1- المعيار الجغرافي لمجالات الاستثمار:
تبوب الاستثمارات من زاوية جغرافية إلى استثمارات محلية واستثمارات خارجية أو أجنبية.
أ- الاستثمارات المحلية
تشمل مجالات الاستثمار المحلية جميع الفرص المتاحة للاستثمار في السوق المحلي، بغض النظر عن أداة الاستثمار المستخدمة مثل: العقارات، الأوراق المالية والذهب، والمشروعات التجارية.
ب ـ الاستثمارات الخارجية أو الأجنبية:
تشمل مجالات الاستثمار جميع الفرص المتاحة في الاستثمار في الأسواق الأجنبية، مهما كانت أدوات الاستثمار المستخدمة. وتتم الاستثمارات الخارجية من قبل الأفراد والمؤسسات المالية إما بشكل مباشر أو غير مباشر. فلو قام مستثمر جزائري مثلا بشراء عقار في لندن بقصد المتاجرة، أو قامت الحكومة الجزائرية بشراء حصة في شركة عالمية مثل شركة مرسيدس،
فإنه استثمار خارجي مباشر. أما لو قام ذلك الشخص بشراء حصة في محفظة مالية لشركة استثمار جزائرية تستثمر أموالها في بورصة نيويورك، في هذه الحالة فإنّه استثمار خارجياً غير مباشر بالنسبة للفرد المستثمر، ومباشر بالنسبة لشركة الاستثمار.
مزايا الاستثمارات الخارجية وعيوبها (1):
1- مزاياها:
• توفر للمستثمر مرونة كبيرة في اختيار أدوات الاستثمار.
• تهيئ له مبدأ توزيع المخاطر بشكل أفضل.
• تتميز بوجود أسواق متنوعة ومتطورة.
• تتوفر في هذه الأسواق قنوات إيصال فعالة ونشيطة.
• تتوفر الخبرات المتخصصة من المحللين والوسطاء الماليين.
2- عيوبها:
• ارتفاع درجة المخاطرة والمتعلقة بالظروف السياسية.
• قد يكون لها تأثير على الانتماء الوطني للمستثمر لأنه يسعى وراء مصالحه في الخارج بدلاً من استثمارها في الوطن.
• احتمال ازدواجية الضرائب.
• مخاطر تغير القوة الشرائية لوحدة النقد والتي تنشأ عن تقلب أسعار الصرف العملة الأجنبية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- محمد مطر ؛ إدارة الاستثمارات - الإطار النظري والتطبيقات العلمية- 1999 - ص 61.