0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

برامج المحاورات والمناقشات التليفزيونية

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 269- 273

2026-08-10

18

+

-

20

برامج المحاورات والمناقشات التليفزيونية:

الصورة التليفزيونية وضرورة التوظيف الأمثل لها تقتضي جهدا مضاعفا من جانب فريق العمل الفني، الأمر الذي يجعل مهمة الحوار التليفزيوني أكثر سهولة في جوانب معينة، وأكثر تعقيدا في جوانب أخرى، فالمحاور التليفزيوني لا يتحمل أعباء إعداد أو تجهيز المعدات الفنية، حيث يقوم بها طاقم متخصص، وفي أحيان كثيرة يتولى الإعداد للحوار شخص آخر، بحيث يقتصر دور المحاور على إدارة الحوار، لكنا المحاور التليفزيوني في الوقت نفسه، لابد أن يتفاعل مع كل أفراد طاقم العمل، وأن يديـر الحـوار في الوجهة المطلوبة وبالأسلوب العلمي للحوار، وتبدو أهمية دور المحاور التليفزيوني ومسؤوليته بدرجة أكبر في تلك البرامج الحوارية التي تجد شعبية كبيرة عندما تكون المناقشات حامية، أو تجمع الخصوم الذين يختلفون في الآراء والمواقف، لقد أصبح لهذه النوعية من البرامج فاعلية كبيرة نظرا لأن المشاهدين يرون المناقشات وهي تتطور بالإضافة إلى سماعهم بتفاصيل الحوار كما يشاهدون من خلالها ما يبدو على وجوه المشاركين فيها من انفعال وردود أفعال أو آثار، وكذلك دور مقدم البرنامج وهو يحاول تهدئة حدة النقاش إذا ما اجتمع الخصوم.

ويقوم الحوار التليفزيوني على مقدم البرنامج الذي يجري المحاورة أو المنافسة للتوصل إلى شيء يرضي نزعة حب الاستطلاع لدى المشاهد وشعوره بالمشاركة في الموضوع الذي يدور حوله الحوار والنقاش، ويتوقف نجاح هذه البرامج على عدة عوامل هامة، أهمها موضوع الحوار والمناقشة، ومقدم البرنامج وضيوفه المشاركين في الحوار والمناقشة، وطريقة إلقاء الأسئلة وتناول الموضوعات، وتمكن كل من المعد والمقدم من فن الحوار والمناقشة وطريقة ترتيب الأسئلة تغطيتها للموضوع من جهة، ولجوانب شخصية أو شخصيات الضيوف، وتمكنهم من الإجابة على تساؤلات مقدم البرنامج وطريقة معالجتهم وتناولهم لموضوعاتها، وطبيعي فإن البرامج الحوارية ومنها المقابلات والندوات تعتبر أكثر جاذبية من برامج الشخصية الواحدة (الحديث المباشر)، نظرا لتعدد الأصوات والأشكال المشتركة فيها، وتنوع الآراء والأفكار والخبرات والثقافات التي تشغل أذهان المشاهدين فيما يتعلق بالموضوع المطروح للمناقشة، ومن أهم العناصر التي تؤدي إلى نجاح مثل هذه النوعية من برامج الحوار والمناقشة ضرورة استخدام وسائل الإيضاح من لقطات مصورة تعطي خلفية لموضوع الحوار والنقاش وتثريه وتوسع إطاره وآفاقه وتزيد من واقعيته، وتربطه بمجريات أحداث الحياة اليومية من خلال تكامل الصورة الحية المقترنة بصوتها الدال على عمق المشاعر والأحاسيس أثناء التعليق أو المناقشة، فاستخدام المواد المصورة على شرائط أو أفلام أو حتى صور ثابتة أو خرائط أو رسوم متحركة أو ثابتة وغيرها، أو اللقطات التي يمكن تصويرها لتستخدم أثناء تسجيل الحوار أو المناقشة أو بثها على الهواء بشرط أن ترتبط بموضوع المناقشة، بالإضافة إلى عرض ردود أفعال المتحاورين والمتناقشين وإظهار الآثار المختلفة أثناء مهاجمة الآخرين لهم وانفعالاتهم وتصادمهم وتشاحنهم من خلال اللقطات الحية تثير انتباه المشاهدين، ويدفعهم لمزيد من المتابعة، كما أن عرض وجهات النظر المختلفة وإبراز الآراء المؤيدة والمعارضة في مختلف القضايا والموضوعات التي تتناولها برامج الحوار والمناقشة يدفع المشاهدين لمعرفة الحقيقة الكاملة، وبالتالي يحرصون على متابعة البرنامج الذي يجعل المشاهد على اتصال دائم بمشاكل حياته اليومية.

وتتنوع برامج الحوار والمناقشة في التليفزيون وفقا للأسلوب المستخدم في إنتاجها، فهناك برامج الحوار والمناقشة التي تعرض على الهواء مباشرة أو التي يتم تسجيلها بعد توليفها وحذف بعض جوانبها أو اختصارها، كما تختلف باختلاف المكان الذي تجرى فيه، فهناك المقابلات التي يتم إجراؤها في مواقع الأحداث، أو المقابلات التي يتم إجراؤها في استديو التليفزيون، هناك الحوار بين شخصين مقدم البرنامج وضيفه ثم الحوار الجماعي أو ما يعرف بالندوات، والندوة ما هي إلا مقابلة جماعية يشترك فيها عدد من المتحدثين لبحث موضوع أو قضية أو مشكلة معينة تهم المشاهدين من وجهات نظر متعددة أو مختلفة بمعنى أن الموضوع الذي يدور حوله النقاش أو الحوار إما أن يكون موضوعا تختلف فيه الآراء فتعرض متقابلة في البرنامج التليفزيوني وجها لوجه، يحاول كل متحدث أن يقنع الآخر بوجهة نظره أو موقفه، وإمـا أن يكون موضوعا له عدة جوانب فيعرض كل واحد من المشتركين في الندوة جانبا من الموضوع يكمله الآخر دون اختلاف في وجهات النظر أو المواقف، وعموما تهدف الندوات إلى إلقاء الضوء على الموضوعات أو القضايا أو المشاكل التي تتعلق بالوطن أو المواطن، أو أبناء المجتمع، وتحاول التوصل لحل المشاكل التي تتناولها الندوة بالبحث والمناقشة، وتهدف إلى توصيل الحقائق والمعلومات والآراء والخبرات والمواقف للمشاهدين بطريقة سهلة قريبة إلى نفوسهم تخرج بهم عن الملل الذي قد ينتابهم في متابعة الحديث المباشر أو ما يعرف ببرنامج الشخصية الواحدة.

وهناك الندوات التي تنظمها الأحزاب أو المؤسسات والهيئات والنوادي خارج استديوهات التليفزيون، وهناك الندوات التي ينظمها التليفزيون ويتولى معدو برامجه ومقدموها الإعداد والتجهيز لها، ويتولى إدارتها مقدم برامج أو شخصية معروفة حيث يقوم بالتقديم لها وتوجيه الأسئلة إلى المشاركين فيها كما يقوم بدور الموفق بين الآراء المختلفة لضيوفها، وعرض الآراء التي يمكن أن تجد مجالا للمصالحة والاتفاق، ولا جدوى من محاولتهم التمثيل أو الادعاء أو الظهور بشكل يفهم منه أنهم واثقون من أنفسهم أكثر مما يقتضي الأمر لأن الكاميرا تظهر خبايا النفوس وتعرضهم للنقد اللاذع من قبل المشاهدين، بل يجب أن يكونوا مخلصين في عملهم لأن الكاميرا ستظهرهم على حقيقتهم إذا كانوا أدعياء أو متعالين.

كذلك هناك اللقاءات الجماهيرية التي تهتم بالتعرف على رأي الجماهير في المشاكل والقضايا المختلفة وفيها يوجه مقدم البرنامج أسئلته إلى الجماهير في مختلف الأماكن والتجمعات والملتقيات، في النوادي، وأماكن العمل والساحات والشواطئ، أو الشوارع والطرقات، بهدف التعرف على وجهات نظرهم ومواقفهم.

ويشير الخبراء إلى مراعاة عدة أمور أهمها المكان الذي يعد فيه الحوار والنقاش، فيجب أن يكون ملائما من حيث سعته وصلاحيته للتصوير، كما يجب مراعاة عدد المتحدثين المشاركين في النقاش لأن شاشة التليفزيون الصغيرة لا تسمح بإظهار المجاميع أو الأعداد الكبيرة من المتحدثين، كما أن اللقطات المتوسطة والقريبة والقريبة جدا هي من أنجح اللقطات في إظهار المتحدثين، حتى يستطيع المشاهد أن يرى تعبيرات متحدثه بوضوح، ونعلم أن كاميرات التليفزيون تقوم مقام عيون المشاهدين، وتختار من بين وجوه المتحدثين ومن بين المناظر أو الأحداث الأمور الهامة لتقدمها للمشاهدين في لقطات متوسطة أو قريبة، والواقع أن الكثير يتصورون أنها من عيوب التليفزيون، لكنها تعتبر ميزة تتيح للمخرج التركيز على ما يريد إبرازه من وجوه المشاركين وحتى تظهر اللقطات الوجوه والأشخاص والأشياء بحجمها الطبيعي، فتبدو الصورة أمام المشاهد طبيعية، ويظهر المشاركون في الحوار وكأنهم يتحدثون إلى المشاهد أو معه داخل بيته أو حتى غرفة نومه. ويقوم المخرج بتحديد أماكن كاميرات التصوير داخل أو خارج الاستديو، وانتقاء الديكور والخلفيات أو حتى شرائح العرض الخلفي، التي تناسب الحوار أو المناقشة، ووضع الميكروفونات المتحركة التي ستنقل الحوار، والإضاءة المناسبة، والتنسيق بينها وبين الميكروفونات المتحركة أو ألوان الخلفيات أو ملابس الضيوف، وتصوير بعض اللقطات الخارجية التي يستعين بها المخرج أثناء إجراء الحوار أو المناقشة، خاصة تحتاج هذه البرامج إلى قدر من الفن، من جهة أخرى نعلم أن ضيف برامج الحوار والمناقشات ينظر أثناء كلامه إلى الشخص الذي يناقشه بدلا من النظر إلى الكاميرا ويمكن التغلب على ذلك بأن يطلب مقدم البرنامج من المتحدثين أن يخبروا المشاهدين برأيهم في قضية معينة أو أن ينظروا إلى عدسة الكاميرا باعتبارها عين المشاهد.

وعموما تتطلب اللقاءات والمحاورات حية كانت أو مسجلة مواصفات عديدة من القائمين بها كالقدرة على سرعة التفكير ووزن الأمور ومهارة صياغة أفكاره في تساؤلات يرد عليها المحاورون بإجابات منطقية، كما يراعى كل الملاحظات التي سبق الإشارة إليها في هذا المجال، كما يجب على المحاور التليفزيوني أن يمنح ضيوفه الثقة والراحة ويبعد عنهم القلق والخجل. ويراعى في اللقاءات التي تتم في مكاتب المسؤولين أو المشاركين في البرنامج الحواري رفع سماعات التليفونات أو الفاكس والتكييف حتى لا تحدث أصواتا غير مرغوبة وبعد الانتهاء من تصوير اللقاء يلتقط المصور عدة لقطات سريعة أو Insertat كهزة رأس المتحدث أو بعض اللقطات التي يمكن استخدامها في الانتقال من سؤال لآخر أو من إجابة لأخرى، أو توضيح معنى يتحدث عنه الضيف أو المسؤول ولابد أن نوضح أن متطلبات اللقاءات أو المقابلات أو المحاورات التي تستخدم كجزء من برنامج وتتم في أماكن الأحداث أو العمل تختلف عن تلك التي يمكن تصويرها داخل استديو التليفزيون، كما يختلف الحوار الحي أو المباشر على الهواء عـن الحـوار المسجل.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد