0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أحوال السيدة الزهراء "ع" مع والدها النبي الأعظم "ص" الأحاديث 30-39

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج8، ص61-72

2026-09-05

10

+

-

20

المتن الثلاثون:

عن علي عليه السّلام، قال: لما خطب أبو بكر، قام أبيّ بن كعب يوم جمعة - وكان أول يوم من شهر رمضان - فقال: يا معشر المهاجرين الذين هاجروا واتبعوا مرضاة الرحمن...، أو لستم تعلمون أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جمعنا قبل موته في بيت ابنته فاطمة عليها السّلام، فقال لنا: إن اللّه أوحى إلى موسى أن اتخذ أخا من أهلك واجعله نبيا واجعل من أهله لك ولدا وأطهرهم من الآفات وأخلعهم من الذنوب واتخذ موسى هارون وولده، وكانوا أئمة بني إسرائيل من بعده والذين يحلّ لهم في مساجدهم ما يحلّ لموسى ؟ ألا وإن اللّه أوحى إليّ أن أتخذ عليا عليه السّلام أخا كموسى اتخذ هارون أخا، وأتخذ ولده ولدا كما اتخذ ولد هارون ولدا؛ فقد طهّرتم كما طهّر ولد هارون....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 38 ص 124 ح 71، عن اليقين.

2. اليقين: ص 448 ح 170.

الأسانيد:

في اليقين: الحسن بن محمد بن الفرزدق، عن محمد بن أبي هارون، عن مخول بن إبراهيم، عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السّلام.

المتن الحادي والثلاثون:

عن عائشة، قالت: كنت أرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يفعل بفاطمة عليها السّلام شيئا من التقبيل والألطاف، فقلت: يا رسول اللّه ! تفعل بفاطمة شيئا لم أرك تفعله قبل ! فقال: يا حميراء، إنه لما كانت ليلة أسري بي إلى السماء دخلت الجنة، فوقفت على شجرة من شجر الجنة لم أر شجرة في الجنة أحسن منها حسنا ولا أنضر منها ورقا ولا أطيب منها ثمرا.

فتناولت ثمرة من ثمرها فأكلتها، فصارت نطفة في ظهري.

فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة، فحملت بفاطمة عليها السّلام؛ فأنا إذا اشتقت إلى الجنة سمعت ريحها من فاطمة عليها السّلام. يا حميراء، إن فاطمة عليها السّلام ليست كنساء الآدميين ولا تعتل كما يعتللن.

عنى به الحيض.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 65 ح 36، عن الطرائف.

2. الطرائف: ج 1 ص 111 ح 163.

3. مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي: ص 23.

4. ذخائر العقبى: ص 26.

الأسانيد:

في الطرائف: قال السيد: من طرائف ما وجدته في حديث سفيان الثوري، تأليف سليمان بن أحمد الطبراني، عن هشام بن عروة، عن عائشة، قالت.

المتن الثاني والثلاثون:

روى ابن بطريق بأسناده، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا قدم من مغازيه قبّل فاطمة عليها السّلام.

المصادر:

1. المستدرك لابن بطريق ( مخطوط )، على ما في البحار.

2. بحار الأنوار: ج 37 ص 70، عن مستدرك ابن بطريق.

المتن الثالث والثلاثون:

روى ابن بطريق في كتاب المستدرك بأسناده إلى كتاب حلية الأولياء، عن الحافظ أبي نعيم بأسناده، عن عمران بن حصين: أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال:

ألا تنطلق بنا نعود فاطمة عليها السّلام، فإنها تشتكي ؟ قلت: بلى. قال: فانطلقنا إلى أن انتهينا إلى بابها، فسلم واستأذن. فقال: أدخل أنا ومن معي ؟ قالت: نعم، ومن معك يا أبتاه ؟ فو اللّه ما عليّ إلا عباءة. فقال لها: اصنعي بها كذا واصنعي بها كذا؛ فعلّمها كيف تستتر. فقالت:

واللّه ما على رأسي من خمار. قال: فأخذ خلق ملاءة كانت عليه. فقال: اختمري بها. ثم أذنت لهما فدخلا.

فقال: كيف تجدينك يا بنية ؟ قالت: إني لوجعة وإنه ليزيدني أن ما لي طعام آكله. قال:

يا بنية، أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ؟ قالت: يا أبة، فأين مريم ابنة عمران ؟

قال: تلك سيدة نساء عالمها وأنت سيدة نساء عالمك؛ أم واللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا والآخرة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 68، عن مستدرك ابن بطريق.

2. مستدرك ابن بطريق، على ما في البحار.

3. حلية الأولياء، على ما في المستدرك.

الأسانيد:

في حلية الأولياء على ما في المستدرك: روى ابن بطريق بأسناده إلى كتاب حلية الأولياء، عن الحافظ أبي نعيم بأسناده، عن عمران بن حصين.

المتن الرابع والثلاثون:

عن ابن عباس، قال: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان جالسا يوما وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام، فقال:

اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي وأكرم الناس عليّ؛ فأحبّ من يحبّهم وأبغض من يبغضهم ووال من والاهم وعاد من عاداهم وأعن من أعانهم، واجعلهم مطهّرين من كل رجس، معصومين من كل ذنب وأيّدهم بروح القدس منك.

ثم قال: يا علي، أنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي وأنت قائد المؤمنين إلى الجنة، وكأني أنظر إلى ابنتي فاطمة عليها السّلام قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور، عن يمينها سبعون ألف ملك وعن يسارها سبعون ألف ملك وبين يديها سبعون ألف ملك وخلفها سبعون ألف ملك، تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة.

فأيما امرأة صلّت في اليوم والليلة خمس صلوات وصامت شهر رمضان وحجّت بيت اللّه الحرام وزكّت مالها وأطاعت زوجها ووالت عليا عليه السّلام بعدي، دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة عليها السّلام، وإنها لسيده نساء العالمين.

فقيل: يا رسول اللّه ! أهي سيدة نساء عالمها ؟ فقال: ذاك لمريم بنت عمران، فأما ابنتي فاطمة عليها السّلام، فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وأنها لتقوم في محرابها فيسلّم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين وينادونها بما نادت به الملائكة مريم، فيقولون: يا فاطمة، إن اللّه اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين.

ثم التفت إلى علي عليه السّلام فقال: يا علي، إن فاطمة عليها السّلام بضعة مني وهي نور عيني وثمرة فؤادي، يسوؤني ما ساءها ويسرّني ما سرّها وأنها أول من يلحقني من أهل بيتي، فأحسن إليها بعدي. وأما الحسن والحسين عليهما السّلام فهما، ابناي وريحانتاي وهما سيدا شباب أهل الجنة، فليكرما عليك كسمعك وبصرك.

ثم رفع يده إلى السماء فقال: اللهم إني أشهدك أني محب لمن أحبهم ومبغض لمن بغضهم وسلم لمن سالمهم حرب لمن حاربهم وعدو لمن عاداهم وولي لمن والاهم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 84 ح 52، عن بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله.

2. بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: ص 218.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 24 ح 20، عن أمالي الصدوق.

4. الأمالي للصدوق: ج 2 ص 486 ح 18 المجلس الثالث والسبعون.

الأسانيد:

1. في بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: بالإسناد إلى الصدوق، عن الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن جعفر بن سلمة، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن موسى ابن أخت الواقدي، عن أبي قتادة الحراني، عن عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، قال.

2. في أمالي الصدوق: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا جعفر بن سلمة الأهوازي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن موسى ابن أخت الواقدي، قال: حدثنا أبو قتادة الحراني، عن عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، قال.

المتن الخامس والثلاثون:

قال جابر بن عبد اللّه الأنصاري: قلت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: ما تقول في علي بن أبي طالب عليه السّلام ؟ قال: ذاك نفسي. قلت: فما تقول في الحسن والحسين عليهما السّلام ؟ قال: هما روحاي وفاطمة عليها السّلام أمهما ابنتي؛ يسوؤني ما ساءها ويسرّني ما سرها، أشهد اللّه أني حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم.

يا جابر، إذا أردت أن تدعو اللّه فيستجيب لك فادعه بأسمائهم، فإنها أحب الأسماء إلى اللّه عز وجل.

المصادر:

1. الاختصاص: ص 223.

2. بحار الأنوار: ج 37 ص 77 ح 43، عن الاختصاص.

3. مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام للسيوطي: ص 70 ح 170.

الأسانيد:

في الاختصاص: الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن ابن أبي بخران، عن العلاء، عن محمد، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: قال جابر بن عبد اللّه الأنصاري.

المتن السادس والثلاثون:

عن الإربلي من كتاب مولد فاطمة عليها السّلام لأبي جعفر بن بابويه، روى حديثا مرفوعا إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: إن اللّه عز وجل خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام من نور... ثم تقدّمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد الزلال وأحلى من العسل. فأكلت رطبة منها وأنها أشتهيها، فتحولت الرطبة نطفة في صلبي. فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة، فحملت بفاطمة عليها السّلام؛ ففاطمة حوراء إنسية، فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة عليها السّلام.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 82 ح 49، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: 137، عن كتاب مولد فاطمة عليها السّلام.

3. كتاب مولد فاطمة عليها السّلام، على ما في كشف الغمة.

4. تفسير فرات: ص 10.

5. تفسير نور الثقلين: ج 3 ص 118، عن علل الشرائع.

6. علل الشرائع: ج 1 ص 183 ح 2 باب 147، تمام الحديث.

الأسانيد:

في تفسير فرات: محمد بن زيد الثقفي، عن أبي نصير بن أبي مسعود الأصفهاني، عن جعفر بن أحمد، عن الحسن بن إسماعيل، عن علي بن محمد الكوفي، عن موسى بن عبد اللّه الموصلي، عن أبي فزارة، عن حذيفة، مثله.

المتن السابع والثلاثون:

عن زيد بن أرقم، قال: إني لعند النبي صلّى اللّه عليه وآله، أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام.

فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 82 ح 50، عن بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله.

2. بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: ص 61، بتغيير في الألفاظ.

3. بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: ص 64، بتغيير في الألفاظ.

4. بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: ص 143.

5. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 345 الجزء الثاني عشر، بتفاوت يسير.

6. مشارق أنوار اليقين: ص 53.

7. الاعتقادات للصدوق: ص 105.

8. دلائل الصدق: ج 2 ص 376، بتفاوت.

9. بناء المقالة الفاطمية: ص 180.

10. الطرائف: ج 1 ص 131.

11. مناقب أهل البيت عليهم السّلام للشيرواني: ص 163.

12. الاكتفاء: ص 81 ح 44، عن تاريخ دمشق.

13. تاريخ دمشق: ج 14 ص 157، على ما في الاكتفاء.

14. ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام: 146، على ما في الاكتفاء.

15. المناقب للخوارزمي: ص 91.

16. الخرائج والجرائح: ج 1 ص 221، بتفاوت فيه.

17. الغدير: ج 1 ص 336، عن الرياض، بتغيير فيه.

18. الرياض لمحب الدين الطبري: ج 2 ص 189.

19. الغدير: ج 10 ص 278.

20. الغدير: ج 1 ص 280، بتغيير فيه.

21. إثبات الهداة: ج 1 ص 488، عن معاني الأخبار.

22. معاني الأخبار، على ما في إثبات الهداة، بزيادة فيه.

الأسانيد:

1. في بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله، ص 61: أخبرني السيد يحيى بن محمد سنة تسع وخمسمائة، قال: حدثنا السيد الحسين علي بن الداعي، قال: حدثنا السيد جعفر بن محمد الحسيني، قال:

أخبرنا الحاكم محمد بن عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس بن يعقوب، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا أسباط بن نصر الهمداني، عن السري، عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله.

2. في بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله، ص 64: حدثنا السيد يحيى بن محمد بن الحسين الجواني، قال: حدثنا السيد الحسين بن علي، قال: حدثنا الحاكم محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر، قال: حدثنا ابن ثنا سليمان بن القرم، عن أبي الجحاف، عن إبراهيم بن عبد اللّه بن صبيح، عن أبيه، عن جده، قال.

3. في بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله، ص 143: يحيى بن محمد الجواني، عن الحسين بن علي الداعي، عن جعفر بن محمد الحسيني، عن محمد بن عبد اللّه الحافظ، عن أحمد بن محمد التميمي، عن المنذر بن محمد اللخمي، عن أبيه، عن عمه، عن أبيه، عن أبان بن تغلب، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال.

4. في أمالي الطوسي: بالإسناد أخبرنا ابن الصلت، قال: حدثنا ابن عقدة، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن يزيد الطائي، قال: حدثنا إسحاق بن يزيد، قال: حدثنا صباح، عن السدى، عن صبيح، عن زيد بن أرقم، قال.

المتن الثامن والثلاثون:

عن أبان بن أبي عياش، عن سليم، قال: حدثني علي بن أبي طالب عليه السّلام وسلمان وأبو ذر والمقداد، وحدثني أبو الجحاف داود بن أبي عوف العوفي، يروي عن أبي سعيد الخدري، قال:

دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على ابنته فاطمة عليها السّلام وهي توقد تحت قدر لها تطبخ طعاما لأهلها وعلي عليه السّلام في ناحية البيت نائم والحسن والحسين عليهما السّلام نائمان إلى جنبه. فقعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مع ابنته يحدثها - وفي رواية أخرى: مع فاطمة عليها السّلام يحدثها - وهي توقد تحت قدرها، ليس لها خادم.

فإذا استيقظ الحسن عليه السّلام، فأقبل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال: يا أبت، اسقني - وفي رواية أخرى: يا جداه، اسقني -. فأخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثم قام إلى نعجة كانت له، فاحتلبها بيده ثم جاء به وعلى اللبن رغوة ليناوله الحسن عليه السّلام. فاستيقظ الحسين عليه السّلام فقال: يا أبت، اسقني. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: يا بنيّ، أخوك - وهو أكبر منك - قد استسقاني. فقال الحسين عليه السّلام:

اسقني قبله. فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يلين له ويطلب إليه أن يدع أخاه يشرب والحسين عليه السّلام يأبى.

فقالت فاطمة عليها السّلام: يا أبت، كأن الحسن عليه السّلام أحبهما إليك ؟ قال: ما هو بأحبهما إليّ وأنهما عندي لسواء، غير أن الحسن عليه السّلام استسقاني أول مرة، وإني وإياك وإياهما وهذا الراقد في الجنة لفي منزل واحد ودرجة واحدة. قال: وعلي عليه السّلام نائم لا يدري بشيء من ذلك.

قال: ومرّ بهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم وهما يلعبان فأخذهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاحتملهما ووضع كل واحد منهما على عاتقه. فاستقبله رجل، قال: - وفي رواية أخرى: فوضع أحدهما على منكبه الأيمن والآخر على منكبه الأيسر ثم أقبل بهما. فاستقبله أبو بكر فقال: - لنعم الراحلة أنت - وفي رواية أخرى: نعم المركب ركبتما يا غلامين -. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: ونعم الراكبان هما؛ إن هذين الغلامين ريحانتاي من الدنيا.

قال: فلما أتى بهما منزل فاطمة عليها السّلام أقبلا يصطرعان. فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: إيه يا حسن. فقالت فاطمة عليها السّلام: يا رسول اللّه ! أتقول: «إيه يا حسن» وهو أكبر منه ؟ فقال: هذا جبرئيل يقول: إيه يا حسين. فصرع الحسين الحسن عليهما السّلام.

قال: ونظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليهما يوما وقد أقبلا، فقال: هذان واللّه سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما؛ إن أخير الناس عندي وأحبهم إليّ وأكرمهم عليّ أبوكما ثم أمكما؛ ليس عند اللّه أحد أفضل مني وأخي ووزيري وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي علي بن أبي طالب عليه السّلام؛ ألا إنه خليلي ووزيري وصفيي وخليفتي من بعدي وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي. فإذا هلك فابني الحسن عليه السّلام من بعده. فإذا هلك فابني الحسين عليه السّلام من بعده، ثم الأئمة من عقب الحسين عليه السّلام - وفي رواية أخرى: ثم الأئمة التسعة من عقب الحسين عليه السّلام - الهداة المهتدون؛ هم مع الحق والحق معهم، لا يفارقونه ولا يفارقهم إلى يوم القيامة.

وهم زرّ الأرض الذين تسكن إليهم الأرض، وهم حبل اللّه المتين، وهم عروة اللّه الوثقى التي لا انفصام لها، وهم حجج اللّه في أرضه وشهداؤه على خلقه ومعادن حكمته، وهم بمنزلة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها غرق، وهم بمنزلة باب حطة في بني إسرائيل من دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا؛ فرض اللّه في الكتاب طاعتهم وأمر فيه بولايتهم، من أطاعهم أطاع اللّه ومن عصاهم عصى اللّه.

قال: وكان الحسين عليه السّلام يجيء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو ساجد، فيتخطّأ الصفوف حتى يأتي النبي صلّى اللّه عليه وآله فيركب ظهره. فيقوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد وضع يده على ظهر الحسين عليه السّلام ويده الأخرى على ركبته حتى يفرغ من صلاته.

وكان الحسن عليه السّلام يأتيه وهو على المنبر يخطب، فيصعد إليه فيركب على عاتق النبي صلّى اللّه عليه وآله ويدلي رجليه على صدره حتى يرى بريق خلخاله ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يخطب.

فيمسكه كذلك حتى يفرغ من خطبته.

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 732 ح 21.

2. بحار الأنوار: ج 37 ص 86 ح 54، عن كتاب سليم.

3. أمالي الطوسي: ج 2 ص 206، شطرا منه.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 265 ح 21، عن أمالي الطوسي.

5. العمدة: ص 206.

6. بحار الأنوار: ج 37 ص 72 ح 39، عن العمدة.

7. مناقب ابن شهرآشوب: ج 3 ص 162.

8. فضائل السمعاني، على ما في المناقب.

9. قرب الأسناد: ص 48، شطرا من الحديث.

10. أمالي الصدوق: ص 361.

11. إعلام الورى: ص 217، شطرا من الحديث.

12. الإرشاد: ص 280.

13. ذخائر العقبى: ص 130، بتغيير فيه.

14. كنز العمال: ج 7 ص 107.

15. صحيح الترمذي: ج 2 ص 306.

16. تاريخ دمشق: ص 109، شطرا منه.

17. فضائل الخمسة: ج 3 ص 187، بزيادة ونقيصة.

18. أسد الغابة: ج 2 ص 19.

الأسانيد:

1. في أمالي الطوسي: قال أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو زيد محمد بن أحمد بن سلام الأسدي بالمراغة، قال: حدثنا السري بن خزيمة بالري، قال: حدثنا يزيد بن هاشم العبدي، عن مسمع بن عبد الملك، عن خلد بن طليق، عن أبيه، عن جدته أم بخيد امرأة عمران بن حصين، عن ميمونة وأم سلمة زوجي النبي صلّى اللّه عليه وآله، قالتا.

2. في قرب الأسناد: عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام، قال.

المتن التاسع والثلاثون:

عن زيد بن أرقم، قال: كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو في الحجرة يوحى إليه ونحن ننتظره حتى اشتدت الحر. فجاء علي بن أبي طالب عليه السّلام ومعه فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام، فقعدوا في ظل حائط ينتظرونه. فلما خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رآهم فأتاهم، ووقفنا نحن مكاننا. ثم جاء إلينا وهو يظلّهم بثوبه ممسكا بطرف الثوب وعلي عليه السّلام ممسك بطرفه الآخر، وهو يقول: اللهم إني أحبّهم فأحبّهم؛ اللهم إني سلم لمن سالمهم، حرب لمن حاربهم. قال: فقال ذلك ثلاث مرات.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 95 ح 58، عن شرح نهج البلاغة.

2. شرح نهج البلاغة، على ما في البحار.

3. كتاب صفين لإبراهيم بن ديزيل الهمداني، على ما في شرح نهج البلاغة.

الأسانيد:

في شرح نهج البلاغة على ما في البحار: روى إبراهيم بن ديزيل الهمداني في كتاب صفين، عن يحيى بن سليمان، عن يعلي بن عبيد الحنفي، عن إسماعيل السدي، عن زيد بن أرقم، قال.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد