0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الهجرة الداخلية

المؤلف:  د. عبد علي الخفاف

المصدر:  جغرافية السكان أسس عامة

الجزء والصفحة:  ص 204 ـ 206

2026-07-01

20

+

-

20

لا زال أسلوب تسجيل الهجرة وتغيير محل الإقامة غير معتمد في الأقطار النامية مما يسبب صعوبات كبيرة في دراسة الهجرة من ذلك يتبع الباحثون أساليب عدة يفيد البعض منها في تقدير حجم الهجرة ويفيد البعض الآخر في تحديد اتجاهاتها وتياراتها ومن هذه الأساليب:

أ ـ ترحيل القيود: ونعني بها نقل سجلات النفوس، أو سجلات الأحوال المدنية إلى حيث هجرة المدنية هي كثيراً المواطن وبذلك تكون دوائر النفوس أو كما يطلق عليها دوائر السكان أو الأحوال المصدر الرئيس للهجرة، ولعل ذلك يقدم مصدراً جيداً لبيانات الهجرة إلا أن المشكلة هي عدم إقبال المواطنين لترحيل قيودهم ونقل سجلاتهم في الأقطار النامية إلا عند الضرورة القصوى من ذلك وفي واقعنا العربي تعيش أعداد كبيرة من المهاجرين في المدن دون نقل سجلاتهم، فهم بذلك يعيشون عملياً في مدينة ونظرياً وحسب السجلات يعيشون في مدينة أخرى، فلعل آلاف من سكان مدينة عمان هم مهاجرون من المفرق إلا أنهم لم ينقلوا سجلاتهم بعد، ومثل هذا الحال يضلل المخطط للوصول إلى خطط تنموية اقتصادية واجتماعية ناجحة وقد شرعت الحكومات العــراقـيـه العديد من القوانين التي تلزم المواطن الإخبار عن هجرته وضرورة ترحيل قیوده، ففي العراق مثلاً نصت المادة (19) من قانون تسجيل النفوس رقم (59) لسنة (1955) على لزوم إخبار المواطن لدوائر الأحوال المدانية عن تغير محل إقامته خلال (6) شهور إلا أن أعداداً كبيرةً من المهاجرين لم تلتزم بذلك لجملة من الأسباب والدوافع.

ب ـ طريقة محل الميلاد : إن وجود حقل خاص بمسقط الرأس أو محل الميلاد في استمارة التعداد السكاني أفاد الباحثين في موضوع الهجرة كثيراً، إذ عن طريق بيانات هذا الجدول يصبح بالإمكان معرفة أعداد المهاجرين، وذلك بالتمييز ما بين المكان المولود فيه المواطن والمكان الذي يعيش فيه وقت التعداد، كما أن هذه المعلومات تفيد أيضاً في تحديد اتجاهات وتيارات الهجرة، فاستمارات التـعـداد تكشف عن مواطن المهـاجـرين إلى المحافظة التي يعيشون فيها كما أن استمارات التعداد على صعيد القطر تكشف عن حركة الهجرة ما بين المحافظات كافة، وبالتالي الوصول إلى ميزان الهجرة، أي حساب أعداد النازحين من المحافظة المدروسة من القطر وأعداد الوافدين إليها الذي يقود إلى معرفة صافي الهجرة، وهذا يمثل حالة إيجابية عندما يفوق عدد الوافدين عدد النازحين وحالة سلبية إذا ما تجاوز عدد النازحين على عدد الوافدين ومن عيوب هذه الطريقة :

1ـ الخلط الذي يحصل بين المهاجرين فعلاً والزائرين للمكان يوم التعداد.

2ـ عدم ذكر المواطن لمسقط رأسه الحقيقي، واعتبار مكان التعداد هو مسقط رأسه لأي سبب من الأسباب.

3ـ عدم ذكر المواطن مسقط رأسه بدقة بفعل تغير أسماء الوحدات الإدارية.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد