المتن الأول:
قال العبيدلي - في ذكر زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام - : أمها فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ولدت في حياة جدها صلّى اللّه عليه وآله ، وخرجت إلى عبد اللّه بن جعفر فولدت له أولادا ، ذكرناهم في كتاب النسب .
وقال في ص 122 : توفيت زينب بنت علي عليه السّلام عشية يوم الأحد لخمسة عشر يوما مضت من رجب سنة 62 من الهجرة ، وشهدت جنازتها ودفنت بمخدعها بدار مسلمة المستجدة بالحمراء القصوى ، حيث بساتين عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عوف الزهري .
المصادر :
أخبار الزينبات للعبيدلي : ص 111 .
المتن الثاني:
قال في سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام : ثم ولدت فاطمة عليها السّلام بعد الحسين عليه السّلام زينب الكبرى بطلة كربلاء ، وشريكة الحسين في جهاده وبطولته .
وكانت ولادتها المباركة في اليوم السابع عشرين من رجب في السنة الخامسة من الهجرة النبوية .
المصادر :
سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام : ج 1 ص 747 .
المتن الثالث:
قال الحفناوي - في ولادة أولاد فاطمة الزهراء عليها السّلام - : ولما جاء موعد ميلاد عقيلة بني هاشم ( السيدة زينب عليها السّلام ) كان البيت النبوي ينتظر ساعة الوضع في لهفة وترقّب ، فأذيعت البشرى : إن الزهراء عليها السّلام وضعت أنثى ، وكان ذلك في السنة الخامسة للهجرة ، وفي شهر شعبان .
قالت الزهراء عليها السّلام لعلي بن أبي طالب : سمّ هذه المولودة . فقال لها : ما كنت لأسبق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وكان الرسول في سفر ، فلما عاد سأله علي عليه السّلام أن يطلق عليها اسما ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : ما كنت لأسبق ربي تعالى .
فهبط جبرئيل عليه السّلام يقرأ على النبي صلّى اللّه عليه وآله السلام من رب العزة ، وقال له عليه السّلام : سمّ هذه المولودة « زينب » ، فقد اختار اللّه لها هذا الاسم .
وقد عاشت زينب منذ مولدها في روضة النبوة ، فنشأت نشأة قدسية ، وتعلّمت الدين والخلق من أمها وأبيها عليهما السّلام ، كما لقيت من جدها صلّى اللّه عليه وآله كل عطف وحنان ومحبة ، كما سقاها نور النبوة والحكمة .
وقد فقدت السيدة زينب جدها صلّى اللّه عليه وآله وهي بنت خمس سنين ، وفقدت أمها بعد ذلك بحوالي ستة أشهر ، فحزنت لفقدهما حزنا عميقا جعلها أنضج إدراكا ، وأرهف حسا ؛ فتحملت وهي صبية صغيرة عبء إدارة بيت أبيها عليه السّلام ، ورعاية شؤون أخويها وأختها .
وقد روي أن السيدة فاطمة الزهراء عليها السّلام كانت تعتزّ اعتزازا كبيرا باسم زينب ؛ تيمّنا بأختها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومحبة لابنتها السيدة زينب عليها السّلام ، فلما شاء اللّه أن تلد قبل وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنثى أخرى ، أسمتها زينب ، ولكن جدها الرسول الكريم كناها باسم :
أم كلثوم .
المصادر :
فاطمة الزهراء عليها السّلام للحفناوي : ص 41 .
المتن الرابع:
في أشعة من حياة الصدّيقة عليها السّلام : ثم ولدت فاطمة عليها السّلام بعد الحسين عليه السّلام زينب الكبرى عليها السّلام بطلة كربلاء ، وشريكة الحسين عليه السّلام في جهاده وبطولته .
وكانت ولادتها المباركة في اليوم السابع عشر من شهر رجب في السنة الخامسة من الهجرة النبوية ، فزفّت البشرى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فاتّجه إلى ابنته فاطمة عليها السّلام يشاركها فرحتها وسرورها ، وأتى مهنّئا إلى بيتها ، وسمى المولودة الجديدة : « زينب » ، فحملت زينب هذا الاسم الوسام ليلمع عنوانا بارزا في جهاد الحسين عليه السّلام وملحمة كربلاء ، ومأساة أهل البيت هناك .
المصادر :
أشعة من حياة الصدّيقة فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 60 .
المتن الخامس:
قال المامقاني : زينب بنت علي بن أبي طالب عليه وعليهما الصلاة والسلام ، عدّها الصدوق في المشيخة من رواة الحديث ؛ قال : وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران من كلام فاطمة عليها السّلام فقد رويته عن محمد بن موسى المتوكل رحمه اللّه ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمد الخزاعي ، عن محمد بن جابر . عن عباد العامري ، عن زينب بنت أمير المؤمنين عليه السّلام عن فاطمة عليها السّلام . انتهى .
وقد عدّها ابن الأثير في أسد الغابة من الصحابة ؛ حيث قال : زينب بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام و . . . وأمها فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أدركت النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وولدت في حياته ، ولم تلد فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد وفاته شيئا .
وكانت زينب امرأة عاقلة ، لبيبة جزلة ، زوّجها أبوها علي عليه السّلام من عبد اللّه بن جعفر فولدت عليا وعونا الأكبر وعباسا ومحمدا وأم كلثوم .
وكانت مع أخيها الحسين عليه السّلام لما قتل ، وحملت إلى دمشق وحضرت عند يزيد بن معاوية ، وكلامها ليزيد حين طلب الشامي أختها فاطمة بنت علي عليه السّلام من يزيد مشهور مذكور في التواريخ ، وهو يدل على عقل وقوة جنان . انتهى .
وقد سها قلمه ؛ فإن فاطمة التي طلبها الشامي بنت الحسين عليه السّلام لا بنت علي عليه السّلام .
ثم أقول : زينب ! وما زينب ؟ ! وما أدراك ما زينب ؟ ! هي عقيلة بني هاشم ، وقد حازت من الصفات الحميدة ما لم يحزها بعد أمها أحد ، حتى حقّ أن يقال : هي الصدّيقة الصغرى .
هي في الحجاب والعفاف مزيدة ، لم ير شخصها أحد من الرجال في زمان أبيها عليه السّلام وأخويها عليهما السّلام إلى يوم الطف .
وهي في الصبر والثبات وقوة الإيمان والتقوى وحيدة .
وهي في الفصاحة والبلاغة كأنها تفرغ عن لسان علي عليه السلام ، كما لا يخفى على من أنعم النظر في خطبتها .
ولو قلنا بعصمتها ، لم يكن لأحد أن ينكر ، إن كان عارفا بأحوالها في الطفّ وما بعده .
كيف ؟ ! ولولا ذلك لما حمّلها الحسين عليه السّلام مقدارا من ثقل الإمامة أيام مرض السجاد عليه السّلام ، وما أوصى إليها بجملة من وصاياه ، ولما أنابها السجاد عليه السّلام نيابة خاصة في بيان الأحكام وجملة أخرى من آثار الولاية .
ألا ترى ما رواه الصدوق رحمه اللّه في إكمال الدين ، والشيخ في كتاب الغيبة ، مسندا عن أحمد بن إبراهيم ؛ قال : دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي أبي الحسن العسكري في سنة اثنتين وثمانين بعد المائتين ، فكلّمتها من وراء حجاب ، وسألتها عن دينها ، فسمت لي من نأتمّ به ، ثم قالت : فلان بن الحسن . فقلت : جعلني اللّه فداك ! معاينة أو خبرا ؟ ! فقالت : خبرا عن أبي محمد عليه السّلام ، كتب به إلى أمه .
فقلت لها : فأين المولود ؟ ! فقالت : مستور . فقلت : إلى من تفزع الشيعة ؟
فقالت : إلى الجدة أم أبي محمد عليه السّلام . فقلت لها : اقتدى بمن في وصيته إلى المرأة ؟ !
فقالت : اقتدى بالحسين بن علي عليه السّلام ؛ أوصى إلى أخته زينب بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام في الظاهر ، وكان ما يخرج عن علي بن الحسين عليه السّلام من علم ينسب إلى زينب بنت علي عليه السّلام تستّرا على علي بن الحسين عليه السّلام .
ثم قالت : إنكم قوم أصحاب أخبار ، أما رويتم أن التاسع من ولد الحسين عليه السّلام يقسم ميراثه وهو في الحياة ؟ ! الحديث .
وحينئذ فقد صح قول القائل :
فإن يكن النساء كمن ذكرنا * لفضّلت الرجال على النساء
وبالجملة ، فوثاقتها وعدالتها من الضروريات ، ثم إن أهل السير ذكروا : إنها لم تمكث بعد أخيها إلّا يسيرا ؛ وقد قيل : إنها توفّيت بعد ورود المدينة بثمانين يوما ، وإن قبرها بها . ولكن لها قبر معروف بالشام ، وآخر بمصر ، ومن شاء شرح ذلك فليراجع كتب السير .
وعمرها حين توفيت دون الستين ، ولم أتحقق من تاريخ وفاتها ؛ فتفحص .
المصادر :
تنقيح المقال للمامقاني : ج 3 ص 79 .
المتن السادس:
نقل المحدّث القمي في ذكر زينب بنت علي عليها السّلام - بعد ما أشار إلى خطبتها بالكوفة ، وفي مجلس يزيد - : قال علي بن الحسين عليه السّلام : أنت بحمد اللّه عالمة غير معلّمة ، وفهمة غير مفهّمة .
ونقلها خطبة أمها فاطمة عليها السّلام بطولها مع أنها لما سمعتها كانت صغيرة السن ، ولعلها لم تبلغ سبع سنين ، وكان يرويها عنها أهل بيتها .
ورواية علي بن الحسين عليه السّلام عنها ، عن أمها فاطمة صلوات اللّه عليها ، ما يتعلق بولادة الحسين عليه السّلام في حديث عن حكيمة بنت أبي جعفر عليه السّلام ، قالت : والحسين بن علي عليه السّلام أوصى إلى أخته زينب بنت علي عليه السّلام في الظاهر ، وكان ما يخرج من علي بن الحسين من علم ينسب إلى زينب سرا على علي بن الحسين عليه السّلام . . . .
المصادر :
سفينة البحار للمحدّث القمي : ج 1 ص 557 .
المتن السابع:
قال الإربلي : في ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام : قال المفيد رحمه اللّه : أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام سبعة وعشرون ولدا ذكرا وأنثى : الحسن ، والحسين ، وزينب الكبرى ، وزينب الصغرى المكناة : أم كلثوم ، أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين محمد خاتم النبيين صلّى اللّه عليه وآله أجمعين . . . .
وذكر قوم آخرون زيادة على ذلك ، وذكروا فيهم محسنا ، شقيقا للحسن والحسين عليهما السّلام كان سقطا ، فالحسن والحسين وزينب الكبرى وأم كلثوم ، هؤلاء الأربعة عليهم السّلام من الطهر البتول فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . .
المصادر :
كشف الغمة : ج 1 ص 440 .
المتن الثامن:
قال الخوارزمي : وذكر أصحاب التواريخ : أن أمير المؤمنين عليه السّلام قبض عن تسعة وعشرون ولدا لصلبه : أربعة عشر ذكرا وخمس عشرة أنثى ، خمسة منهم لفاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الحسن ، والحسين ، ومحسن ، وزينب الكبرى ، وأم كلثوم الكبرى ، وسائرهم من أمهات شتى سلام اللّه عليهم أجمعين .
المصادر :
المناقب للخوارزمي : ص 397 .
المتن التاسع:
قال سبط ابن الجوزي - في ذكر أولاد علي عليه السّلام - : اتفق علماء السير على أنه كان له عليه السّلام من الولد ثلاثة وثلاثون ، منهم أربعة عشر ذكرا وتسع عشرة أنثى : الحسن ، والحسين ، وزينب الكبرى ، وأم كلثوم الكبرى ، أمهم فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وعلى هذا عامة المتأخرين .
وذكر الزبير بن بكار ولدا آخر من فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اسمه محسن ، مات طفلا .
وقال أيضا - في ذكر أولاد فاطمة الزهراء عليها السّلام ص 321 - : كان لها من الولد الحسن ، والحسين ، وزينب ، وأم كلثوم . ولدت حسنا أولا ، ثم حسينا ، ثم زينب ، ثم أم كلثوم .
وقال : . . . وقد زاد ابن إسحاق في أولاد فاطمة من علي عليه السّلام محسنا ، مات صغيرا . وزاد الليث بن سعد : رقية ، ماتت صغيرة أيضا .
المصادر :
تذكرة الخواص لابن الجوزي : ص 54 .
المتن العاشر:
قال الهاشمي - في ميلاد السيدة زينب عليها السّلام - : ولدت السيدة زينب الكبرى في السنة الخامسة من الهجرة في شهر شعبان ، وهي المولود الثالث للبيت النبوي العلوي الشريف .
والسيدة زينب في غنى عن التعريف والوصف . . . فهي حصيلة الفضائل ، ونتيجة العظمة ، محاطة بهالة من الشرف الرفيع من جميع جوانبها .
المصادر :
فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد للسيد عبد اللّه عبد العزيز : ص 46 .
المتن الحادي عشر:
قال الشاكري : ولدت السيدة زينب الكبرى في السنة الخامسة من الهجرة ، وهي المولود الثالث للبيت النبوي العلوي الشريف الأرفع . . . .
وكم يؤلمني أن أقول بأن التاريخ قد ظلم السيدة زينب ، كما ظلم أباها وأمها عليهما السّلام وأسرتها أجمعين ؛ إذ لم يعبأ بها التاريخ كما ينبغي ، ولم يتحدّث عنها كما تقتضيه وتطلب شخصية سيدة مثل زينب الكبرى .
وذكر الشاكري عن النسابة العبيدلي : وفاتها ودفنها في مصر ، كما ذكرنا ، وقيل : إنها توفيت ودفنت في المدينة المنورة ، وكان ذلك بعد رجوعها من الشام ، متى وأين ؟ ! لا أدري .
والقول الآخر : إنها هاجرت مع زوجها عبد اللّه بن جعفر الطيار إلى الشام أثر المجاعة التي أصابت أهل المدينة ، وتوفيت في إحدى قرى الشام .
وقول آخر : إنها توفيت ودفنت حوالي الشام . . . .
المصادر :
فاطمة الزهراء عليها السّلام لحسين الشاكري : ص 150 .