0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ماهية الرأي العام العالمي

المؤلف:  الدكتور فتحي حسين عامر

المصدر:  الرأي العام الإلكتروني

الجزء والصفحة:  ص 126- 132

2026-08-30

31

+

-

20

ماهية الرأي العام العالمي: 

تتنوع تعريفات الرأي العام العالمي بشكل كبير بين العديد من الخبراء والمتخصصين، منهم من يعرفه على أنه كل تعبير تلقائي عن وجهة نظر معينة لا تقتصر على أنه إثبات وجودها على مجتمع محلي معين، وإنما تتعدى الحدود بين الجماعات السياسية لتعبر عن نوع معين من التوافق بين بعض الطبقات أو الفئات التي تنتمي إلى أكثر من دولة واحدة، سواء أكانت تلك الدول في مجموعها تكوّن مجتمعا إقليميا دوليا، أو كانت تنتمي إلى أكثر من مجتمع دولي.

ومن خلال هذا التعريف يمكن القول بأن هناك عناصر معينة يجب أن تتوافر لكي يكون هناك رأي عام دولي، كما أنه يمكن على ضوء هذه العناصر أن نميز بين الرأي العام الدولي والرأي العام المحلي.

وهناك تعريف آخر للرأي العام الدولي يقول بأنه: الرأي السائد الذي تتفق عليه غالبية دول العالم تجاه بعض القضايا أو الأزمات المطروحة في السياسة الدولية.

وقد يظهر الرأي العام العالمي في صورة رد فعل تلقائي مؤقت إزاء تصرف دولي معين، وقد يمتد تأثير رد الفعل هذا ليقترن بتوقيع عقوبات دولية على الدولة أو الدول المخالفة.

ويعرف البعض الرأي العام العالمي على أنه تلك الاتجاهات التي تسيطر على أكثر من مجتمع واحد، أو التي تعكس توافقًا في المواقف بين أكثر من وحدة سياسية واحدة.

وهناك أمور مختلفة لعبت دورًا في التحولات على جميع المستويات؛ مثل: التقدم التقني في وسائل الاتصال والذي أدى إلى استحالة إقفال الحدود، وهناك ترجمة فورية لأي موضوع.

وقد بدأ الرأي العام العالمي بالظهور بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، عندما اكتشفت الأهمية القصوى للإعلام في هذه الأوقات وكيفية أن يكون هناك رأي عام يأخذ الطابع الدولي، وهو يعتبر سمة أساسية في الإعلام الدولي، ويعتبر مؤثرا في توجيه السياسة الخارجية.

ويرى البعض أن هناك ستة أحداث ساعدت على ظهور الرأي العام العالمي، وهي:

1. قيام الثورة البلفشية عام 1917.

.2 قيام أول منظمة عالمية لصيانة السلام (عصبة الأمم).

3. الأزمة الاقتصادية العالمية في كثير من دول العالم الأول، وخاصة أمريكا.

4. العدوان الفاشي والحرب العالمية الثانية.

5. قيام الأمم المتحدة.

6. في عام 1955 عقد مؤتمر في باندونج - إندونيسيا - للتعايش السلمي، ومنه ظهرت مجموعة دول عدم الانحياز في البداية كانت الدول الآسيوية والأفريقية، ثم تطورت وشملت دول أمريكا الجنوبية.

ويضاف إلى ذلك التقدم التقني الذي ترك آثارا ونتائج كثيرة، منها:

1. حدوث تغيرات في الظواهر السياسية والاقتصادية.

2. استطاع التقدم في وسائل الاتصال أن يقوي اتساع نطاق السلطة ويعزز مكانتها ومركزيتها.

3. استطاع التقدم العلمي أن يحقق تقاربا فكريا بين الأمم.

4. التقدم العلمي أدى إلى بروز التكنوقراطية وإسهامها في السلطة والحكم، فهذه الفئة تتحكم بالقرار السياسي.

كما أن الرأي العام العالمي يخلق ثلاث صور أساسية، وهي:

1. تقارب وجهات النظر من عدة مجتمعات تجاه مشكلة واحدة

2. أصبح بالإمكان أخذ قياس الرأي العام العالمي عن طريق الدراسات.

3. بروز دور كبير للأحزاب السياسية وجماعات الضغط.

- الصعوبات التي تحول دون وجود رأي عام عالمي فعّال - كما يرى خبراء الإعلام:

1. عدم وجود ثقافة عالمية.

2. عدم فاعلية المنظمات الدولية (الأمم المتحدة).

3. وجود معسكرات سياسية مختلفة بالعالم (الشيوعي - الرأسمالي - الإسلامي ...). وهذه المعسكرات تمثل عائقًا أمام عدم وجود رأي عام عالمي.

4. مشكلة العادات والقيم واللغة.

- بالإضافة إلى مجموعة من الخصائص التي تعيق الرأي العام العالمي على أرض الواقع، وهي:

1. سيطرة الولايات المتحدة ودول الشمال على النظام الإعلامي الدولي "دكتاتورية اتصالية"؛ حيث ظهرت رؤية شائبة، وهي أن وسائل الإعلام فيها كثير من التسلية والتركيز على حب الاستهلاك، وأصبح صوت أمريكا هو الصوت الوحيد الذي يسمع بالعالم.

2. الاحتكار؛ حيث تواجه وسائل الإعلام الأزمة.

3. الاختلال؛ حيث إن كثيراً من السلبيات وأحداث دول الجنوب لا تعرفها جماهير دول الشمال فيتزايد جهل شعوب الشمال بقضايا الشعوب الجنوبية، وتشعر دول الجنوب بالدونية والانهزامية، كما يتزايد شعور دول الشمال - خاصة البيض - بالاستعلاء العرقي.

4. العنصرية.

5. عدم العدالة.

أهمية الرأي العام العالمي:

اختلفت آراء علماء العلاقات الدولية حول أهمية تأثير الرأي العام العالمي، فقد أكد بعضهم على فعالية تأثيره؛ لأنه كان سببا في ظهور المنظمات الدولية المعنية بحفظ السلم والأمن الدوليين مثل منظمة عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الثانية.

في حين يرى البعض الآخر أن الرأي العام العالمي ليس له دور فعال أثناء بعض التصرفات الدولية الجائرة والظالمة.

مثل: فشل الرأي العام العالمي في التأثير على سياسة ألمانيا التوسعية في أوروبا، والتي كانت إيذانا بنشوب الحرب العالمية الثانية، وأيضا فشل الرأي العام العالمي في إيقاف التدخل السوفيتي المسلح في المجر وبولندا عام 1956.

ومثل: فشل الرأي العالمي في التأثير على الولايات المتحدة الأمريكية بعدم التدخل في فيتنام عام 1964.

ومثل: فشل الرأي العالمي في التأكيد على أن إسرائيل دولة معتدية على فلسطين، وأن فلسطين هي الضحية، وشعبها الأعزل من السلاح يباد تحت الآلة العسكرية الإسرائيلية.

وعلي ذلك فإن أهمية دور الرأي العام العالمي تختلف تبعا للمتغيرات والمواقف الدولية؛ فقد يكون له تأثير إيجابي، وقد لا يكون له أي تأثير، إلا أن غالبية دول العالم - حتى القوية منها بصفة عامة - لا يمكنها تجاهل الرأي العام العالمي، بل تسعى دائما لتبرير مواقفها على الساحة الدولية وإقناع الرأي العام العالمي بسياستها.

كما تتأثر وحدة اتجاهات الرأي العام العالمي بمدى وجود حد أدنى من الوحدة النفسية التي تولد نوعا من الاعتقاد العام والمشترك في عدد من القيم والمبادئ التي لا تتأثر بالإضافات القومية أو العنصرية أو البيئية، وأن أي انتهاك لهذه القيم يعتبر تحديا يدفع دول العالم إلى استنكاره وإدانته؛ وذلك يؤدي إلى خلق رأي عام عالمي موحد تتفق عليه هذه الدول.

وتتأثر وحدة اتجاهات الرأي العام العالمي على جانب آخر بما يطلق عليه ثورة الاتصالات التكنولوجية؛ فقد أدى التطور الهائل في وسائل الاتصالات إلى تقريب المسافات وتسهيل عمليات الاتصال بين الدول؛ وذلك أدى إلى إمكانية نقل مختلف آراء الدول وتفاعلها تجاه بعضها.

وبالرغم من تأثير النزعات القومية على اتجاهات الرأي العام العالمي، إلا أنه لا يمكن إغفال أهمية هذه التطورات التكنولوجية في ربط دول العالم.

فمثلا: الأقمار الصناعية وأجهزة الكمبيوتر والانترنت أدت الى ان أي حدث سياسي او عسكري يقع في أي منطقة من العالم مهما كانت بعيدة او نائية – يخلق ردود فعل فورية على المستوى العالمي ككل وهي ما تسمى اتجاهات الرأي العام العالمي.

والرأي العام لكي يكون دوليا او عالميا لا بد ان يعبر عن اتجاه تلقائي من جانت اكثر من مجتمع واحد في محيط الاسرة الدولية ولا يكفي فيه ان يكون مجرد تعبئة موفقة يتولاها التنظيم السياسي لغاية معينة.

- أنواع الرأي العام العالمي:

يقسم بعض علماء العلاقات الدولية الرأي العام العالمي إلى نوعين، وهما:

1- الرأي العام العالمي الرسمي:

وهو الرأي الذي يعبر عن وجهة النظر الرسمية للدولة تجاه قضية او أزمة عالمية.

2- الرأي العام العالمي غير الرسمي:

وهو الرأي الذي يعبر عن آراء الجهات غير الرسمية في مختلف دول العالم، مثل: الأحزاب والنقابات المهنية في البلدان المختلفة.

  • مراحل تكوين الرأي العام العالمي:

الرأي العام بصفة عامة يمكن تحليل تطوره التكويني إلى خمس مراحل: كل مرحلة منها تعبر عن درجة من درجات العمق والتكامل في ظاهرة الرأي العام، وهذه المراحل هي:

1- المرحلة الأولى:

وهي المرحلة التي يطلق عليها مرحلة الادراك، أو بعبارة أخرى: هي مرحلة المعرفة بالمشكلة، وهي تتم عادة على أساس فردي؛ بمعنى أنها ليست إلا مشكلة اتصال ونقل لرسالة معينة تحددت على ضوئها علامات ذاتية لمفهوم تلك الرسالة.

2- المرحلة الثانية:

وهي مرحلة الصراع، وتعني أن الرسالة مثلما نفهمها لابد وأن يكون لها رد فعل بالقبول أو بالرفض، وهذا يعني خلافاً في وجهات النظر وصراعا حول تلك الوجهات؛ إذ إن كل وجهة من وجهات النظر لا بد وأن تعبر عن مصالح معينة، وأن تتفاعل معها حقائق ثقافية معينة، وقد يأخذ هذا الصراع في أول الأمر شكلا فرديا ولكنه مع مُضِي الوقت يصيبه نوع من التهذيب والتسوية في مختلف عناصره.

3 - المرحلة الثالثة:

وهي المرحلة التي يطلق عليها مرحلة الرضا والاتفاق ومعني ذلك أن مختلف الفئات التي كانت تعبر عن وجهات نظر مختلفة، ولكنها متقاربة، واتجهت إلى التركيز حول أحد الآراء التي تمثل في العادة الأكثر قوة، سواء من حيث الكم، أو من حيث الاعتدال والتوسط تتجه إلى نسيان عناصر الخلاف، والى خلق نوع من الاتفاق الضمني - حتي لو كان مؤقتًا - حول ذلك الرأي صاحب السيطرة.

4 - المرحلة الرابعة:

وهي مرحلة الاندماج أي أن الاتفاق الضمني على موقف معين يحدث أثرين: أحدهما اجتماعي، وثانيهما نفسي من حيث الذات الفردية للمواطن؛ إذ يتجه إلى الانسياب داخل الشخصية الفردية والتقابل مع ملامح تلك الشخصية؛ حيث يمكن أن تقول في ذلك: إن المواطن أو الفرد المنتمي إلى هذه الفئة أضحى وقد احتضن ذلك من صور التعبير عن الرأي العام؛ لتصير أحد ملامح شخصيته السياسية فيما بعد؛ حيث تعد هذه المرحلة هي المحددة من حيث قوتها وعمقها من المرحلة التالية، وهي المرحلة الخامسة.

5- المرحلة الخامسة:

وهي المرحلة التي يطلق عليها مرحلة استقرار الرأي العام.

وهذه العوامل يمر بها الرأي العام الدولي والرأي العام الوطني أو المحلي على السواء، فليس ثمة فارق بينهما من حيث الطبيعة، وإن وجد فارق من حيث الكم والكيف.

كما أن طبيعة التطور المعاصر للمجتمع البشري تتجه بدورها إلى الحد من تأثير تلك العوامل، ولن يبعد اليوم الذي نجد فيه أيضا تلك النواحي المادية التي تؤخر تكامل الرأي العام الدولي من حيث تطوره، إذا قورن بالرأي العام الوطني.

كما أن هناك تطورات هائلة ومتلاحقة على الصعيد الكوني ممثلا في الثورات المترابطة؛ مثل: الثورات المعلوماتية والتقنية والاتصالية، وما أنتجته من وسائل وأدوات جعلت من العالم قرية كونية صغيرة في ظل ظاهرة العولمة والتي أبرزت ظاهرة الرأي العام الدولي، والرأي العام "المعولم".

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد