0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

سجلات الحركة المكانية (الهجرة)

المؤلف:  د. عبد علي الخفاف

المصدر:  جغرافية السكان أسس عامة

الجزء والصفحة:  ص 85 ـ 87

2026-06-28

61

+

-

20

إن موضوع الهجرة والانتقال داخل القطر الواحد ومن قطر لآخر احتل في الآونة الأخيرة مكانة هامة بين الموضوعات التي تزايد بحثها وصولاً لدراسة تياراتها ومعرفة أسبابها وتحديد عوامل التأثير فيها، على صعيد مؤسسات البحث والتخطيط القطرية وعلى صعيد المؤسسات الدولية، والذي يلاحظ أن السلطات المسؤولة في أقطار العالم كافة تبدو جادة لتقديم خدماتها العامة بشكل موسع ومنظم في جميع أ أنحاء أقطارها لغرض أن تهيأ المستلزمات المشجعة على استقرار السكان والحد من رغباتهم في الهجرة وراء سبل العيش والتي تعتبر من أبرز أسبابها، بينما ما يتعلق بالهجرة داخل القطر خصوصاً تلك التي تتجه من الريف إلى المراكز الحضرية، إن هذا التوجه أبرز ما حصل لدى الأقطار النامية منذ الحرب العالمية الثانية وإلى اليوم.

والهجرة كأهم أشكال الانتقال وأكثرها تأثيراً في توزيع السكان وفي خصائصهم تطرح دوماً في المؤتمرات الدولية كافة لشؤون السكان كواحدة من المشكلات الرئيسة، ويعتبر المؤتمر الدولي المنعقد في بلغراد بتاريخ 30 / 8 / 1975 تحت إشراف الأمم المتحدة من أوائل المؤتمرات التي اهتمت بدراسة الهجرة الدولية والهجرة الداخلية وعلاقتها بالمشاكل الاقتصادية والديموغرافية، وتهتم غالبية أقطار العالم في الوقت الحاضر، بتسجيل واقعات الهجرة واحصائها بين حين لآخر إما بواسطة إحصاء رسمي خاص بها أو من خلال التعدادات السكانية الشاملة، ويعتبر الاهتمام بإحصاء الهجرة ودراستها اهتماما متأخراً إن الصعوبات التي تقف لتحقيق دراسة دقيقة عن الهجرة واتجاهاتها هو النقص الكبير في بيانات الهجرة والانتقال ويمكن أن يغطى هذا النقص بصورة دقيقة وتفصيلية باستمارات خاصة تهتم باتجاهات الحركة ومواسمها وتحديد الأسباب الدافعة لها وتساعد على دراسته النتائج المشابهة لها ولإحصاءات الهجرة مدلولاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وهي تفيد إلى درجة كبيرة لتحديد اتجاهات حركة السكان وإعادة توزيعهم إلا أنها غير متوفرة بذلك المستوى من التنظيم ولربما يعود ذلك إلى اختلاف الإجراءات المتبعة في تسجيل المعلومات وعدم توحيد المعايير الإحصائية وغموض مفهوم الهجرة أحياناً نود هنا أن نشير بصورة خاصة إلى بيانات الهجرة الخارجية الخاصة بالولايات المتحدة على اعتبارها من الأقطار الكبرى التي توجهت إليها أعداداً كبيرة من سكان العالم وعلى أنها من بين الأقطار المتقدمة التي حاولت تسجيل الهجرة إليها إلى عهد قريب على وجه التحديد حتى مطلع العقد السادس من هذا القرن كانت البيانات عن الوافدين إلى هذه الولايات ينقصها الشيء الكثير أما قبل عام (1820) لم تكن هناك سجلات شاملة ومن ذلك العام وحتى عام (1868) كانت الإحصاءات تتعلق بالقادمين من وراء البحار فقط وفي عام (1868) بدأت محاولة لجمع بيانات عن الوافدين كوافدين، وفي عام (1908) صنف الذين دخلوا الولايات المتحدة إلى وافدين وغير وافدين واستمر هذا التصنيف حتى الوقت الحاضر، وفي عام (1908) أيضاً بدأت مجموعات البيانات الخاصة بالأشخاص الذين يغادرون البلاد وقسم هؤلاء أيضاً إلى مهاجرين وغير مهاجرين ورغم الاهتمام والتطور الذي حمل في تسجيل حركة الهجرة فهي لا تزال تعاني من النقص في الشمول وفي المعلومات ، أنحاء وتعتبر بيانات الهجرة الداخلية حتى النصف الثاني من هذا القرن وفي جميع العالم أقل البيانات السكانية من حيث الكم والكيف، وفي الولايات المتحدة وهي من طليعة الأقطار التي جاءت نتائجه ضعيفة اهتمت بإحصاءات الهجرة، وكان فيها تعداد عام 1940 والتعداد تضمن سؤالاً عن الهجرة  تساعد الباحث على الاجابة عن أبسط الأسئلة وهكذا يبدو أن خير وسيلة لتعين بيانات الهجرة هي أن يتضمن جدول التعداد سؤالاً عن الإقامة في تاريخ التعداد السابق لمن تجاوزوا سن العاشرة وأن يسأل هذا السؤال كل شخص يجري عده كما هي الحال بالنسبة إلى العمر والمهنة وغيرها وبهذا الأسلوب يمكن إعداد جداول لكل ولاية أو محافظة أو جزء منها تبين عدد الأشخاص الذين هاجروا في فترة ما بين التعدادين  هكذا نستنتج أن بيانات الهجرة لا تزال لم تصل إلى مستوى يساعد الباحث في جغرافية السكان على تقديم الدارسة التفصيلية والدقيقة عن الهجرة، طبيعتها وأسبابها ونتائجها، وإذا كانت هذه البيانات غير دقيقة في أقطار العالم المتقدمة فإنها ناقصة وغير شاملة في الأقطار النامية. ولذلك فلا تزال الدائرة السكانية تدعو من خلال أدبياتها ومنشوراتها ومن خلال الندوات والمؤتمرات إلى ضرورة الاهتمام بتسجيل هذه الحركة، كماً وكيفاً، لتسجيلاتها من آثار في تفسير الكثير من ظواهر المجتمع الديموغرافي.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد