0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الارتباط الأبدي بين الصحافة والرأي العام

المؤلف:  الدكتور فتحي حسين عامر

المصدر:  الرأي العام الإلكتروني

الجزء والصفحة:  ص 133- 136

2026-08-30

35

+

-

20

الارتباط الأبدي بين الصحافة والرأي العام:

هناك ارتباط أبدي بين الصحافة والرأي العام لا يمكن أن يفصل بينهما، وهذا الرباط وثيق الصلة ومتشابك إلى أبعد الحدود فالصحافة من أهم وأكثر وسائل الإعلام من حيث الفعالية في تشكيل وتكوين الرأي العام؛ حيث تعتبر الصحافة من أكثر وسائل الاتصال الجماهرية إحداثا للرأي العام والتأثير فيه، وهذا يظهر بصورة أكبر في الدول الديموقراطية على وجه التحديد.

فخلال معظم مراحل التاريخ الأمريكي، لعبت الصحافة دورا نشطا وعلنيا في محاولة صياغة الرأي العام العالمي؛ فالغليان الذي قاد إلى الثورة الأمريكية تضمن مناظرات تحريضية ومواقف متشددة في الصحف آنذاك، وفي أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر كانت الصحف في أغلب الأحيان متحالفة بشكل علني مع الأحزاب والفعاليات السياسية؛ حيث تتلقى دعما ماليا منها.

وليس من قبيل الصدفة أن العديد من الصحف كان يتضمن اسمها كلمات مثل: الديموقراطية أو الجمهورية أو الفيدرالية أو المستقلة.

وكانت تلك الصحف تنشر كل ما يخطر ببال من قذف وافتراءات ضد السياسيين المعارضين.

أما السياسيون الذين يؤيدونهم فكانوا يتلقون دوما تغطية إيجابية حارة. وكانت الحملات الإعلامية السلبية التي يشجبها معظم الناس في المعارك السياسية الحديثة تبدو باهتة مقارنة بالهجمات الشخصية التي كانت الصحافة المنحازة تشنها ضد من هم في الجانب المعارض لها. وكما كتبت إحدى الصحف عن الرئيس الأمريكي الأسبق (جورج واشنطن)؛ حيث اقتربت فترة رئاسته الثانية من الانتهاء الرجل" الذي هو مصدر كل مصائب بلدنا"، فلم تعد لديه سلطة مضاعفة المصائب على الولايات المتحدة، لقد توقف اسم واشنطن منذ هذا اليوم عن تغذية الظلم السياسي واصباغ الشرعية على الفساد.

ومع تطور المجتمع خلال القرن التاسع عشر بدأت الصحافة الحزبية في التغير حين رأى بعض رجال الأعمال الطموحين أن في وسعهم كسب المال من عمل الصحف علاوة على ممارسة نفوذ أكبر بكثير مما يتمتع به أقطاب الصناعة عادة.

على سبيل المثال: حدث في مصر أن قام رئيس حزب الوفد المصري ورجل الأعمال الدكتور السيد البدوي - بشراء جريدة الدستور الخاصة؛ لكي يكتسب من خلالها المزيد من النفوذ السياسي والمال أيضا، وقدرت عملية شراء الصحيفة آنذاك بمبلغ 20 مليون جنيه مصري، وذلك في أغسطس عام 2010، ولكن الأحداث أثبتت فيما بعد عكس ذلك.

ومن جانب آخر، فقد سمح تطوير المطابع البخارية بطباعة ألوف الصحف بسعر معقول، وذلك ساعد في ازدهار (صحافة البنس)، وهي الصحف الشعبية التي كانت تباع ببنس واحد للنسخة في الولايات المتحدة الأمريكية، وتصل إلى مجموعة كاملة جديدة من القراء، وبدأت الصحف التي كانت تدعمها الأحزاب والمصالح السياسية في التلاشي مع نمو الصحف كقطاعات أعمال.

وكتب (جيمس جوردن) في العدد الأول من صحيفة نيويورك في عام 1835 قائلا: "يجب أن نسعى إلى تسجيل الحقائق مجردة من اللغو والتحيز عن كل موضوع خاص أو عام".

وقد كان ناشرو الصحف في أغلب الأحيان يحملون وجهات نظر متطرفة عن السياسة والسياسة الخارجية والقضايا المحلية، وكانت صحفهم تعكس وجهات النظر تلك من الصفحة الأولى، حتى صفحة المحررين على الرغم من أنه كان من الصعب أحيانا رؤية أي اختلاف بين الصفحتين.

وكان لوجهات النظر المتشددة هذه والتغطية الإخبارية المصاحبة لها التي نطلق عليها اليوم التغطية الإخبارية المتحيزة - فوائد عملية على صعيد العمل؛ حيث إن القراء يتجهون غالبا إلى الصحف التي تعكس وجهات نظرهم بوضوح.

ووصل هذا التوجه في الصحافة ذروته بظهور الصحافة الصفراء في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين حين احتلت أسماء مثل: (بوليتزر)، (هیرست) وآخرین صدر الصفحات الأولى لصحف تلك الأيام.

وقد ساعد الكاتب الأمريكي (وليام راندولف هيرست) على دفع الأمة إلى خوض الحرب الأمريكية - الإسبانية عن طريق مقالاته التي كان ينشرها يوما بعد يوم في صحيفة (نيويورك مورننج جورنال)، وكان زمنا كثرت فيه الصحف في مختلف أنحاء أمريكا، وكان هناك أكثر من عشر صحف في نيويورك وحدها وكانت المنافسة عنيفة، ولم تتمكن صحف كثيرة من البقاء لفترة طويلة.

ولكن مع ازدياد ترابط الأمة ببعضها عن طريق التلغراف ثم التليفون، وبعده الراديو.

وكان يلوح في الأفق تغيير في الصحافة أيضا. وقد جلب تطور خدمات الأنباء السلكية مثل: (الأسوشتيد برس) و(اليونايتيد برس) و (رويترز)، وغيرها - طرازا مختلفا من الصحافة.

فمنذ أواسط القرن 19 وأواخره زودت هذه الخدمات السلكية الصحف بمواضيع إخبارية من مختلف القناعات السياسية وليس فقط تلك المتحالفة مع حزب سياسي معين، أو التي تؤمن بمجموعة من القيم.

وبالتالي لم يكن في وسع المواضيع التي تنقلها الخدمات السلكية الانحياز إلى أي جانب كما هو الحال بالنسبة لمواضيع الأخبار في بعض الصحف، وقد ركز صحفيو الخدمات السلكية على العمل كمحترفين دون إظهار أي انحياز مكشوف أو وجهات نظر سياسية متشددة.

وهناك وجهة نظر تقول: إن (الأسوشتيد برس) هي التي استحدثت مفهوم الموضوعية في الصحافة كجزء من مسعاها للتعرف بإنتاجها ومنهجها ونفسها، ومع تزايد المراتب التي تميز بين الصحفيين فقد سعى بعضهم إلى إعادة تقييم أدائهم لعملهم والقيم التي يجب أن يتحلوا بها في مهمتهم.

ومع قيام بعض مشاهير الصحافة من أمثال (وولتر لمان) بشق الطريق، فقد تصاعد النقاش حول (الموضوعية) في محاولة لتخليص تقارير الأخبار من تحامل الآراء الخاصة والتحيز السياسي (والإبلاغ عما يحدث فقط).

ويُعزى جزء من سبب هذا التغيير إلى تزايد مشاركة الولايات المتحدة في القضايا العالمية؛ فلقد كان الأمريكيون انعزاليين إلى حد كبير منذ تأسيس بلادهم، وكانوا يسعون إلى البقاء بعيدين عن النزاعات العنيفة التي دمرت أوروبا خلال القرن التاسع عشر.

وقد فاز (ودرو ويلسون) بفترة رئاسة ثانية في عام 1916 ويعزى الفضل بذلك جزئيا إلى شعار: "لقد أبقانا بعيدين عن الحرب"، ثم لم يلبث أن أدخل ويلسون الولايات المتحدة الحرب منهيا إلى الأبد الضمانات التي كانت تقول: إن عرض المحيط الأطلسي يبقي البلاد بعيدة عن الصراعات الأجنبية.

هذا، وقد خرجت الولايات المتحدة من الحرب العالمية الأولى كقوة عالمية، رغم عزوفها عن هذا الدور، وعلقت الصحف والصحفيون الأنباء الواردة من خارج الحدود.

وقد جلب انتهاء الحرب معه صحف الإثارة في حجم جديد صغير، تم تصميمه بحيث تسهل قراءته في الحافلات أو مترو الأنفاق، يضاف إلى ذلك انتشار التقارير المثيرة حول الجريمة والفضائح.

وعاد الأمريكيون إلى الاهتمام بالشؤون الداخلية بعد الحرب على أمل أن حرب إنهاء جميع الحروب قد أنهتها فعلا، علاوة على وضعها حدا لتورط الامريكيين في أوروبا وأي مكان آخر، لكن الوضع لم يكن كذلك.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد