0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الإعلام التربوي والتكنولوجيا الحديثة

المؤلف:  دكتورة: وفاء السيد خضر

المصدر:  رؤية جديدة في الإعلام التربوي

الجزء والصفحة:  ص 114- 134

2026-06-28

17

+

-

20

الإعلام التربوي والتكنولوجيا الحديثة:

يستطيع الإعلام التربوي الاستفادة من التطورات التكنولوجية المستمرة في جميع مجالات الحياة خاصة تكنولوجيا الإعلام والاتصال وتكنولوجيا التربية والتعليم والتطور المستمر في هذه التكنولوجيا، من أجل أن يُحقق أهدافه ويقوم بالدور المنوط به في المجتمع، كما أنه يستطيع أن يخلق تكنولوجيا خاصة به ليواكب تطورات العصر.

إن التقدم التكنولوجي وتزايد استخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال بلغ الآن درجة من التطور تتيح استخدام هذه التكنولوجيا في المجالات المختلفة ذات الصلة الحيوية بحياة الإنسان، وفي مقدمتها مجال التربية والتعليم، فلولا التعليم والعلم ما كان لنا أن نعيش ذلك العصر التكنولوجي المزدهر في العديد من جوانب الحياة ومن بينها جانب الإعلام والاتصال.

وسوف نتحدث فيما يلي عن الإعلام التربوي والتكنولوجيا الحديثة من خلال النقاط التالية:

أ- تكنولوجيا الإعلام وتكنولوجيا التربية.

ب- التعليم الإلكتروني في مجال الإعلام التربوي.

ج- الإعلام التربوي على شبكة الإنترنت.

أ - تكنولوجيا الإعلام وتكنولوجيا التربية:

إن التطور التكنولوجي الهائل في كافة المجالات وبصفة خاصة التطور التكنولوجي في مجال الإعلام والاتصال لا بد وأن يستفيد منه مجال التعليم، فهناك حلقة متصلة من الإفادة والاستفادة، بدايتها التعليم ونهايتها التعليم أيضاً.

بمعنى أن أي تطور تكنولوجي في أي مجال يقوم به الأفراد في مجتمع ما، فإنه لا بد أن هؤلاء الأفراد قد تلقوا تعليماً متميزاً ومتقدماً جعلهم يطورون تلك التكنولوجيا بل ويخترعون الجديد منها، وعلى هذا الأساس نقول إن التعليم هو أساس أي تطور ولا بد أن ينعكس ذلك عليه وعلى تطويره والارتفاع بمستواه والقضاء على العقبات التي تواجهه، والعمل على استخدام وسائل تعليمية جديدة وتوسيع نطاق استخدامها والاستفادة منها.

ويمكننا أن نوضح في هذا السياق بعض المفاهيم كما يلي:

مفهوم التكنولوجيا التعليمية:

التكنولوجيا التعليمية عبارة عن تنظيم متكامل يضم مجموعة من العناصر هي (الإنسان - الآلة - الأفكار والآراء - وأساليب العمل والإدارة) بحيث تعمل جميعاً داخل إطار واحد.

كما تعرف التكنولوجيا التعليمية بأنها: "نظام تربوي منظم وهادف ينطوي على مكونات مادية وبشرية تتفاعل مع بعضها البعض بغية تحقيق هدف تربوي أو أكثر في ضوء معايير الكفاءة والفاعلية".

التكنولوجيا التعليمية: هي نظام كبير يتكون من العديد من الأنظمة الأخرى، ويُطلق عليه النظام التدريسي، وبداخلة العديد من الأنظمة الفرعية مثل "أجهزة الكمبيوتر - التليفزيون التعليمي - الفيديو....."

مفهوم التكنولوجيا التربوية أو تكنولوجيا التدريس:

تعني "العمل بأسلوب ثقافي لتصميم وتنفيذ جميع جوانب عملية التعليم والتعلم في ضوء أهداف محددة على أساس من نتائج البحوث في مجال التعليم والاتصال الإنساني، وبالاستعانة بخليط من المصادر البشرية وغير البشرية لكي تحقق في النهاية تدريساً أكثر فاعلية.

مفهوم تكنولوجيا الإعلام التربوي:

يمكننا أن نُعرف تكنولوجيا الإعلام التربوي بأنها تعني: استخدام تكنولوجيا الإعلام الحديثة مثل (التليفزيون ومستحدثاته التكنولوجية - والإذاعة ومستحدثاتها والصحافة وتكنولوجيا الطباعة - وتكنولوجيا المسرح الحديث – الانترنت) إضافة إلى العنصر البشري في الأساس المدرب والقادر على استخدام تلك التكنولوجيا في المجال التعليمي والتربوي في ضوء أهداف واضحة محددة يمكن تحقيقها للوصول في النهاية إلى نتائج تعليمية وتربوية أكثر كفاءة وفاعلية ترقى بالمجتمع وتحقق له التقدم والازدهار.

أما عن تكنولوجيا الإعلام التي يمكن أن نستخدمها في مجال التعليم، ونستطيع أن نطلق عليها تكنولوجيا الإعلام التربوي (التعليمي) فهي كما يلي:

تكنولوجيا التليفزيون والمعينات البصرية في المجال التعليمي والتربوي.

تكنولوجيا المطبوعات (الكتاب – الصحافة) في المجال التعليمي والتربوي.

تكنولوجيا المسرح في المجال التعليمي والتربوي.

الإنترنت ودوره في المجال التعليمي والتربوي.

ضرورة ومبررات استخدام تكنولوجيا الإعلام في المجال التعليمي:

هناك ضرورة ملحة في بعض مجالات التربية والتعليم لاستخدام تكنولوجيا الإعلام، ومبررات لهذا الاستخدام، ومن هذه المجالات والمبررات ما يلي:

مجالات استخدام تكنولوجيا الإعلام في المجال التعليمي:

  • استخدام تكنولوجيا الإعلام في خدمة المناهج والمقررات الدراسية في بعض المدارس والجامعات وبرامج محو الأمية الأبجدية ويأتي التليفزيون والراديو وما ارتبط بهم من إمكانيات تكنولوجية أخرى في مقدمة تلك الوسائل التي تساهم بشكل فعال في خدمة المناهج والمقررات الدراسية ، ولقد أنتشر استخدام وسائل الإعلام في التعليم على المستوى الجامعي بشكل مكثف في العديد من دول العالم الغربية وكذلك العربية ومنها مصر، مثل الجامعات المفتوحة، جامعات الهواء أو التعليم عن بعد بالاعتماد على الإنترنت، ومجال التعليم الإعدادي والثانوي في مصر، حيث يستخدمون الراديو والتليفزيون لخدمة المقررات الدراسية.
  • برامج ودورات محو الأمية الأبجدية والوظيفية وتعليم اللغات وفي مثل هذه النوعية من التعليم تزداد فعالية وسائل الإعلام إذا ما تم تدعيمها بالوسائل والأدوات الأخرى، بل إن استخدام هذه الوسائل والأدوات ضرورة أساسية لنجاح هذا التعليم.
  • تكنولوجيا الإعلام ذات قدرة على أن تساهم بفاعلية في التربية والتعليم بمعناه العام وذلك من خلال استخدام هذه التكنولوجيا في إعلام الجماهير بالأحداث الجارية في كافة المجالات (سياسية - اجتماعية - تعليمية..)، وبذلك يتمكن الفرد من معرفة ومتابعة ما يطرأ على المجتمع من أحداث وتطورات.
  • تساهم تكنولوجيا الإعلام في خدمة النواحي الثقافية في المجتمع وإثراء وتطوير هذه الثقافة من خلال نقل التراث الثقافي من جيل إلى جيل وحماية القيم الإيجابية والمحافظة عليها، ومحاربة السلوكيات والأفكار السلبية التي قد تضر بقيم المجتمع، ومحاولة خلق وتدعيم قيم وسلوكيات وأفكار جديدة وسليمة تتماشى مع التطور الثقافي في المجتمعات.
  • خلق وتدعيم قيم الولاء والانتماء للوطن بما يجعل الفرد مواطناً صالحاً يعرف حقوقه وواجباته على أكمل وجه.
  • الارتفاع بمستوى الذوق العام للجماهير أو بما يُعرف "تربية الذوق" وذلك من خلال تقديم الفنون وأشكال الترفيه ذات المستوى الأصيل والرفيع.

ضرورة ومبررات استخدام تكنولوجيا الإعلام في المجال التعليمي:

زيادة عدد السكان في العالم بشكل هائل خاصة في البلدان النامية مما زاد الطلب الاجتماعي على التعليم، وفي نفس الوقت أصبحت الإمكانيات التعليمية التقليدية غير كافة لمواجهة هذا الطلب كذلك التجهيزات والإمكانيات المادية والبشرية في المدارس والجامعات غير كافية مما أثر سلبياً على مستوى التعليم كماً وكيفاً، لهذا أصبح من الضروري البحث عن طرق وأساليب تربوية جديدة قادرة على تعليم أعداد كبيرة بكفاءة وفاعلية وبأقل نفقات ممكنة، فكانت تكنولوجيا الإعلام هي الحل.

الانفجار المعرفي الذي اتاحه التقدم التكنولوجي كماً ونوعاً في كافة مجالات الحياة "المعرفة - والعلوم - والفنون - والآداب - والطب والهندسة والاقتصاد ... إلخ"، مما يستوجب على الفرد تطوير دائم لنفسه في معارفه ومعلوماته ومجال العمل الذي يقوم به ليواكب هذا التقدم، وتكنولوجيا الإعلام الحديثة يُمكن أن تقوم بوظيفة التعليم المستمر.

التغيرات والتطورات المستمرة في المجال التعليمي والتربوي مثل الاختراعات والاكتشافات العلمية التي ينجزها التعليم والأساليب التربوية الحديثة وتغيير النظرة إلى وظائف التعليم وارتباطه بالمجتمع، كل هذه التغيرات والتطورات الجديدة في مجال التعليم يمكن أن تساهم تكنولوجياً الإعلام في نقلها إلى مجتمعات أخرى للاستفادة منها.

بعض الأفراد عندهم وقت فراغ مما يستوجب ضرورة استخدام وسائل الإعلام والاعتماد عليها في الاستغلال الأمثل لوقت الفراغ هذا في خدمة التربية بمعناها العام.

استخدام تكنولوجيا الإعلام الحديثة في تدعيم القيم والأخلاقيات والسلوكيات الحسنة في نفوس أفراد المجتمعات، فبسبب التقدم الهائل في كافة المجالات والانفتاح على الغرب ظهرت ثقافات وعادات لا تتلاءم مع مجتمعاتنا العربية الإسلامية بما يستوجب مواجهتها وذلك من خلال تكنولوجيا الإعلام الحديثة.

كيف يستفيد الإعلام التربوي من تكنولوجياً الإعلام وتكنولوجيا التربية:

  • يقوم الإعلام التربوي بتوصيل رسالة تربوية هادفة إلى المجتمع العام، وهو في سبيل ذلك يحتاج إلى آليات ووسائل وأدوات، ومن أهم هذه الآليات والوسائل تكنولوجيا الإعلام والاتصال الحديثة وتكنولوجيا التربية، حيث يتم الاعتماد على هذه التكنولوجيا في بث وتوصيل البرامج والأعمال التربوية الهادفة إلى الجمهور من خلال (التليفزيون - الإذاعة - الصحافة الإنترنت ... إلخ) وما يمتلكونه من تكنولوجيا حديثة تُساهم في عمل الإعلام التربوي وتحقيق أهدافه في المجتمع.
  • يعتمد الإعلام التربوي على تكنولوجيا الإعلام الحديثة داخل المؤسسات التعليمية والتربوية، مثل (الصحافة والإذاعة المدرسية والتليفزيون المدرسي المسرح المدرسي) وكافة فنونهم، "والإنترنت" وكل ما يتصل به من تكنولوجيا حديثة من أجل نشر وتوصيل رسالة وأهداف الإعلام التربوي داخل المجتمع المدرسي، كل وسيلة يحسب إمكانياتها وأهدافها.

ب - التعليم الإلكتروني في مجال الإعلام التربوي:

التعليم الإلكتروني هو طريقة للتعليم باستخدام آليات وأدوات الاتصال الحديثة من حاسب آلي وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسومات وآليات بحث ومكتبات الكترونية وكذلك بوابات الإنترنت سواء كان عن بعد أو في الفصل الدراسي، بما يعني استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومات للمتعلم في أقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة.

تعريف التعليم الإلكتروني:

التعليم الإلكتروني: "شكل من أشكال التعلم عن بعد، فهو طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة كالحاسب والشبكات والوسائط المتعددة وبوابات الإنترنت من أجل إيصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت وأقل تكلفة، وبصورة تمكن من إدارة العملية التعليمية وضبطها وقياس وتقييم أداء المتعلمين".

يتضح من التعريف السابق أن التعليم الإلكتروني يتخذ من الإنترنت والمصادر الإلكترونية الأخرى أدوات له لتحسين العملية التعليمية، ويشمل ذلك استخدام الإنترنت داخل قاعات الدراسة لربط الطلاب والمدرسين ببعضهم البعض لتشكيل ما يُسمى بالصفوف الدراسية الإلكترونية، أو ربطهم لأغراض البحث العلمي والدراسات المشتركة.

التعليم الإلكتروني: "هو ذلك النوع من التعليم الذي يعتمد على استخدام الوسائط الإلكترونية في الاتصال بين المعلمين والمتعلمين وبين المتعلمين والمؤسسة التعليمية".

مكونات التعليم الإلكتروني:

للتعليم الإلكتروني عدد من المحاور أو المكونات التي تميزه عن التعليم التقليدي العادي المتعارف عليه، وتلك المحاور هي أساس التخطيط للتعليم الإلكتروني، ونذكر منها ما يلي:

  • الفصول التخيلية (Virtual Classes)
  • الندوات التعليمية (Video Conferences)
  • التعليم الذاتي (E_Learning)
  • المواقع التعليمية على الأنترنت (Internet Sites)
  • التقييم الذاتي للطالب (Self Evaluation)
  • الإدارة والمتابعة وإعداد النتائج.
  • التفاعل بين المدرسة والطالب (interactive Relationship)
  • الخلط بين التعليم والترفيه (Entertainment Education)

أهداف التعليم الإلكتروني:

يهدف التعليم الإلكتروني إلى إدخال تقنية المعلومات كوسيلة لتعزيز مقدرة الطالب على التعلم إلى أقصى حدود طاقاته، وبذلك يجتاز التعليم والتعلم الطريقة التقليدية.

يهدف التعليم الإلكتروني إلى إفادة الطالب لأقصى درجة ممكنة من التقنية الحديثة، وأن يقدم للطالب من المعلومات والمعارف ما لا تستطيع المدرسة التقليدية تقديمه، واستخدام مهارات تدريسية تُشبع الاحتياجات والتوقعات المتنوعة والمتباينة للطلاب.

يسعى التعليم الإلكتروني إلى تطوير شخصية الفرد روحاً وعقلاً وجسداً ووجداناً، وتنمية ميوله ومواهبه والارتقاء بقدراته ومهاراته.

يسعى التعليم الإلكتروني إلى توفير بيئة تعليمية مرنة، وإعداد هيئة تعليمية مؤهلة وماهرة في استخدام استراتيجيات وأساليب تدريسية حديثة.

مميزات وفوائد التعليم الإلكتروني:

زيادة إمكانية الاتصال بين الطلاب فيما بينهم وبينهم والمدرسة بسهولة من خلال مجالس النقاش والبريد الالكتروني وغرف الحوار والدردشة و.... إلخ، مما يحفز الطلاب على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة للمناقشة.

الإحساس بالمساواة، حيث يتيح التعليم الإلكتروني للطالب الفرصة كاملة للإدلاء برأيه في أي وقت دون حرج من خلال أدوات الاتصال المتاحة (البريد الإلكتروني - غرف الحوار - مجالس النقاش......) وهذه الميزة تكون أكثر فائدة للطلاب الذين يشعرون بالخوف والقلق في التعبير عن رأيهم وأفكارهم والبحث عن الحقائق.

أتاح التعليم الالكتروني سهولة كبيرة في الوصول إلى المعلم في أسرع وقت، وذلك خارج أوقات العمل الرسمية، وذلك لأن الطالب أصبح بمقدوره أن يُرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني، وهي ميزة للمعلم لأن يطلع على استفسارات الطلاب في أي وقت يريده غير أوقات العمل الرسمية التي يكون مكبل فيها بأعباء التدريس.

من أهم مميزات التعليم الإلكتروني تلقي الطالب للمادة العلمية بالطريقة التي تناسبه سواء كانت مرئية أو مسموعة أو مقروءة أو جميعهم وهكذا، بمعنى تحوير طريقة التدريس.

الاستمرارية في الوصول إلى المناهج الدراسية وتوافرها في كل وقت، وهي ميزة تجعل الطالب في حالة استقرار، حيث أصبح بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه، مما ييسر للطالب الاستفادة القصوى من الزمن.

سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب، من خلال أدوات التقييم الفوري التي يوفرها التعليم الإلكتروني، والتي تكون أكثر عدالة في التقييم.

تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم والتي كانت تأخذ منه وقت كبير في التعليم التقليدي مثل استلام الواجبات وغيرها، فأصبح بفضل التعليم الالكتروني يمكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الانترنت.

تقليل حجم العمل في المدرسة حيث وفر التعليم الالكتروني أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وملفات وسجلات الطلاب و......، وهكذا.

إيجابيات وسلبيات التعليم الإلكتروني:

لأي مستحدث جديد في العالم مؤيديه ومعارضيه، ولكل منهم وجهة نظرة وحجته في التأييد والمعارضة، كذلك الحال مع التعليم الإلكتروني الحديث فله مؤيديه ومعارضه، ونستعرض فيما يلي نقاط رئيسية من وجهة نظرهم.

وجهة نظر مؤيدي التعليم الإلكتروني:

عندما يتم الاعتماد على التعليم الإلكتروني، وتصبح المدارس مرتبطة بالأنترنت فإن ذلك سوف يجعل المعلمين يعيدون النظر في طرق التدريس القديمة التي يمارسونها.

يكون لدى الطلاب قدرة كبيرة على استعمال التكنولوجيا الحديثة، كما يؤدي استعمال الكمبيوتر والانترنت إلى بث الطاقة في نفوس الطلاب في التعلم، وجعل الصف الدراسي بيئة تعليمية تمتاز بالتفاعل المتبادل بين الطلاب وبينهم وبين المدرس.

يؤدي استعمال الكمبيوتر إلى شعور الطلاب بالثقة والمسؤولية وتطوير قدرتهم على العمل كفريق، خاصة وأن التعليم الإلكتروني يجعل الطلاب يفكرون بشكل خلاق مبتكر للتفاعل مع المعلومات والحصول عليها واستيعابها.

وجهة نظر معارضي التعليم الإلكتروني:

يرى معارضي تطبيق التعليم الإلكتروني من المدارس أنه يحتاج إلى جهد كبير جداً لتدريب وتأهيل المعلمين والطلاب بشكل خاص استعدادا لهذه التجربة في ظروف تنتشر فيها الأمية التكنولوجية (التقنية) في المجتمعات العربية بصفة خاصة.

أن التعليم الإلكتروني مرتبط بعوامل تقنية أخرى عديدة مثل كفاءة شبكات الاتصالات والانترنت وتوافر الأجهزة والبرامج المتخصصة، والقدرة على إنتاج تلك البرامج بشكل محترف بالإضافة إلى تكلفة إنتاجها وصيانتها.

يؤدي التعليم الالكتروني إلى إضعاف دور المعلم كمؤثر تربوي وتعليمي هام وفعال في العملية التعليمية، كما أن كثرة توظيف هذه التقنية الحديثة في المنزل والمدرسة والحياة اليومية بصفة عامة ربما يؤدي إلى ملك المتعلم من هذه الوسائط وعدم الجدية في التعامل معها.

إن التعليم الإلكتروني يفتقر إلى النواحي الواقعية في مجتمعاتنا العربية، وهو يحتاج إلى لمسات إنسانية بين الطالب والمدرس.

ومن وجهة نظر المؤلف الخاصة:

أنه برغم أن معارضي التعليم الالكتروني لهم حججهم المقنعة إلا أن العالم اليوم في تطور هائل ولا يمكن لمجتمعاتنا العربية وبالذات في مصر أن نظل متخلفين عن المجتمعات المتقدمة ونهاب من الدخول في هذه التقنية لأننا سنظل في دائرة مفرغة، فلا بد من اقتحام هذا المجال برغم ما فيه من مخاطر، وتدريب الأجيال الجديدة بالمدارس والجامعات على التويفل مثلاً ورخصة قيادة الكمبيوتر (ICDL)، وسيتخرج أجيال جديدة متمكنين من هذه التقنية الحديثة وقادرين على استعمالها وتعليمها لمن بعدهم من أجيال، وبهذا نكون قد كسرنا حاجز الخوف من التقنية الحديثة وأتقنا استعمالها حتى لو كان هذا الاستعمال في البداية به شيء من الخطأ مع الوقت والتدريب سنتمكن منه.

كيف يستفيد الاعلام التربوي من التعليم الإلكتروني:

  • الإعلام التربوي علم يستوعب بداخله العديد من العلوم الأخرى، ويستطيع بصورة جدية أن يستفيد من التعليم الإلكتروني التقنية الحديثة من أجل تحقيق أهدافه وأداء وظائفه في المجتمع الحديث.
  • إن القائمين على أمر الإعلام التربوي سواء كان ذلك في الجامعة "أقسام الإعلام التربوي بكليات التربية النوعية أو في المدارس من خلال أخصائي الإعلام التربوي وأخصائي المسرح المدرسي، يستطيعون بالفعل تطوير آليات وأساليب الإعلام التربوي وأهدافه لمواكبة هذا التطور التكنولوجي الحادث في مجال التربية والتعليم.
  • بدأ الإعلام التربوي بالفعل بالاستفادة من التعليم الالكتروني ومواكبته، حيث نجد عدد كبير من المدارس تضع إنتاجها من أنشطة "الإذاعة المدرسية - الصحافة المدرسية - المسرح المدرسي" على شبكة الانترنت وتخصص لها مواقع خاصة بها، من أجل المنافسة مع بعضها البعض، وأيضاً من أجل الاستفادة للمدارس التي لم تبدأ في هذا المضمار.
  • يستفيد الإعلام التربوي من التعليم الالكتروني وتقنياته الحديثة في تطوير فنونه وأساليبه لكي يُقبل الطلاب عليه كنشاط مدرسي ويشاركون فيه، فطالب التعليم الإلكتروني لن يقبل بعد اليوم بالصحافة المدرسية المعتمدة على لوح الحائط والقص واللصق من الجرائد والمجلات وهو يتلقى تعليماً إلكترونياً حديثاً، بل يُريد معلومات أكثر وأوسع تنوعاً وفي تجدد دائم.
  • تستطيع جماعات الإعلام التربوي بالمدرسة "جماعة الصحافة المدرسية جماعة - الإذاعة المدرسية - جماعة المسرح المدرسي" أن تستخدم هذه التقنية الحديثة في أثناء إعدادهم لأنشطة الإعلام التربوي مثلاً اتصال طلاب النشاط بعضهم البعض من خلال مواقع التواصل على الانترنت وإرسال واستقبال أعمالهم الخاصة بالنشاط من خلال هذه المواقع، واتصالهم بمشرف النشاط، وعرض أعمالهم ذاتها على الإنترنت ليستفيد منها باقي طلاب المدرسة من غير أعضاء جماعة نشاط الإعلام التربوي.

ج - الإعلام التربوي على شبكة الإنترنت:

إن علم الإعلام التربوي يستوعب بداخله العديد من العلوم الأخرى وينتمي إليها ويؤثر فيها ويتأثر بها، ومن أهم هذه العلوم:

  • علوم الإعلام وتكنولوجيا التربية والتعليم الحديثة.
  • علوم التربية وتكنولوجيا التربية والتعليم الحديثة (التعليم الإلكتروني).
  • علم النفس بكافة فروعة، وعلوم الاجتماع.
  • يستفيد الإعلام التربوي من التقدم التكنولوجي الهائل في جميع مجالات علوم الاتصال والإعلام والتربية وعلم النفس والاجتماع وغيرها من العلوم الأخرى التي تؤثر فيه ويتأثر بها، من أجل تحقيق أهدافه ووظائفه في المجتمع الحديث، وسبق أن تحدثنا في هذا الجزء عن كيفية استفادة الإعلام التربوي من تكنولوجيا الإعلام وتوظيفها لصالح أهدافه كذلك تكنولوجيا التربية والتعليم الإلكتروني الحديث.
  • وفي هذا الجزء من الكتاب سوف نتحدث عن كيفية استفادة الإعلام التربوي من شبكة الإنترنت وتوظيفها لخدمته وتحقيق أهدافه ووظائفه في المجتمع بصفة عامة والمجتمع المدرسي بصفة خاصة.

وسائل الإعلام التربوي العامة في المجتمع وكيف تستفيد من الإنترنت.

  • يستفيد الإعلام التربوي من شبكة الإنترنت في تحقيق أهدافه في المجتمع بصفة عامة عن طريق وسائلة العامة في المجتمع "الصحافة – الإذاعة - التليفزيون المسرح...إلخ"، وذلك كما يلي:
  • التليفزيون: كأحد وسائل الإعلام التربوي العامة في المجتمع، قد حدثت له تطورات تكنولوجية كبيرة جداً أضافت إلى إمكانياته الفعلية إمكانيات أخرى جديدة جعلته أكثر قدرة وملائمة لخدمة أهداف الأعلام التربوي في المجتمع.
  • تطورت النواحي الفنية للإرسال التليفزيوني وتقدمت بصورة ملحوظة فيما يتعلق بالموجات الكهربائية الأرضية واستخدام الإرسال الحالي الذبذبات، والتي يتم استخدامها في إرسال البرامج التعليمية والتربوية، أيضاً التطور التكنولوجي في المجال الهندسي التليفزيوني واستخدام أشعة الليزر والأشعة تحت الحمراء، واستحداث القنوات الفضائية التليفزيونية، والأقمار الصناعية هذه التطورات وغيرها أثرت بالإيجاب في تقدم التليفزيون وخدماته سواء في توسيع ثقافة الإرسال وبالتالي الوصول إلى أكبر عدد من الجماهير، والتوصل إلى نوعيات حديثة ودقيقة في أجهزة الاستقبال والإرسال التليفزيوني وتوسيع نطاق استخدام التليفزيون في مجالات حيوية أساسية في حياة الإنسان، إضافة إلى زيادة كفاءة عملية المشاهدة وإثرائها بالجديد
  • استفاد التليفزيون كأحد وسائل الإعلام التربوي العامة من شبكة الإنترنت وتقنياتها الهائلة، سواء كان ذلك في مجال إنتاج البرامج بكافة أنواعها أو الأعمال الدرامية بكافة صورها ونشرات الأخبار، واستطاع نقل الحدث بالصوت والصورة لحظة وقوعه في أي مكان في العالم بما يضمن مصداقية العرض والمشاهدة، والاطلاع على كل جديد في مجال التليفزيون في جميع بلدان العالم والتحديث المستمر لكل ما يتم إنتاجه وبثه على شاشته لمواكبة التطور الهائل في جميع أنحاء العالم حتى لا يستغني المشاهد عنه بوسائل الإعلام والاتصال الأخرى كالهواتف النقالة "التليفون المحمول" على سبيل المثال.
  • الصحافة: كأحد وسائل الإعلام التربوي العامة في المجتمع تستفيد من الإنترنت بصور عديدة سواء في مجال الحصول على المعلومات من أجل استكمال التغطية الخبرية لحدث معين، أو عمل التحقيقات والتقارير الصحفية، وذلك من خلال المواقع الإخبارية المتعددة على شبكة الإنترنت.
  • الاستفادة من الإنترنت في مجال الإخراج الصحفي وإعداد وتصميم الصفحات استعدادا لنشرها، كذلك يُسهل الإنترنت اتصال الصحفيين ببعضهم البعض وبهيئة التحرير من خلال مواقع التواصل العديدة على الانترنت مثل "البريد الإلكتروني وغرف الحوار والدردشة" وذلك من أجل إعداد موضوعاتهم الصحفية وإرسالها للجريدة أو اتصالهم بالمسئولين فيها وهيئة التحرير.
  • يُسهل الإنترنت للصحفيين عقد الاجتماعات والمناقشات بصفة خاصة في حال وجودهم في أماكن متفرقة وبعيدة، وتقتضي الضرورة اتصالهم وعمل اجتماع بشأن حدث طارئ وهام.
  • شبكة الإنترنت تتيح لجمهور الصحيفة الاتصال التفاعلي معها وتوضيح رؤيتهم لما تنشره، خاصة مع وجود موقع إلكتروني ونسخة إلكترونية لكل صحيفة، مما يتيح للصحيفة معرفة وجهة نظر قراءها فيما تنشره مما يساعدها على التطور المستمر لتلبية حاجات قرائها.
  • أتاحت الإنترنت لجميع الصحف وجود مواقع إلكترونية لها، ونسخ إلكترونية لكل صحيفة، مما يسهل عملية قراءتها والاطلاع عليها لجميع الأفراد من خلال الهواتف المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر خاصة لمن لا تمكنه ظروفه من شراء النسخة الورقية، وبهذا تُصبح الإنترنت وسيط هام للنشر الصحفي.
  • ميزة أخرى هامة أضافتها الإنترنت للصحافة وهي الإعلان الصحفي على شبكة الإنترنت والذي أصبح يُمثل دخلاً إضافياً للجريدة.
  • استطاعت الصحف بفضل الإنترنت توصيل خدماتها المعلوماتية والخبرية للمشتركين بسهولة ويسر للطرفين.
  • تقدم الصحف خدماتها التعليمية والتربوية للجمهور بصورة وإمكانيات أفضل وأكثر تطوراً مما يجعلها أداة ووسيلة هامة للتربية والتعليم المستمر في المجتمع، ويجعلها من أهم آليات الإعلام التربوي الهامة في المجتمع.
  • الإذاعة: من أهم الوسائل الصوتية المسموعة، وكانت لها الصدارة قبل انتشار التليفزيون الذي جعلها في المرتبة الثانية بعده، ثم جاءت الانترنت لتجعلها في المرتبة الثالثة بعدها لكنها لم تزل إحدى الوسائل الهامة واسعة الانتشار، وهي تهدف بشكل أساسي إلى مخاطبة الجمهور الواسع المتباين في ثقافته ومستوياته التعليمية وأعماره.
  • تتميز الإذاعة بقدرتها على مخاطبة جميع مستويات الأفراد في الجماعات البشرية سواء كانوا متعلمين أم أميين، كما أنها واسعة الانتشار وذات سرعة فائقة في نقل الكلام من جهاز الإرسال إلى جهاز الاستقبال، كما أن موجات الإذاعة تستطيع أن تتخطى جميع العقبات التي يمكن أن تمنع وسائل الاتصال الأخرى من القيام بوظيفتها أو تحجبها، خاصة وأن الاتصال الإذاعي لا يحتاج إلى وسيط.
  • صغر حجم جهاز الراديو وسهولة حملة ونقله، خاصة بعد اختراع الترانزستور الذي أصبح رفيق الإنسان في إقامته وسفره، كما أن الإذاعة لا تحتاج إلى التركيز أو المجهود المطلوب من المستمع مثل باقي وسائل الإعلام الأخرى، كما أن الإذاعة تتميز بقلة تكاليفها المادية في أجهزة الإرسال والاستقبال وبالتالي فهي أكثر مناسبة للبلاد النامية.
  • والإذاعة مثل الصحافة والتليفزيون الآن تعتمد في كثير من جوانبها على شبكة الإنترنت سواء في اختيار الموضوعات والبرامج المذاعة والإعداد لها واستكمال المعلومات عنها من الإنترنت والاتصال بالضيوف والجمهور، كما أن فريق العمل في البرنامج الواحد يقوم بالتنسيق فيما بينه من خلال مواقع التواصل المختلفة بالإنترنت.
  • يتم وضع البرامج المذاعة على الإنترنت كما أن كثير من الإذاعات أصبح لها مواقع خاصة بها على الإنترنت، يطلع عليها الجمهور خاصة في حالة رغبته في سماع برنامج معين في وقت آخر غير وقت إذاعته.
  • التطورات التكنولوجية الهائلة التي لحقت بمجال الإرسال والاستقبال الإذاعي مثل التليفزيون وحداثة أجهزة الاستقبال واعتمادها في كثير من الأحيان على شبكة الإنترنت كل هذا جعل من شبكة الإنترنت عامل أساسي في مجال العمل الإذاعي.
  • المسرح: يطلق على المسرح أبو الفنون، لأنه من أوائل الفنون التي ظهرت في العالم وأقدمها وأكثرها تأثيراً على الأفراد وجذباً لهم، فالمسرح من أهم وسائل الاتصال المؤثرة في الجمهور، نتيجة الاتصال المباشر الذي يحدث بين الممثلين والجمهور المتفرج.
  • تطورت جميع عناصر العمل المسرحي من أول "خشبة المسرح - أسلوب فتح وغلق ستائر المسرح - والديكورات - والميكروفونات التي يتحدث فيها الممثلين - وتذكير الممثلين بالنص المسرحي أثناء وجودهم على خشبة المسرح - وإضاءة المسرح و... إلخ" بسبب التطور التكنولوجي الهائل في كافة المجالات بفضل دخول التقنية الحديثة إلى المسرح ودخول الإنترنت في هذا المجال.
  • أثر الإنترنت على المسرح مثل باقي وسائل الإعلام الأخرى كالتليفزيون والإذاعة والصحافة، حيث أصبحت جميع فنون ومكونات العمل المسرحي تعتمد على شبكة الانترنت في الإعداد لها وإنجازها (النص) المسرحي الديكورات الإضاءة الميكروفونات.... إلخ).
  • الأعمال المسرحية نفسها أصبح لها مواقع على الإنترنت، حيث يستطيع أي فرد طلب أي مسرحية من خلال الانترنت ومشاهدتها كاملة، وتدوين ارائهم عن هذا العمل المسرحي على الانترنت أيضاً...

وسائل الإعلام التربوي المتخصصة في المدارس وكيف تستفيد من الإنترنت:

تستفيد جميع فنون الإعلام التربوي المتخصصة في المؤسسات التعليمية من شبكة الإنترنت وانتشارها الهائل في جميع أنحاء العالم، وذلك كما يلي:

الإنترنت والإذاعة المدرسية:

يُستخدم الإنترنت في جميع مجالات الإذاعة المدرسية مثلاً البرامج الإذاعية ذات الموضوعات العلمية والسياسية والثقافية والاقتصادية و .... إلخ التي تُقدم في الإذاعة المدرسية غالباً يحصل عليها الطلاب من خلال الإنترنت كذلك المسابقات في الإذاعة الصباحية أيضاً يتم الإعداد لها من خلال الانترنت.

يتم وضع برامج الإذاعة المدرسية نفسها على شبكة الإنترنت وتبادلها مع المدارس الأخرى والاستفادة منها، كما تفعل العديد من المدارس في مصر.

اتصال جماعة الإذاعة المدرسية ببعضهم البعض طلاباً وأخصائي الإذاعة المدرسية قبل موعد الإذاعة للتأكيد على البرنامج الإذاعي الذي سيتم تقديمه وإجراء مناقشات حوله.

الانترنت والصحافة المدرسية:

  • يمكن الاستفادة من الانترنت في الصحافة المدرسية في التغطية الإخبارية لأحداث معنية قديمة أو جارية على الساحة المحلية أو الاقليمية أو الدولية أو لاستكمال المعلومات والتفاصيل والخلفيات الخاصة بأحداث معينة.
  • تستخدم الإنترنت وتطوراتها التقنية في إعداد الصحيفة المدرسية وتصميمها وإخراجها واستكمال موضوعاتها وأخبارها وطباعة بعض الأنواع من الصحف المدرسية.
  • يستخدم الإنترنت في الاتصال الفعال بين أعضاء جماعة الصحافة المدرسية بالمدرسة وبين الجمهور المدرسي (الطلاب والمدرسين والهيئة الإدارية).
  • يستخدم الإنترنت في إصدار نسخ من الصحيفة المدرسية نفسها توضع على الإنترنت "كما فعلت ذلك مدارس عديدة في مصر" ويستخدم فيها كافة تقنيات الانترنت في تصفحها والدخول إلى موضوعاتها وتفاصيل الموضوعات وتطورات النص الفائق.
  • تفيد الانترنت في التعرف على الكتب والإصدارات الجديدة من خلال المكتبات ونوافذ عرض الكتب وبيعها، كما تستخدم كوسيلة اتصال خارجية للطلاب المشتركين في جماعة الصحافة المدرسية.
  • تستخدم الإنترنت كنظام للاتصالات الداخلية للمدرسة كوسيلة للاتصال التفاعلي مع الطلاب داخل المدرسة وخارجها، كما تستخدم كوسيط للنشر الصحفي من خلال إصدار نسخ من الصحيفة المدرسية نفسها.
  • يستخدم الانترنت في الاتصال ببعض الشخصيات العامة أو المعروفة أو المتخصصة في مجال التعليم والتواصل معهم وإجراء أحاديث صحفية معهم في جميع الموضوعات الخاصة بالعملية التعليمية.

الانترنت والتليفزيون المدرسي:

  • يعتمد التليفزيون المدرسي " التربوي أو التعليمي" على الإنترنت مثل باقي فنون ووسائل الإعلام التربوي المتخصصة، فهناك العديد من البرامج التعليمية يتم أخذها من الإنترنت بخاصة دروس اللغة الإنجليزية المعدة من قبل أجانب وموجودة على الإنترنت يستعين بها التليفزيون المدرسي في المدارس المصرية لتعليم الطلاب النطق السليم للغة ومهارات معينة لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال هذه البرامج.
  • دروس العلوم خاصة في مدراس اللغات، فمثلاً هناك شرح وافي لبعض الدروس من قبل مدرسين أجانب يقومون بوضعها على الانترنت فنستعين بها لتوضيحات معينة مثل (الزلازل - البراكين - تصوير حي لجسم الإنسان وأعضائه الداخلية مثل المخ – القلب - مراحل الجنين عمليات جراحية دقيقة... إلخ).
  • وضع البرامج التعليمية المعدة خصيصاً للمناهج الدراسية على الانترنت ليطلع عليها الطلاب ويستفيدوا منها في أوقات أخرى غير وقت العرض المخصص لها.

الإنترنت والمسرح المدرسي:

  • المسرح المدرسي مثل الصحافة والإذاعة المدرسية والتليفزيون المدرسي يعتمد على الانترنت في أشياء عديدة، مثلاً ديكورات المسرح الحديثة كلها موجودة على الإنترنت واليوتيوب وغيرها، وأساليب الإخراج المسرحي الحديثة يتم الاستعانة بالإنترنت لمعرفتها والاستفادة منها.
  • القصص والنصوص المسرحية يتم الاعتماد على الانترنت إما لأخذ الجديد منه، أو لاستكمال أو قصة موجودة بالفعل ومعرفة تفاصيل ومعلومات أخرى وأكثر عنها، كل ذك نص مسرحي من خلال الانترنت.
  • مشاهدة الممثلين والأجانب أو المصريين الكبار عند تمثيلهم على خشبة المسرح "كيف يقفون - كيف يتحركون - كيف يضحكون الجمهور ... إلخ" كل هذا يشاهده الطلاب ويتدربون عليه قبل أدائهم للعمل المسرحي الخاص بهم وذلك من خلال شبكة الانترنت.
  • اتصال الطلاب بعضهم البعض ومناقشاتهم حول العمل المسرحي الذي سيقومون به واتصالهم بأخصائي المسرح كل هذا يتم من خلال الانترنت.
  • وضع الأعمال المسرحية التي تم إنجازها على شبكة الإنترنت لتستفيد منه المدارس الأخرى أو لعمل مسابقات من خلال الإنترنت بين المدارس.

مما سبق نجد أن جميع وسائل الإعلام التربوي المتخصصة في المدارس تعتمد على شبكة الإنترنت في اداء أعمالها، وتستفيد منها بصورة كبيرة، بحيث لا يمكن لفنون الإعلام التربوي الاستغناء عن شبكة الانترنت وهذا دليل على تطور فنون ووسائل الإعلام التربوي وسعيها لتحقيق أهدافها ووظائفها في المجتمع المدرسي بصورة حديثة يفهمها جميع الطلاب وتواكب التطور التكنولوجي الهائل في مجالات التربية والتعليم والإعلام والاتصال.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد