المتن الثاني عشر:
قال المسعودي في أسماء ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمهاتهم : الحسن ، والحسين ، ومحسّن ، وأم كلثوم الكبرى ، وزينب الكبرى ، أمهم فاطمة الزهراء عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
مروج الذهب للمسعودي : ج 3 ص 63 .
المتن الثالث عشر:
قال المفيد : أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام سبعة وعشرون ولدا ذكرا وأنثى : الحسن ، والحسين ، وزينب الكبرى ، وزينب الصغرى المكناة بأم كلثوم ، وأمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . الإرشاد للمفيد : ج 1 ص 354 .
2 . الدمعة الساكبة للبهبهاني : ج 3 ص 168 .
المتن الرابع عشر:
قال الحضيني : في ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام : ولد له من فاطمة عليها السّلام الحسن ، والحسين ، ومحسنا مات صغيرا ، وزينب ، وأم كلثوم .
قال في ص 180 : والذي ولدت فاطمة عليها السّلام من أمير المؤمنين عليه السّلام : الحسن والحسين ، ومحسنا سقطا ، وزينب ، وأم كلثوم وكان اسمها آمنة ، وولدت الحسن والحسين من فخذها الأيمن ، وأم كلثوم وزينب من فخذها الأيسر .
المصادر :
1 . الهداية الكبرى للحضيني : ص 94 .
2 . الخصائص الزينبية : ص 155 .
المتن الخامس عشر:
قال ابن شهرآشوب : في ذكر أولاد فاطمة عليها السّلام : وأولادها الحسن ، والحسين ، والمحسن سقط - وفي معارف القتيبي : إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي - وزينب ، وأم كلثوم .
المصادر :
1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 358 .
2 . المعارف لابن قتيبة ، على ما في المناقب ، شطرا من الحديث .
3 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ( فاطمة الزهراء عليها السّلام ) ص 939 ح 4 ، عن المناقب .
4 . بحار الأنوار : ج 43 ص 233 ح 10 ، عن المناقب .
المتن السادس عشر:
في العدد : في أحوال أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام وأزواجه : كان له عليه السّلام سبعة وعشرون ذكرا وأنثى : الحسن ، والحسين ، وزينب الكبرى ، وزينب الصغرى المكناة بأم كلثوم ، من فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . العدد القوية : ص 242 ح 22 .
2 . بحار الأنوار : ج 42 ص 74 ح 1 ، عن العدد .
المتن السابع عشر:
قال أمين الإسلام الطبرسي : في ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام وعددهم وأسمائهم :
وهم سبعة وعشرون ولدا وأنثى : الحسن ، والحسين ، وزينب الكبرى ، وزينب الصغرى المكناة بأم كلثوم ، أمهم فاطمة البتول ، سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين صلوات اللّه عليهم .
وقال : وفي الشيعة من يذكر أن فاطمة عليها السّلام أسقطت بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله ذكرا كان سماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - وهو حمل - محسنا ، فعلى هذا يكون أولاده ثمانية وعشرون ولدا .
أما زينب الكبرى بنت فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فتزوّجها عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، وولد له منها علي ، وجعفر ، وعون الأكبر ، وأم كلثوم ؛ أولاد عبد اللّه بن جعفر .
وقد روت زينب عن أمها فاطمة عليها السّلام أخبارا .
المصادر :
إعلام الورى بأعلام الهدى : ص 203 الباب الخامس .
المتن الثامن عشر:
قال السيد الأمين في ذكر أولاد علي عليه السّلام : عدهم المسعودي في مروج الذهب خمسة وعشرين .
وقال المفيد في الإرشاد أنهم سبعة وعشرون ما بين ذكر وأنثى . ثم قال : وفي الشيعة من يذكر أن فاطمة صلوات اللّه عليها أسقطت بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله ذكرا كان سماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - وهو حمل - محسنا ، فعلى قول هذه الطائفة هم ثمانية وعشرون .
وقال ابن الأثير : المحسن توفي صغيرا ، والمسعودي والمفيد عدهم مع المحسن ، فزاد محمدا الأوسط ، وأم كلثوم الصغرى ، والبنت الصغيرة ، ورملة الصغرى .
والذي وصل إلينا من كلام المؤرخين والنسابين وغيرهم يقتضي أنهم ثلاثة وثلاثون ، ويمكن أن تكون الزيادة من عد الاسم واللقب اثنين مع أنهما واحد .
1 . الحسن عليه السّلام 2 . الحسين عليه السّلام 3 . زينب الكبرى 4 . زينب الصغرى المكناة أم كلثوم ؛ قال المفيد : أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين وخاتم النبيين .
أم كلثوم الكبرى ذكرها ابن الأثير مع زينب الكبرى .
وقال المسعودي : الحسن ، والحسين ، ومحسن ، وأم كلثوم الكبرى ، وزينب الكبرى ، أمهم فاطمة الزهراء عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
ويمكن الجمع بين قول المفيد « زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم » وبين قول ابن الأثير والمسعودي « إنها أم كلثوم الكبرى » ، بأنها زينب الصغرى بالنسبة إلى زينب الكبرى ، وأم كلثوم الكبرى بالنسبة إلى أم كلثوم الصغرى الآتية ، التي هي من غير فاطمة عليها السّلام .
المصادر :
أعيان الشيعة : ج 3 ص 12 .
المتن التاسع عشر:
قال دخيل - في موسوعة أعلام النساء ، في جزء « زينب بنت الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام » - : جدها لأمها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، جدتها لأمها خديجة بنت خويلد أم المؤمنين عليها السّلام ، جدها لأبيها أبو طالب عليه السّلام ، جدتها لأبيها فاطمة بنت أسد ، أبوها علي أمير المؤمنين عليه السّلام ، أمها فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أخواها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، أختها أم كلثوم .
ولدت في 5 جمادى الأولى سنة خمس للهجرة ، سماها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله زينب .
ألقابها الصديقة الصغرى ، العقيلة ، عقيلة بني هاشم ، عقيلة الطالبيين ، العارفة ، الموثقة ، العالمة ، الفاضلة ، الكاملة ، عابدة آل علي عليه السّلام .
زوجها عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب . أولادها علي ، عون ، محمد ، عباس . بناتها أم كلثوم .
كان لها مجلس علمي حافل ، يقصده جماعة من النساء اللواتي يردن التفقه في الدين .
شهدت مأساة كربلاء ، وكانت عليها السّلام هي التي تدير شؤون العائلة بعد استشهاد أخيها الحسين عليه السّلام .
توفيت في 15 رجب سنة 65 هجرية ، قبرها في ضواحى دمشق يناسب جلالتها وعظمتها ، يتوافد إليه المسلمون من مختلف أقطار العالم للتبرك به والدعاء عنده ، ولها مشهد آخر في مصر لا يقل روعة وزوارا عن مشهدها في دمشق .
المصادر :
1 . زينب بنت الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام لدخيل : ص 10 .
2 . بطلة كربلاء : ص 41 شطرا منه .
المتن العشرون:
قال السيد القزويني - في ولادة السيدة زينب الكبرى عليها السّلام - :
من الصحيح أن نقول : أن ولادة السيدة زينب الكبرى كانت بعد ولادة الحسين عليه السّلام ، وبعبارة أخرى إن السيدة زينب هي الطفل الثالث للسيدة فاطمة الزهراء عليها السّلام بإجماع أكثر المؤرخين والمحدّثين ، إلّا من شذ وندر من المؤرّخين المتطرّفين ، الّذين جعلوها الطفل الرابع ، زاعمين أن السيدة فاطمة الزهراء عليها السّلام حملت بزينب بعد سقوط جنين لها ، وهم بذلك يقصدون تغطية الجريمة وستر المأساة التي حدثت عند باب دار السيدة فاطمة الزهراء بعد وفاة الرسول ، مما أدى ذلك إلى سقوط جنينها . . . .
ولدت السيدة زينب الكبرى في السنة الخامسة من الهجرة ، وهي المولود الثالث للبيت النبوي العلوي الشريف الأرفع . . . .
فلا تسأل عن صدر أرضعها ، وحجر رباها ، وتربية شملتها ، ورعاية أحاطت بها ، والبيت الذي فتحت فيه عينها .
ولا تسأل عن عوامل الوراثة ، وتفاعل التربية ، وتأثير الجو العائلي المقدس ، في نفسية السيدة زينب ، مضافا إلى أخلاقها المكتسبة ، ومواهبها التي ظهرت من الإمكان إلى الفعل .
وقد سماها جدها الرسول زينبا ؛ والكلمة مركبة من « زين الأب » .
وقد ذكر الشيخ محمد جواد مغنية في كتابه « الحسين عليه السّلام وبطلة كربلاء » ، نقلا عن يوسف محمود : ولدت في شعبان من السنة الخامسة للهجرة ، فحملتها أمها وجاءت بها إلى أبيها علي عليه السّلام ، وقالت : سم هذه المولودة . فقال لها عليه السّلام : ما كنت لأسبق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وكان في سفر له ، ولما جاء النبي وسأله عن اسمها قال : ما كنت لأسبق ربي . فهبط جبرئيل يقرأ على النبي السلام من اللّه الجليل ، وقال له : سمّ هذه المولودة زينب ؛ فقد اختار اللّه لها هذا الاسم .
وذكر السيد القزويني : في حياتها المشرقة ، وتاريخها الحافل بالمكارم والفضائل والملئ بالماسي ، في أدوار حياتها من عهد الطفولة ، من افتجاعها بجدها الرسول الأقدس صلّى اللّه عليه وآله وأمها الصدّيقة الطاهرة عليها السّلام ، وهجرتها مع أبيها عليه السّلام من المدينة إلى الكوفة ، وفاجعة أبيها الإمام علي عليه السّلام ، الكارثة التي اهتزّت لها السماوات العلى ، وأعقبت أحداث الحرب بين أخيها الحسن عليه السّلام وبين معاوية ، إلى أن انتهت بشهادة أخيها مسموما ، وبعد سنوات فاجعة كربلاء الدامية ، إلى أن رجعت إلى المدينة وحكمت السلطة الأموية بالإبعاد ، فاختارت مصر ، وقدّر اللّه لها أن تفارق حياتها في أرض النيل ، فيكون مثواها ملاذا ومعاذا ، ومهوى أفئدة الملايين ، على مرّ القرون وإلى يومنا هذا ، وإلى يوم يعلمه اللّه .
المصادر :
1 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من المهد إلى اللحد للسيد القزويني : ص 168 .
2 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد ، شطرا منه .
3 . ناسخ التواريخ ( مجلد زينب الكبرى عليها السّلام ) : ج 1 ص 44 .
4 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ( فاطمة الزهراء عليها السّلام ) ص 945 ح 2 ، عن فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد .
5 . زينب الكبرى للنقدي : ص 16 .
المتن الحادي والعشرون:
قال السيد الأمين - في الكلام على زينب وأم كلثوم - : مقتضى قول غير المفيد « إن زينب وأم كلثوم أربعة : صغريان وكبريان » وبه صرّح المسعودي ؛ فجعل أم كلثوم الكبرى وزينب الكبرى من فاطمة الزهراء عليها السّلام ، وجعل أم كلثوم الصغرى من غيرها .
أما المفيد فلم يذكر أم كلثوم الصغرى ، كما عرفت ، وذكر زينب الكبرى ، وزينب الصغرى المكناة بأم كلثوم ، بنتي الزهراء ، وزينب الصغرى من غير الزهراء ، ولم يكنها أم كلثوم وقد سمعت أن أمها أم ولد . . . .
وقال السيد الأمين - بعد كلام له - : . . . فلا يبعد أن تكون أم كلثوم التي كانت بالطف ، والتي خطبت بالكوفة ، هي زينب الصغرى ، التي ذكرها المفيد ، وهو الموافق للاعتبار ؛ فإنها وزينب الكبرى شقيقتا الحسين عليه السّلام ، فلم تكونا لتفارقاه ولا يفارقهما .
وإذا كانت الكبرى - وهي زوجة عبد اللّه بن جعفر - لم تفارقه وزوجها حيّ فأحرى أن لا تفارقه الصغرى وهي في النبل بمرتبة تلي مرتبة زينب الكبرى .
وأما القبر الذي بقرية راوية قرب دمشق فهو منسوب لزينب الصغرى المكناة أم كلثوم ، كما وجد في صخرة على قبرها رأيتها ، وكما ذكره ابن جبير في رحلته ؛ فإن صح ذلك فهي شقيقة الحسين عليه السّلام ، أما كيف جاءت إلى دمشق ، وتوفيت ودفنت هناك ، فاللّه أعلم بصحة ذلك ، وليس شيء من التواريخ والآثار يشير إليه . . . .
وياقوت في معجم البلدان اقتصر على أن براوية قبر أم كلثوم ، ولم يزد على ذلك .
وكون القبر الذي براوية لزينب الكبرى مقطوع بعدمه ؛ كما بيناه في ترجمتها . . . .
المصادر :
أعيان الشيعة : ج 3 ص 14 .
المتن الثاني والعشرون:
روي أن زينب بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام لما ولدت أخبر بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فجاء إلى منزل فاطمة عليها السّلام وقال : يا ابنتاه ! ائتيني بنيتك المولودة . فلما أحضرتها ، أخذها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وضمها إلى صدره الشريف ، ووضع خده المنيف على خدها ، فبكى بكاء عاليا ، وسال الدمع على محاسنه الشريفة جاريا ، فقالت فاطمة عليها السّلام : لما ذا بكاؤك ؟ لا أبكى اللّه عينيك يا أبتاه ! فقال : يا بنية ! فاعلمي أن هذه البنت بعدك وبعدي تبتلي بالبلايا ، وترد عليها مصائب شتى ورزايا .
فبكت فاطمة عليها السّلام عند ذلك ، ثم قالت : يا أبه ! فما ثواب من يبكي عليها وعلى مصائبها ؟ ! فقال : يا بضعتي وقرة عيني ! إن من بكى عليها وعلى مصائبها كان ثواب بكائه كثواب من بكى على أخيها . ثم سماها زينب .
المصادر :
1 . الخصائص الزينبية للسيد نور الدين الجزائري : ص 155 .
2 . ناسخ التواريخ ( مجلد طراز المذهب ) : ج 1 ص 46 .