدوائر الثلاث في تحريره دائمًا، حتى يبلغ الدرجة التي تسعى إليها الصحيفة، ويتطلع إليها القراء.
ومن الوجهة المنطقية، فإن المقال التحليلي يبدأ بالنبأ الجدي المطلوب إجراء تحليل عنه أو حوله، ويتسع التحليل من هذه النقطة ليواجه هذا النبأ بأبناء أخرى داخل سياق حركة الأحداث عمومًا في أكثر من اتجاه.
ج - كتابة المقال التحليلي:
يكتب المقال التحليلي - شأنه في ذلك شأن جميع أنواع المقال الصحفي - في قالب الهرم المعتدل. أي: يحتوي على مقدمة وجسم وخاتمة؛ ولكن المقال التحليلي يتميز عن كل من المقال الافتتاحي والعمود الصحفي بكبر حجم مساحته في الصحيفة. وهو الأمر الذي يسمح لكاتبه بأن يحشد في جسم المقال أكبر كمية من التفاصيل والحجج المنطقية والأدلة والشواهد التي تشرح موضوع المقال.
كذلك فإن كبر حجم مساحة المقال التحليلي تسمح لكاتبه بحشد كمية كبيرة من المعلومات الخلفية التي تتعلق بموضوع المقال.
فمقدمة المقال التحليلي يمكن أن تحتوي على العناصر التالية:
1 - إبراز حدث من الأحداث الهامة الجارية.
2 - طرح قضية تشغل الرأي العام وتمس مصالح الجمهور.
3 - تقديم اقتراح جديد يثير اهتمام القراء.
أما جسم المقال التحليلي فيتضمن العناصر التالية:
1 - المعلومات الخلفية للموضوع الذي يناقشه المقال.
2 - حشد الأدلة والشواهد والحجج التي تؤكد وجهة نظر الكاتب.
3 - كشف أبعاد الموضوع ودلالاته المختلفة.
4 - عرض الآراء المؤيدة أو المعارضة لوجهة نظر كاتب المقال والرد عليها.
أما خاتمة المقال التحليلي فهي تحتوي على العناصر التالية:
5 - خلاصة وجهة نظر الكاتب في الموضوع.
6 - استثارة ذهن القارئ ودفعه للاهتمام بالقضية التي يطرحها الكاتب.
7 - فتح حوار بين الكاتب والقراء من ناحية، وبينه وبين غيره من الكُتّاب من ناحية ثانية حول موضوع المقال.
8 - ويوضح الشكل التالي طريقة كتابة المقال التحليلي المبني على قالب الهرم المعتدل:

الاكثر قراءة في المقال الصحفي
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)