ثانياً: مكونات ميزان المدفوعات:
يتكون ميزان المدفوعات من الحسابات التالية:
1. الحساب الجاري.
2. حساب رأس المال
تمثل الفروق الإحصائية (مجموع التعديلات في الميزان التجاري، وميزات حساب رأس المال).
1) حساب التسويات (صافي الاحتياطات من الذهب والأصول المتداولة الأخرى).
الحساب الجاري (المعاملات الجارية): يتكون من جزأين هما:
الجزء الأول: الميزان التجاري:
ويشمل التجارة المنظورة أي صادرات وواردات البلد من السلع.
الجزء الثاني: ميزان التجارة غير المنظورة:
ويتكون من صادرات وواردات البلد المعني الخاصة بالخدمات كأجور النقل والشحن وخدمات التأمين والسياحة الخارجية.
قاعدة:
إذا زادت قيمة الصادرات عن الواردات نقول أن لدينا فائضاً في الميزان، وفي حالة العكس يكون لدينا عجز فيه.
1. حساب رأس المال (المعاملات الرأسمالية):
أ- المعاملات الرأسمالية طويلة الأجل:
وهي التي تزيد مدتها عن السنة كالاستثمارات المباشرة والقروض طويلة الأجل وأقساط سدادها
• تسجل القروض الرأسمالية والاستثمارات الأجنبية الآتية من الخارج وكذلك أقساط الديون الوطنية المستحقة على الخارج في الجانب الدائن.
• ويحدث العكس في حالة القروض والاستثمارات المقدمة للخارج وكذلك سداد أقساط الدين لفائدة الخارج حيث تسجل كلها في الجانب المدين.
ب ـ المعاملات الرأسمالية قصيرة الأجل:
وهي التي تقل مدتها عن السنة على أن تتم بصورة تلقائية. وذلك تمييزاً لها عن المعاملات القصيرة التي تحدث بغرض تسوية العجز أو الفائض في ميزان المدفوعات.
حساب التسويات (صافي الاحتياطات الدولية من الذهب النقدي والأصول الثابتة):
إن التوازن الحسابي هو عملية حتمية في ميزان المدفوعات يتم بواسطة التحركات في عناصر احتياطات الدولية التي تأخذ عدة أشكال:
• رصيد الدولة من الذهب لدى السلطات النقدية وما تحتفظ به البنوك كأرصدة.
• رصد العملات الأجنبية والودائع الجارية التي تحتفظ بها السلطات النقدية الحكومية والبنوك التجارية الواقعة تحت رقابتها.
• الأصول الأجنبية قصيرة الأجل مثال ذلك أذونات الخزانة الأجنبية والأوراق التجارية التي بحوزة الدولة وهي التزامات على الحكومات والشركات الأجنبية والمواطنين الأجانب.
• الودائع التي تحتفظ بها السلطات والبنوك الأجنبية لدى البنوك الوطنية.